مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل فلسطيني وتوقع (145) إصابة في الجمعة الـ (50) لمسيرات العودة

الميزان يستنكر استخدام القوة المميتة بحق المشاركين في مسيرات العودة ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك

08-03-2019 20:27

التوقيت: 21:00 القدس

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة المفرطة والمميتة في معرض تعاملها مع المشاركين في مسيرات العودة السلمية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة للجمعة (50) على التوالي، كما تواصل استهداف الطواقم الطبية والصحافيين.

وقد تسببت الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، للجمعة الخمسين على التوالي، في قتل الشاب تامر خالد مصطفى عرفات (23 عاماً)، وإصابة (145)، من بينهم (35) طفلاً، و(3) سيدات، و(3) صحافيين و(3) مسعفين، ومن بينهم (76) أصيبوا بالرصاص الحي، و(5) مصابين وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.

جدير ذكره، أن قوات الاحتلال استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع كسلاح يوجه لأجساد المشاركين السلميين مباشرة وبكثافة، حيث كانت تطلقها تجاه أجساد المشاركين في المسيرات بشكل مباشر، إذ بلغ عدد من أصيبوا بقنابل الغاز بشكل مباشر خلال هذه الجمعة (45) مشاركاً.  

 

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى إصدار البيان، (269) شهيد، من بينهم (11) شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم، منهم (3) أطفال، ومن بينهم (192) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (40) طفلاً، وسيدتين، و(8)  من ذوي الإعاقة، و(3)  مسعفين، وصحافيين اثنين. كما أصيب (15021)، من بينهم (3236) طفلاً، و(667) سيدة، و(175) مسعفاً، و(150) صحافي، ومن بين المصابين (7866) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (1454) طفلاً، و(157)  سيدة.

 

وتشير أعمال الرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرقي محافظات قطاع غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 15:30 من مساء الجمعة الموافق 08/03/2019، الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، واستهدفت الطواقم الطبية والصحافيين.

وتسبب إطلاق قوات الاحتلال للرصاص الحي في قتل الشاب تامر خالد مصطفى عرفات (23 عاماً)، من سكان محافظة رفح، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس، وذلك عند حوالي الساعة 17:25 من مساء اليوم نفسه، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق مدينة رفح، حيث نقل على الفور إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، وأدخل إلى قسم العناية المكثفة، وعند حوالي 18:40 من مساء اليوم نفسه أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاته متأثراً بجراحه.

 

هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف، حيث أصيب المسعف المتطوع علي "محمد بهجت" علي القصاص، (40 عاماً)، بقنبلة غاز مباشرة في الوجه، والمسعف المتطوع غالب سمير شحدة أبو خاطر، (30 عاماً)، بقنبلة غاز في القدم، وكلاهما يتبعان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كما أصيب المسعف المتطوع محمد رجب أبو جزر، (20 عاماً)، بقنبلة غاز في الرقبة، ويتبع للإغاثة الطبية الفلسطينية، وجميعهم أصيبوا شرق محافظة خان يونس أثناء عملهم في إسعاف الجرحى.

 

كما واصلت تلك القوات استهداف الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام خلال عملهم في تغطية فعاليات مسيرة العودة، حيث أصيب المصور في وكالة كنعان ياسر ممدوح يوسف الفاضي (34 عاماً)، بعيار ناري في القدم اليمنى، والمصور الصحفي الحر حسام صالح أحمد العدلوني (31 عاماً)، بقنبلة غاز مباشرة في الفخذ الأيسر، وكلاهما أصيب شرق محافظة خان يونس، والمصور الصحفي ساري جمال محمد منصور، (27 عاماً)، بشظايا في كلا اليدين، وأصيب شرق البريج في المحافظة الوسطى.

 

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يدين استمرار استهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية، ولاسيما الأطفال والنساء، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحافيين، واستخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة، فإنه يؤكد على أن استمرار صمت المجتمع الدولي وتحلله من التزاماته القانونية شكل عاملاً تشجيعياً لمواصلة أعمال القتل دون أي خشية من الملاحقة.

 

وعليه، فإن مركز الميزان يدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والعمل الفوري على انهاء الحصانة التي تتمتع بها قواتها وقادتها، وملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات الجسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة في هذه المنطقة من العالم. كما يشدد مركز الميزان على الضرورة الملحة لإنهاء حصار غزة، كونه يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي، وهو الذي يدفع إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وحالة حقوق الإنسان.

 

انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #peaceful assembly #buffer zone #IHL #مسيرة العودة