إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تصعيد سلطات الاحتلال لانتهاكاتها في مدينة القدس ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل وضمان حماية المقدسات والسكان المقدسيين

16-03-2010 00:00

صعَّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارساتها القمعية المتصاعدة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس، وسط صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء بواجباته القانونية تجاه المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتترافق هذه الممارسات مع تسارع في عمليات طرد السكان الفلسطينيين من منازلهم، وهدمها، أو تسهيل استيلاء مجموعات متطرفة يهودية عليها.
  هذا وتتصاعد الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، فمن منعهم من الصلاة في المسجد الأقصى وانتهاك حقهم في حرية ممارسة شعائرهم الدينية إلى تقييد الوصول إلى المسجد وحصرها بفئة كبار السن الذين يتجاوزون الخمسين من عمرهم من الجنسين، إلى الاعتداء المتكرر بالضرب على المصلين والمحتجين ومحاصرتهم داخل حرم المسجد نفسه.
  وبعد أن أعلنت سلطات الاحتلال ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم إلى لائحة التراث اليهودي الرسمية، سرَّعت قوات الاحتلال من ممارساتها الهادفة إلى طمس المعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس، بحيث زادت وتيرة الحفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى، والتي تهدد بتقويض أساساته، وأعلنت مجموعات متطرفة عن نيتها وضع حجر الأساس لكنيس يهودي أسموه 'كنيس الخراب'، وأتبعوا هذا الإعلان بحملة تصريحات حول عقيدتهم الدينية التي تربط بين 'كنيس الخراب' وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يؤكد على أن القدس هي مدينة محتلة تخضع لأحكام القانون الدولي ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة المخصصة لحماية المدنيين وممتلكاتهم وتراثهم الثقافي في وقت الحرب، والتي تكفل للفلسطينيين حقوقهم الإنسانية كافة وفي مقدمتها حرية الحركة، وممارسة شعائرهم الدينية وفي الوقت نفسه تحظر على دولة الاحتلال القيام بعمليات تهجير قسري لسكانها أو نقل جزء من سكان الدولة القائمة بالاحتلال إلى الأراضي المحتلة.
وتعد هذه الممارسات انتهاكات جسيمة ترتكبها سلطات الاحتلال بشكل منظم ومستمر، وينتج عنها حالات من التمييز العرقي والاضطهاد لسكان الأرض المحتلة.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق السكان الفلسطينيين وحقوقهم الأساسية، وممتلكاتهم وتراثهم الحضاري والديني، كخطوة على طريق إنهاء الاحتلال الحربي الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يدعو مركز الميزان منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم إلى التحرك الفاعل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #ESC rights