مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

خبر صحفي: مركز الميزان ينظم لقاءً حوارياً حول الانتخابات العامة وسبل إنجاحها

01-03-2021

نظّم مركز الميزان لحقوق الإنسان صباح اليوم الاثنين الموافق 01/03/2021، أولى جلساته الحوارية تحت عنوان "الانتخابات مدخل لتجديد الشرعية"، وذلك بحضور لفيف من الشخصيات العامة ونشطاء مجتمعيين ومهتمين، في قاعة فياستا في مدينة رفح.

افتتح اللقاء أ. محمد عبد الله، مسؤول مكتب مركز الميزان في رفح، مرحباً بالضيوف، موضحاً أنّ هذا اللقاء يأتي ضمن أنشطة المركز الهادفة إلى تعزيز احترام وحماية حقوق الإنسان ومن بينها حقه في المشاركة السياسية، وتحدث عن أهمية اللقاء الذي يتناول التحديات التي تواجه الانتخابات الفلسطينية.

من جانبه رحب أ. عصام يونس مدير عام المركز بالحضور مشدداً على أهمية اللقاء والحوار المتبادل بين المراكز الحقوقية والشخصيات الاعتبارية والجمهور، وأشار إلى دورهم المهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان والتحديات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. واستعرض يونس خلال اللقاء أبرز التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وتطرق إلى الانقسام الفلسطيني وتكلفته الباهظة على القضية الفلسطينية، ولاسيما مضاعفة معاناة المواطنين وتدهور حالة حقوق الإنسان، خصوصاً في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وأكد على أهمية اتخاذ خطوات جادة من جميع الأطراف لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود لمواجهة الانتهاكات الجسيمة، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وحياة المواطنين اليومية.

وأشار إلى أن الانتخابات قد تشكل خطوة أولى ضرورية على طريق طويل، لمعالجة آثار الانقسام والضرر الكبير الذي لحق بالقضية الوطنية، داعيا الجميع إلي تحمل مسؤولياته وتوفير الإرادة السياسية لإجرائها وفق الأصول. كما شدد على ضرورة توفير الأجواء، التي تشكل شرطاً أساسياً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، كإطلاق الحريات ولاسيما حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي وصون حرية الصحافة ووسائل الإعلام، والاتفاق على كل القضايا التي قد تشكل موضع خلاف بين الأطراف المتنافسة، وقد تهدد نجاح العملية الانتخابية، التي يشترط في نتيجتها النهائية أن تكون محل اتفاق على أنها تعبر عن الواقع ومجرياته، كما تعبر عن إرادة الناخبين الحرة بين كل المرشحين المتنافسين (القوائم المتنافسة).

ومن جانبه استعرض ا. جميل الخالدي، مدير المكتب الإقليمي للجنة الانتخابات في قطاع غزة، دور لجنة الانتخابات المركزية في تنظيم والتحضير للعملية الانتخابية، والعمل المتواصل لإجراءات انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الناخبين، مؤكدا على أن لجنة الانتخابات جهة تنفيذية تحرص على تطبيق القوانين واحترامها، مشيرا الى أن نسبة التسجيل العالية تعكس أهمية واهتمام المواطنين بالمشاركة في الانتخابات.

واستعرض الخالدي نجاح إجراءات العملية الانتخابات في الأيام الماضية، والبدء في عملية النشر والاعتراض للوصول الى السجل الانتخابي النهائي، متمنياً الانتهاء من مرحلة النشر والاعتراض بنجاح للانتقال الى مرحلة الترشح.

وأكد على حق المواطن في مراجعة القانون الانتخابي والتدقيق في النصوص، ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني، مؤكدا على أن مسؤولية إنجاح الانتخابات ونزاهتها مسؤولية الجميع، مؤكدا على أن اللجنة مهتمة بالعمل مع مؤسسات المجتمع المدني للتوعية والتثقيف بالنظام الانتخابي وتوضيح القانون الانتخابي لكافة الفئات وفتح باب المشاركة في الرقابة على الانتخابات أمام المؤسسات.

هذا وتخلل اللقاء مداخلات ونقاشاً تفاعلياً من الجمهور، تراوح بين أسئلة واستفسارات متعلقة بالانتخابات والقانون الانتخابي، ودور محكمة الانتخابات في استقبال الاعتراضات والطعون وفق القانون والتأخر في إعلان تشكيلها. كما أبدى عدد من المتحدثين مخاوفهم من بعض التحديات التي تواجه عمليات الانتخابات، وبعض الملاحظات التي تتعلق بتحديد السن الأدنى للمرشحين، ونسبة مشاركة الشباب والنساء، وعدد من الأسئلة المتعلقة بالإجراءات العملية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية.

واختتم اللقاء بإجابة كل من الأستاذين يونس والخالدي على تساؤلات المشاركين، والتأكيد على أهمية المشاركة الجماعية والتعاون المشترك لإنجاح عملية الانتخابات ومواجهة التحديات التي تواجهها.

وفي الختام شكر أ. عبد الله الحضور متمنياً أن يكون اللقاء قد حقق أهدافه المرجوّة، مؤكداً على ضرورة إشراك جميع مكونات المجتمع لمواجهة التحديات وتسهيل وصول العمليات الانتخابية إلى نهايتها بنجاح.

 

انتهى

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #meetings #civil and political #freedom of expression #elections 2021