مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في الجمعة الـ (30) لمسيرات العودة قوات الاحتلال توقع (305) إصابة

الميزان يستنكر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المشاركين في المسيرات ويدعو المجتمع الدولي للتحرك

19-10-2018 20:30

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة للجمعة الثلاثون على التوالي، وتستخدم القوة المفرطة في معرض تعاملها مع المشاركين ومع الطواقم الطبية والصحافيين والعاملين في حقل الإعلام.

 وقد تسبب استمرار قوات الاحتلال في استخدام القوة المفرطة والمميتة للجمعة الثلاثون على التوالي في إصابة (305)، من بينهم (46) طفلاً، و(4) سيدات، و(6) صحفيين و(3) مسعفين، ومن بينهم (204) أصيبوا بالرصاص الحي، منهم (27) طفلاً، و(2) سيدتين و(5) مصابين وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.

 وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، أطلقت النار عند حوالي الساعة 16:10 من مساء يوم الجمعة الموافق 19/10/2018، الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل.

وتسبب استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة والمميتة في سقوط عشرات والجرحى، وحسب عمليات جمع المعلومات الميدانية التي يواصلها باحثو مركز الميزان فقد تعمدت قوات الاحتلال استهدافها للمشاركين في المسيرة السلمية في الأجزاء العلوية من الجسم الأمر الذي تسبب في اصابة (305) وصفت المصادر الطبية إصابة (5) منهم بالخطيرة.

هذا وفي سياق محاولاتها المستمرة لترويع المشاركين أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخ واحد، عند حوالي الساعة 16:55 من مساء اليوم نفسه، في محيط خيام العودة شرق البريج، ولم يسفر القصف عن إصابات في صفوف المواطنين.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية عند حوالي الساعة 17:25 من مساء اليوم نفسه، مستهدفة مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم في محيط مخيم العودة ما أسفر عن اصابة أربعة مواطنين بشظايا وجروح وصفت بالمتوسطة.

هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف، حيث أصيب المسعفة مي نصر لباد اللبابدة (٢١ عاماً)، أصيبت بعيار ناري مغلف بالمطاط في الذراع الأيسر، وهي مسعفة متطوعة في وزارة الصحة، والمسعف حسن ناظر حسن أبو سعدة (٣١ عاماً)، أصيب بعيار ناري مغلف بالمطاط في العين اليسرى، مسعف في الدفاع المدني، أصيب كلاهما شرق غزة، والمسعف حسن راتب حسن العيسوي (٤٠ عاماً)، أصيب بعيار ناري في الساق الأيمن، وهو مسعف متطوع في فريق روزان النخبة، أصيب خلال عمله شرق خانيونس.

كما واصلت تلك القوات استهداف الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام فأوقعت ستة مصابين هم: الصحفي فادي وحيد حماد ثابت (28 عاماً)، أصيب بعيار ناري في الساق الأيسر، مصور صحفي حر، والصحفي محمود زكريا محمد أبو مسلم (21 عاماً)، أصيب بعياري ناري في الكاحل الأيمن، مصور صحفي يعمل في وكالة فلسطين الحدث، أصيب كلاهما خلال تغطية المسيرات شرق مخيم البريج. والصحفي يحيى وليد خالد حلس (21 عاماً)، أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الوجه، مراسل وكالة فلسطين اليوم الاخبارية، والصحفي حسين عبد الجواد حسين كرسوع (43 عاماً)، أصيب بعيار ناري مغلف بالمطاط، في الرقبة، مصور صحفي موقع جلوبل ونقابة الصحفيين، والصحفي محمد نهرو عبد الكريم الثلاثيني (26 عاماً)، بشظية في الرأس، مصور حر لوكالة الأنباء الألمانية، والصحفي أحمد وليد خالد الحلبي (21 عاماً)، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الذراع الأيمن، مصور وكالة كنعان الاخبارية، أصيب ثلاثتهما خلال تغطية المسيرات شرق غزة.

 

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/3/2018 وحتى إصدار البيان (217) شهيداً من بينهم (10) شهداء تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم بما فيها جثتي طفلين، ومن بينهم (163) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (33) طفلاً وسيدة، و(4) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين.  كما أصيب (11155)، من بينهم (2009) طفل، و(442) سيدة، و(122) مسعف، و(130) صحافي، ومن بينهم (6392) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (1016) طفل، و(120) سيدة.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستهداف المشاركين في المسيرات السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحافيين بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة، فإنه يكرر إدانته واستنكاره لسلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وعليه فإن مركز الميزان يدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على حماية المدنيين، وتفعيل آليات المسائلة والملاحقة لكل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات الجسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة في هذه المنطقة من العالم.

انتهى

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #press #IHL #مسيرة العودة