مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

منظمات حقوق الإنسان لوزير الأمن، منسق عمليات الحكومة والمدعي العسكريّ العام:

عليكم إلغاء كافة القيود التعسفية المفروضة على ابحار الصيادين على الفور، ووقف إطلاق القوات البحرية النار على الصيادين وممتلكاتهم.

03-06-2021

يوم الخميس، 3 حزيران 2021: بعد إغلاق مطول لمنطقة الصيد في غزة أثناء العدوان على القطاع، ما زالت إسرائيل تقيد المنطقة المسموح بها للصيد لمسافة تصل الى 6 أميال بحرية من الشاطئ. وقد أبلغت منظمات الصيادين عن عنف وإطلاق نار من قبل البحرية الإسرائيلية ضد صيادين يعملون على قواربهم داخل هذه المنطقة المحدودة. يعرّض تنكيل قوات الاحتلال بالصيادين حياتهم للخطر ويتسبب بأضرار جسيمة للقوارب والمعدات على متنها. 

 

في رسالة عاجلة لوزير الأمن ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية والمدعي العسكري العام، طالبت منظمات حقوق الإنسان "چيشاه - مسلك"، عدالة والميزان (العاملة في غزة)، بإلغاء كافة القيود التي تفرضها إسرائيل على منطقة الصيد في القطاع والكف عن التنكيل بالصيادين على الفور.

 

تعرض قطاع الصيد في غزة لأضرار جسيمة جراء الهجمات على الأهداف والمنشآت المدنية في القطاع منذ 11 أيار، والتي الحقت اضرارا بقوارب ومعدات تابعة للصيادين. أدى قرار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بحظر الخروج الى البحر لمدة أسبوعين إلى تفاقم الضرر الذي لحق بأكثر من 50 ألف شخص يعتمدون على الصيد كمصدر رزق لهم.

 

إن الحظر الشامل الذي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضه (حتى بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار) على تصدير البضائع للتسويق خارج قطاع غزة، يزيد من تفاقم الضرر الذي يلحق بسبل عيش الصيادين وتجار الأسماك في غزة. وفقا لمعلومات وصلت الى  "چيشاه - مسلك" هناك انخفاض في أسعار الأسماك في غزة نتيجة منع تسويقها في الضفة الغربية، وتباع داخل القطاع بخسارة. هذا بالإضافة إلى الأضرار طويلة الأمد التي لحقت بالصيد في غزة بسبب التقييدات التي تفرضها إسرائيل على المجال البحري، وتنكيل البحرية الإسرائيلية بالصيادين ومصادرة قواربهم، بالإضافة إلى القيود على دخول المواد الضرورية للصيد وإصلاح القوارب.

 

تطالب المنظمات وزير الأمن، ومنسق عمليات الحكومة ، والمدعي العسكري العام في دولة الاحتلال "بإصدار الأوامر بإلغاء التقييدات المفروضة على الوصول الى المجال البحري وإلغاء التعليمات التي تسمح بإطلاق النار وإلحاق الأذى بالصيادين وممتلكاتهم، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الصيادين من قطاع غزة الذين يصطادون الأسماك لكسب عيشهم".

 

يشكل الحظر الشامل الذي فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الخروج الى البحر أثناء القتال، بالإضافة إلى التقييدات المفروضة على منطقة الصيد في غزة، عقابًا جماعيًا محظورًا. سلوك قوات الاحتلال في منطقة الصيد المحدودة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة البحرية لقطاع غزة، وإطلاق النار الحي على الصيادين في غياب خطر مباشر على حياة الإنسان، ينتهك حقوق الصيادين الأساسية، ويجب ان يتوقف.

 

لقراءة رسالة المنظمات لوزير الأمن، منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية والمدعي العسكري العام، اضغط/ي هنا. 

هذا الموضوع يتحدث عن / #fisherman #IHL