مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تفتح النار تجاه الصيادين وتعتقل صيادين اثنين شمال قطاع غزة

مركز الميزان يستنكر الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين ويطالب المجتمع الدولي بتحرك فاعل

06-10-2018 12:14

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، ولاسيما الملاحقة المتواصلة في عرض البحر وفي الأماكن التي تعلن عنها كأماكن مسموح الصيد فيها، وإطلاق النار تجاههم، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، وتعتقلهم وتمتهن كرامتهم من خلال ممارساتها المذلة، وتخرب معدات صيدهم وتستولي على قواربهم. وفي حادثة جديدة، اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم السبت صيادين من عرض بحر قطاع غزة.

 

وتفيد التحقيقات الميدانية لمركز الميزان، أن الزوارق الحربية الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عند حوالي الساعة 6:30 من صباح يوم السبت الموافق 6/10/2018 تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين، التي تواجدت في عرض بحر منطقة الواحة شمال غرب مدينة بيت لاهيا شمال القطاع، وحاصرت الزوارق الحربية مركب صيد من نوع (حسكة مجداف) على متنه صيادين اثنين، أثناء تواجده على بعد حوالي (2.5 ميل) من شاطئ بحر منطقة الواحة غربي بيت لاهيا، واعتقلت الصيادين الذين كانا على متنه وهما: صفوت زايد محمود زايد (42 عاماً)، ورفعت زايد محمود زايد (30 عاماً)، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.

 

 هذا وتشير عمليات الرصد والتوثيق التي يتابعها المركز، إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت منذ بداية العام الجاري 2018، وحتى صدور هذا البيان (242) انتهاكاً بحق الصيادين في عرض البحر، أطلقت خلالها النار تجاههم (237) مرة، وقتلت خلالها صياداً، وأصابت (15) آخرين، واعتقلت (51) صياداً، فيما صادرت (15) مركباً.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين، فإنه يؤكد على أن الممارسات الإسرائيلية المنظمة، سواء إطلاق النار المتكرر وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف الصيادين، واستمرار الاعتقالات التعسفية وما يرافقها من إهانة وإذلال، والاستيلاء على معدات وممتلكات الصيادين وتخريبها، تأتي في سياق الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعمدها إلحاق الأذى بالمدنيين الفلسطينيين ولا سيما الصيادين.

 

ويشير مركز الميزان إلى أن استمرار هذه الممارسات يشكل سبباً إضافياً يدفع بسكان قطاع غزة إلى كارثة إنسانية، حيث لا تقتصر تداعيات مثل هذه الانتهاكات على الصيادين فقط بل تتجاوزهم لتطال السلة الغذائية لسكان القطاع، وتدفع إلى مزيد من توسيع ظاهرتي البطالة والفقر، حيث أصبحت الأخيرة شبه شاملة.

 وعليه، فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري عن الصيادين المعتقلين، ويجدد مطالبته المجتمع الدولي ولاسيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالقيام بواجبها القانوني بالعمل على رفع الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة، وإلزام قوات الاحتلال بوقف انتهاكاتها المنظمة، واحترام مبادئ القانون الدولي في سياق تعاملها مع السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

انتهى

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #detention #fisherman #IHL