مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر موقف القضاء الإسرائيلي ويطالب المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي باتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه الجرائم الإسرائيلية

08-07-2006 00:00

تقدمت مؤسسات أطباء من أجل حقوق الإنسان – فرع إسرائيل وبرنامج غزة للصحة النفسية والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان، صباح اليوم الجمعة الموافق 7-7-2006، بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية تطالب فيه بضرورة فتح معبر رفح البري أمام المسافرين.
  هذا وقد أكد الملتمسون في التماسهم أن استمرار إغلاق المعبر يهدد حياة عشرات المرضى العالقين على المعبر، الذين يحتاجون إلى أدوية وإلى رعاية صحية خاصة.
يذكر أن من بين العالقين من يعانون من الفشل الكلوي وآخرين معوقين، بالإضافة إلى من أجروا جراحات دقيقة في القلب والعيون، وتتفاقم معاناتهم في ظل الظروف القاسية التي يعانونها، حيث لادواء ولارعاية صحية ولا ظروف إنسانية للإقامة.
  وكان رد القاضية ناغور بتحديد جلسة للنظر في الالتماس بعد إسبوع من تاريخه، الأمر الذي رفضه الملتمسون بالنظر إلى خطورة الموقف على معبر رفح، وأن حياة أناس أبرياء يتهددها خطر جدي إذا ما استمر حرمانهم من العودة إلى قطاع غزة، ومكثوا فترة أطول على المعبر، عليه طالب الملتمسون بتحديد موعد لجلسة طارئة للنظر في هذه القضية، التي لاتحتمل التأجيل.
  وقد تفاجأ الملتمسون برد القاضية أنه ليس هناك ما هو عاجل ويدعو إلى القلق، وأن المحكمة ستنظر في اللاتماس في أقرب وقت ممكن.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان يستنكر موقف القضاء الإسرائيلي، الذي لا يرى في تهديد حياة عشرات المرضى من الفلسطينين، ومعاناة أكثر من 4000 شخصاَ من المسافرين العالقين على المعبر وفي الجانب المصري، أمراً إنسانياً ملحاً يقتضي سرعة النظر فيه.
  والجدير ذكره أن القضاء الإسرائيلي سبق وأن رفض النظر في التماس قدمه المركز مع مجموعة من المؤسسات، يطالب فيه بوقف الإغلاق المتكرر لمعبر المنطار، الأمر الذي يؤدي إلى نقص حاد في امدادات الغذاء والدواء للسكان المدنيين في قطاع غزة.
وكان الاقتصاص من المدنيين ومعاقبتهم جماعياً ليس جريمة وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي.
  عليه فإن المركز يجدد مطالبته للدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف، بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة بحق السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية لهم، والعمل الفوري على إعادة فتح معبر رفح أمام المسافرين.
  كما يدعو المركز دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً من الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، واستمرار استخدامها للقوة المفرطة والمميتة دون تميز أو تناسب، بما في ذلك إعادة النظر في اتفاقيات الشراكة الموقعة مع دولة الاحتلال كافة، بالنظر لانتهاك دولة الاحتلال لالتزاماتها بموجب هذه الاتفاقيات، وتحللها من التزاماتها بموجب القانون الدولي.
  انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF