مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

في مكتبه برفح مركز الميزان ينظم ورشة عمل بعنوان ' معاناة الصيادين تتفاقم... وسط غياب الحماية والمساندة'

23-04-2009 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان، ورشة عمل بعنوان ' معاناة الصيادين تتفاقم.
.
.
وسط غياب الحماية والمساندة، عند الساعة 10:00 من صباح يوم الخميس الموافق 23/4/2007، في قاعة مقر المركز بمحافظة رفح، استضاف خلالها: الأستاذ نزار عياش (نقيب الصيادين)، محفوظ الكباريتي (رئيس جمعية هواة الصيد والرياضات البحرية، ورئيس اتحاد الشراع الفلسطيني)، الدكتور حسن عزام (مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية في وزارة الزراعة)، بحضور عشرات الصيادين والإعلاميين والمهتمين.
بهدف تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء تواصل انتهاكات الاحتلال بحقهم، واستهدافهم، والمس بكرامتهم، وحرمانهم من العمل بحرّية وتقييد حركتهم، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع، والتعرف على دور الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية في دعم قضاياهم.
افتتح الأستاذ: محمد عبد الله (الباحث في مركز الميزان) اللقاء مرحّباً بالضيوف، والحضور، وشدد خلال كلمة الافتتاح على أهمية متابعة هذه القضية المتعلقة بحقوق هذه الفئة، لاسيما حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، ثم تطرق إلى معاناة الصيادين اليومية، موضحاً جهود وأنشطة المركز في رصد وتوثيق وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها، ومن ثم تقديم المساعدة القانونية لهم، خاصة في قضايا الاعتقال ومصادرة المعدات، مبرزاً أهمية مساندة الصيادين الفلسطينيين حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وأمان.
واستعرض الأستاذ: نزار عياش (نقيب الصيادين) معاناة الصيادين وفق تسلسل تاريخي، ثم وضح نوعية القيود المفروضة على ممارسة مهنة الصيد، كما تطرق إلى تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين خلال الأشهر الأخيرة، حيث استهدفت قوات الاحتلال الصيادين وممتلكاتهم بشكل مباشر في عرض البحر.
واختتم عياش مداخلته متحدثاً عن أنشطة نقابة الصيادين والفعاليات التي تقوم بها بهدف فضح ممارسات الاحتلال عبر وسائل الإعلام.
وتحدث الأستاذ: محفوظ الكباريتي (رئيس جمعية هواة الصيد والرياضات البحرية، ورئيس اتحاد الشراع الفلسطيني) عن ممارسات قوات الاحتلال بحق الصيادين الفلسطينيين، والتي تمتهن الكرامة الإنسانية وتحط منها، أثناء عمليات الاعتقال التي تمارسها بحقهم في عرض البحر، من نحو إجبارهم على خلع ملابسهم في أجواء قارصة البرودة، ثم السباحة مسافات طويلة حتى وصول زوارقهم الحربية، ثم تقييدهم وعصب أعينهم، وضربهم التنكيل بهم.
ثم ناشد الكباريتي المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية، بالسعي الجاد لتوفير قطع غيار لمراكب الصيادين، ومعدات الصيد البحري، من خلال معبر رفح، وذلك في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والتي تمنع قوات الاحتلال بموجبه دخول مثل هذه المستلزمات.
ثم تكلم الدكتور: حسن عزام (مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية في وزارة الزراعة) عن أثر الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين، مشيراً إلى دور الوزارة في دعم صمود هذه الفئة، من خلال تقديمها بعض المساعدات الرمزية العاجلة لهم.
كما أشار إلى توقف عدد من البرامج التشغيلية التي تنفذها الوزارة مع قطاع الصيد، نتيجة للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، كذلك الخسائر التي تكبدها الصيادين وقطاع الصيد البحري بعد عملية الاحتلال الأخيرة على قطاع غزة، وتدميرها مرافق أساسية تتبع لوزارة الزراعة ومرافئ الصيادين.
ووعد عزام الصيادين بتواصل مساعدتهم، وبتنفيذ الوزارة عدد من مشاريع البطالة المؤقتة لهم خلال الأيام القادمة.
هذا واتسم اللقاء بالفاعلية، وشارك الحاضرين بشكل جيد،وتحدث الصيادين عن معاناتهم اليومية، ورووا قصصهم في عرض البحر، وناشدوا الجهات المعنية حمايتهم وضمان الحفاظ على حياتهم، وحل مشاكلهم وتعزيز قدرتهم على مزاولة عملهم، وتقديم المساعدات لهم ودعمهم.
وفي نهاية اللقاء شكر الأستاذ محمد عبد الله المتحدثين والحضور، معرباً عن أمله بأن يكون اللقاء بداية لحل تلك المشاكل، حيث سيقوم المركز بمتابعتها مع الضحايا والجهات المختصة، وسوف يستمر في القيام بواجباته تجاههم.
  انتهى