مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر نية قوات الاحتلال نقل المعتقلين الذين هدمت منازلهم إلى قطاع غزة

20-07-2002

بناءاً على المعلومات التي حصل عليها المركز، أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، عند حوالي الساعة الثالثة من فجر أمس الجمعة الموافق 19/7/2002، على مداهمة مخيم عسكر قضاء نابلس، ونسفت بالمتفجرات منزل علي محمد أحمد عجوري، المكون من ثلاث طبقات، المقام على مساحة 130 متراً مربعاً، ويسكنه نحو 26 فرداً من بينهم  (6) نساء و (12) طفلاً.
وتضررت أربعة منازل أخرى مجاورة للمنزل المستهدف، من بينها منزلين تصدعا بالكامل، وأصبحا غير صالحين للسكن.
  كما اقتحمت في الوقت نفسه قوات الاحتلال منزل نصر الدين مصطفى عصيدة، الواقع في قرية تل جنوب غربي مدينة نابلس، المكون من غرفتين، ونسفته دون أن تسمح لسكانه بإخلائه من الأثاث والمحتويات.
وألحق الانفجار أضراراً متفاوتة بين خفيفة ومتوسطة بعشرة منازل في محيط المنزل المستهدف.
وترافقت عملية مداهمة وهدم المنازل السكنية بحملة اعتقالات طالت، أفراد أسر وأقرباء فلسطينيين تتهمهم قوات الاحتلال بالوقوف وراء عمليات استهدفت قوات الاحتلال أو مستوطنيه، أو بالضلوع في صناعة متفجرات، وتم اعتقال كلاً من، محمد أحمد عجوري، (70) عاماً، كفاح عجوري (28) عاماً، أحمد عجوري (30) عاماً، وهم والد وأشقاء المطلوب علي عجوري، من سكان مخيم عسكر بقضاء نابلس.
وفي قرية تل، اعتقلت تلك القوات كلاً من، مصطفى عصيدة، (62) عاماً، عبد الناصر مصطفى عصيدة، (34) عاماً، نصر الله مصطفى عصيدة، (31) عاماً، كاظم مصطفى عصيدة، (23) عاماً، عاصم مصطفى عصيدة، (21) عاما، وهم والد وأشقاء المطلوب نصر الدين مصطفى عصيدة، المطلوب لقوات الاحتلال.
واعتقلت من القرية نفسها، سميح محمد عصيدة، (54) عاماً، وحازم سميح محمد عصيده، وهم والد وشقيق المطلوب عاصم عصيدة.
  واعتقلت تلك القوات كلاً من، محمد سمير زيدان، (60) عاماً، يعقوب محمد سمير زيدان، (35) عاماً، جهاد محمد سمير زيدان، (34) عاماً، أسامة محمد سمير زيدان، (24) عاماً، عبد المعطي محمد سمير زيدان، (19) عاماً، والطفل زيدان محمد سمير زيدان، (16) عاماً وهم والد وأشقاء سامي محمد سمير زيدان، المطلوب لإسرائيل.
واعتقلت د.
عبد الرحيم الحنبلي، رئيس لجنة الزكاة في نابلس، وهو والد المطلوب محمد الحنبلي.
جدير بالذكر أن قوات الاحتلال أعلنت عن نيتها نقل المعتقلين إلى محافظات غزة.
  مركز الميزان ينظر بخطورة بالغة، لهذا التصعيد الذي يأتي في سياق فرض العقوبات الجماعية، بحق أشخاص أبرياء، لم يرتكبوا جرماً يحاكمون عليه، وحتى قوات الاحتلال لم توجه إدانة شخصية لهؤلاء الأفراد، وإنما جاءت عمليات مداهمة المنازل وهدمها، وحملة الاعتقال كإجراء عقابي لذوى المطلوبين أو أقاربهم، الأمر الذي يشكل انتهاكاً جسيماً للمادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين في زمن الحرب، التي تنص صراحة على عدم جواز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يرتكبها، وتحظر العقوبات الجماعية.
ويشكل التهديد بإجبار المعتقلين على الانتقال إلى محافظات غزة، جريمة حرب أخرى، حيث ينتهك هذا الإجراء نص المادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة 'يحظر النقل الجبري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين ،،،الخ.
  عليه يطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، لوقف جريمة النقل الجبري، كخطوة أولى على طريق توفير الحماية الدولية العاجلة للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم، وهذا التزام قانوني يقع على عاتق المجتمع الدولي، لا سيما الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة.
  انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention