مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر العدوان المتواصل على مخيم المغازي, أحد عشر شهيداً وحوالي (105)جرحى من بينهم (26) طفلاً و(27) في حالة خطيرة

20-07-2006 00:00

واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها مستهدفة السكان المدنيين، ومستخدمة القوة المفرطة والمميتة دون تمييز أو تناسب، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بين السكان المدنيين في مخيم المغازي جنوب شرق محافظة الوسطى.
ليرتفع عدد الشهداء إلى (11) وعدد الجرحى إلى (105) جريحاً، من بينهم (26) طفلاً، هذا بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بشبكة توصيل التيار الكهربائي، وانقطاع الكهرباء والمياه عن أجزاء من محافظة الوسطى.
  وحسب تحقيقات المركز فقد قصفت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 19:20 من مساء أمس الأربعاء الموافق 19/7/2006، قذيفة مدفعية ترافقت مع قصف طائرات الاستطلاع لصاروخ مستهدفة تجمع للسكان المدنيين شرقي مخيم المغازي، ما أسفر عن إصابة (25) شخصاً، ما أدى لاستشهاد الطفل أحمد روحي أبو عبدو، البالغ من العمر (14) عاماً، وأم وطفلتها وهي الشهيدة حنان إبراهيم العروقي، البالغة من العمر (38)عاماً، وابنتها فدوى فيصل العروقي، البالغة من العمر (14) عاماً متأثرة بجراح، حيث أعلن عن وفاتها ظهر اليوم في مشفى الشفاء.
  وعادت طائرات الاستطلاع لتقصف صاروخاً، عند حوالي الساعة 23:50 من منتصف ليل أمس، استهدف مجموعة من الشبان شرقي مخيم المغازي ما أدى إلى استشهاد يوسف أحمد الللي، البالغ من العمر (32) عاماً.
كما قصفت طائرات الاستطلاع، عند حوالي الساعة 11:50 من صباح اليوم الخميس الموافق 20/7/2006، صاروخاً استهدف مجموعة من الشبان في شارع أبو لبدة جنوب شرق مخيم المغازي، ما أدى إلى استشهاد ياسر محمد أبو لبدة، البالغ من العمر (21) عاماً، وإصابة ستة آخرين بجراح، من بينهم خمسة وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.
  وعادت طائرات الاستطلاع لتقصف صاروخاً تجاه مجموعة من الشبان، عند حوالي الساعة 12:00 من ظهر اليوم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى (11) شهداء من بينهم (4) أطفال، فيما بلغ عدد الجرحى (105) جريحاً من بينهم (26) طفلاً.
والمركز يتوقع مزيداً من أعمال القتل في ظل تصريحات مسئولين في قوات الاحتلال، التي تتحدث عن عدد شهداء أكبر من الذين سقطوا فعلياً.
  هذا وتواصل الزوارق الحربية الإسرائيلية قصف طريق البحر، حيث أفادت مصادر المركز الميدانية، أن تلك الزوارق أطلقت نحو (20) قذيفة مدفعية، وأن سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر تعرضت لأضرار وأصيب سائقها بشظايا قذيفة مدفعية، بينما كانت تحاول إخلاء أحد الجرحى عن الطريق.
  وأفاد باحثوا المركز أن قوات الاحتلال ألقت بيانات تهدد فيها بقصف كل منزل يشتبه في وجود أسلحة أو ذخائر فيه، وكل شخص يقترب من مقاومين، والمركز يحذر من إمكانية أن تقدمقوات الاحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر، متذرعة بأكاذيب لاأساس لها من الصحة، كما تفعل في معظم حالات استهداف المنازل السكنية والسكان المدنيين.
كما يلفت المركز إلى تدهور أوضاع السكان المدنيين الإنسانية، جراء استمرار فقدان عشرات الفلسطينيين لحقهم في العمل، واستمرار توقف صرف أجور موظفي السلطة، بسبب استمرار الحصار المالي والاقتصادي المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويدين المركز مواصلة قوات الاحتلال إغلاق معبر رفح البري، الأمر الذي يحّول قطاع غزة إلى سجن محكم الإغلاق ويفضي إلى مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء استمرار سياسة الاقتصاص من المدنيين ومعاقبتهم جماعياً.
  والمركز إذ يكرر استكاره الشديد لجرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يجدد استهجانه صمت المجتمع الدولي تجاهها، بالرغم من آثارها الكارثية على حالة حقوق الإنسان، وعلى الأوضاع الإنسانية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  عليه فإن مركز الميزان يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF