مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تتعمد قتل المدنيين وإيقاع الجرحى في صفوفهم استشهاد (17) فلسطينياً وجرح (53) آخرين

06-07-2006 00:00

واصلت قوات الاحتلال هجومها الشامل على منطقة شمال غزة، مستهدفة السكان المدنيين وممتلكاتهم، دون تمييز ومستخدمة القوة المفرطة والمميتة، حيث استهدفت المنازل السكنية وتجمعات المدنيين بقصف من مدفعية الدبابات، وصواريخ طائرات الاستطلاع وصواريخ ورشاشات الطائرات المروحية، وزوارقها البحرية مستهدفة مناطق متفرقة من شمال غزة، وشرق خانيونس.
وأسفر الهجمات الإسرائيلية المتواصلة عن استشهاد (17) شخصاً وإصابة (53) آخرين بجراح من بينهم (7) أطفال، وثلاثة وصفت جراهم بأنها بالغة الخطورة، وذلك منذ منتصف ليل أمس وفجر اليوم .
كما دمر القصف محولاً كهربائياً رئيساً على خط البحر وأدى إلى تعطله، وهو المحول الذي يغذي مشفى الشفاء في مدينة غزة، ما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في مدينة غزة، بما في ذلك مشفى الشفاء.
  وفقاً لباحثو مركز الميزان فقد قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 15:35 من مساء اليوم الخميس الموافق 6/7/2006، مجموعة من الشبان خلال تواجدهم بالقرب من مسجد الإسراء، القريب من مفترق العامودي في منطقة التوام من بلدة جباليا، وتزامن ذلك مع قصف الدبابات لقذيفة مدفعية استهدفت المكان نفسه.
ما أسفر عن استشهاد كلاً من: أحمد عبد الله الخالدي، البالغ من العمر (20) عاماً، محمد عمر طافش، البالغ من العمر (23) عاماً، محمد ماهر شاهين، البالغ من العمر (19) عاماً ومحمود يوسف إبراهيم فزع، البالغ من العمر (27) عاماً.
هذا وواصل قناصة قوات الاحتلال قنص المدنيين، حيث أدت أعمال القنص إلى استشهاد كلاً من : عبد الرحمن هاني النجار، البالغ من العمر (22) عاماً، وإبراهيم أبو راشد، البالغ من العمر (18) عاماً.
  وعند حوالي الساعة 16:50 من مساء اليوم الخميس، قصفت طائرة استطلاع صاروخاً تجاه مجموعة من الأشخاص، أثناء تواجدهم بالقرب من محطة ترزي للبترول القريبة من مفترق التوام جنوبي بلدة جباليا، ما أدى إلى استشهاد فادي جهاد العبيد، البالغ من العمر (21) عاماً، إسماعيل سعيد أبو مطر، البالغ من العمر (24) عاماً وسائد فروانة، البالغ من العمر (23) عاماً، فيما لم يتم التعرف على جثتي شهيدين في مشفى الشفاء حتى صياغة هذا البيان.
  هذا وارتفع عدد الجرحى منذ منتصف ليل أمس وفجر اليوم، إلى (48) جريحاً سقطوا في أرجاء متفرقة من شمال غزة، من بينهم (7) أطفال، وثلاثة جرحى وصفت حالتهم بالخطيرة.
  وكانت قوات الاحتلال توغلت، عند حوالي الساعة 11:30 من صباح اليوم الخميس 6/7/2006، في منطقة الفراحين شرق بلدة عبسان الكبيرة شرقي خانيونس، وسط إطلاق نار كثيف وتحت غطاء جوي من طائرات الاستطلاع والطائرات العمودية.
وعند حوالي الساعة 13:00 من بعد ظهر اليوم الخميس 6/7/2006، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً واحداً على الأقل تجاه تجمع للمواطنين في منطقة الفراحين ما أسفر عن استشهاد كل من محمد صبري أبو طير، البالغ من العمر (21) عاماً، ومحمد سليمان النجار، البالغ من العمر (23) عاماً، وإصابة خمسة آخرين بجراح.
هذا وألحق القصف اضراراً جزئية بثلاثة منازل سكنية، وتجريف عشرات الدونمات قبل أن تنسحب، عند حوالي الساعة 16:00 من مساء اليوم نفسه.
  مركز الميزان إذ يستنكر جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال، فإنه يؤكد أن قوات الاحتلال تتعمد قتل المدنيين وإيقاع الجرحى في صفوفهم، في تحلل فاضح من التزاماتها بموجب القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب.
والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية حقوق الطفل.
  عليه فإن المركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم.
ويؤكد أن استمرار حالة الصمت الدولي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشكل عاملاً يشجع قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق السكان المدنيين في قطاع غزة.
  ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، خاصةً في ظل توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً صمت المجتمع الدولي

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion