مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر مواصلة قوات الاحتلال عقابها الجماعي بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة

04-08-2002

تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي اتخاذ التدابير والإجراءات العقابية، واستخدام القوة المميتة، بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أقدمت تلك القوات، فجر اليوم الأحد الموافق 4/8/2002، على قتل الشاب محمد يحيى خليل انصيو، (22) عاماً، من سكان مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وادعت تلك القوات أن الشهيد انصيو كان يحاول التسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية في شمال غزة، وأنها رصدته وهو في الماء.
وتقوم الجرافات الإسرائيلية، منذ حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم الأحد الموافق 4/8/2002، بتجريف عدة منشآت مدنية ومنازل سكنية وهي على النحو الآتي: منزل مكون من طبقتين ويتربع على مساحة (200) متراً مربعاً، تعود ملكيته إلى زهير أهل، منزل مكون من طبقتين ويتربع على مساحة (250) متراً مربعاً، تعود ملكيته إلى عائلة ناصر غزال، واستراحة جمال عيد الهالول، المكونة من ثلاث طبقات، وتتربع على مساحة (100) متراً مربعاً، مبنى وزارة الشباب والرياضة، ويتربع المبنى على مساحة ثلاث دونمات، في حين تبلغ مساحته الإجمالية نحو (20) دونماً، ومبنى الأمن العام، المخصص للتدريب، والبالغة مساحته خمسة دونمات.
يذكر أن هذه المنازل والمنشآت المدنية تقع على شاطئ بحر بيت لاهيا، إلى الشمال من مدينة غزة، وتبعد نحو (500) متراً إلى الشمال من استراحة الواحة.
منتصف ليلة أمس وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد الموافق 4/8/2002، على هدم سبعة منازل سكنية، تدعي أن أحد أفراد العائلات التي تسكن هذه المنازل شارك في أعمال مقاومة مسلحة ضدها، في ظل استمرار فرضها لنظام حظر التجوال على مدن الضفة الغربية.
وتواصل تلك القوات حصارها لمنطقة مواصي رفح وخانيونس، حيث أعتقلت أربعة فلسطينيين مساء أمس السبت الموافق 3/7/2002، بعد أن أوثقت قيدهم وأبقتهم تحت أشعة الشمس، منذ الساعة 8:00 صباحاً وحتى حوالي الساعة 5:00 من مساء اليوم نفسه، عند الحاجز العسكري الفتصل بين مواصي رفح وخانيونس، والمعتقلين هم، مازن محمد بصلة، (33) عاماً، فضل مسلم شلوف، (19) عاماً، عزام غياض شلوف، (25) عاماً، جهاد عيسى الشيخ علي، (36) عاماً، وهم من سكان مواصي رفح.
وأقدمت تلك القوات منتصف ليلة أمس وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد الموافق 4/8/2002، على هدم سبعة منازل سكنية، تدعي أن أحد أفراد العائلات التي تسكن هذه المنازل شارك في أعمال مقاومة مسلحة ضدها، في ظل استمرار فرضها لنظام حظر التجوال على مدن الضفة الغربية.
مركز الميزان يرى في قتل انصيو، واستناداً إلى تصريحات الإسرائيليين، التي عادة ماتزيف الحقيقة، لتبرير أعمال القتل، جريمة قتل عمد، حيث أن قوات الاحتلال رصدته في الماء، وقتلته عند وصوله اليابسة، ما يعني أنها كانت قادرة على إلقاء القبض عليه، إلا أن ذلك يشكك في صحة هذه الرواية أصلاً.
  ويؤكد المركز أن إصرار تلك القوات على إجيار اثنين من عائلات المتهمين بتنفيذ أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال، من مكان سكنهم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة، تصعيد خطير في سياسة العقاب الجماعي.
مركز الميزان يرى في مواصلة قوات الاحتلال فرض العقوبات الجماعية على السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستهداف المدنيين بالقتل، وممتلكاتهم بالقصف والتدمير والتجريف انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف، وهي جرائم حرب تقتضي ملاحقة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها وتقديمهم إلى المحاكمة.
عليه فإن مركز الميزان إذ يكرر إدانته واستنكاره الشديد للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، فإنه يؤكد على أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع قوات الاحتلال على تصعيد جرائمها، ويرى المركز أن دور المجتمع الدولي في تعامله مع الجرائم الإسرائيلية وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، تفتقر للمصداقية إلى حد كبير الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً، لتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كخطوة على طريق إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
 انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention