مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

إصدارات واجهة الجمهور

جمعيات الإسكان التعاونية...الإنجازات والمشكلات, 13/4/2004

13-04-2004 00:00

عدد الحضور: 75 نسبة النساء المشاركات: 10% المتحدثين الرئيسيين
محمد قنديل، مدير قسم جمعيات الإسكان التعاونية، في وزارة الأشغال العامة والإسكان.

م.
فؤاد الشرفا، مدير دائرة التنظيم والتخطيط الحضري في بلدية غزة.

م.
رمزي حمودة، ممثلاً لشركة توزيع الكهرباء، محافظات غزة.
نسبة النساء المتحدثات: 8% ملخص القضايا المطروحة تعاني منطقة إسكان تل الهوى من مشكلات خطيرة بسبب عدم قيام وزارة الإسكان، والبلدية وشركة الكهرباء باستكمال تقديم الخدمات الضرورية للحياة، رغم أن السكان أوفوا بكل ما عليهم من مستحقات مالية.
تعاني المنطقة من مشكلة توصيل التيار الكهربائي الضعيف، التي تتسبب في إتلاف الأجهزة الكهربائية.
هناك مشاكل كبيرة متعلقة بالبنية التحتية كشبكة الصرف الصحي، والطرق والمياه، ونقص المساحات الخضراء.
عدم الوفاء بالاتفاقيات فيما يتعلق بمواصفات البناء والتشطيبات للبنايات المقامة، والمسافة بين العمارات، حيث لم يحصل السكان على التراخيص اللازمة من الدفاع المدني نظراً لأن البناء لا يراعي المواصفات المطلوبة، ومتطلبات الأمن والسلامة.
هناك تقصير في دور السلطات المختصة في الإشراف على عمل جمعيات الإسكان.
إلى جانب المشكلات الخاصة التي يعانيها سكان كل من البنايات المقامة في المنطقة.
تتحمل وزارة الإسكان مسئولية كبيرة تجاه سكان المنطقة، حيث أنها لم توف بتعهدات تعاقدية مع البلدية والشركة.
ملخص ردود المتحدثين عمدت شركة الكهرباء إلى توصيل التيار الكهربائي إلى المشاريع المقامة في المنطقة منذ شهر أكتوبر من العام 2001 بشكل مؤقت، حتى يتم استكمال تنفيذ مشروع نهائي بتكلفة وصلت إلى سبعمائة دولار.
شمل ذلك إنشاء 10 غرف لمحولات كهربائية لضمان وصول التيار الكهربائي بشكل جيد.
حيث عقدت اتفاقية ما بين الشركة ووزارة الإسكان وجمعيات الإسكان.
تتضمن الاتفاقية أن يتم تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل، وتتولى وزارة الإسكان تمويل 47% من التكلفة بينما تتكفل الجمعيات بنسبة 23.
5%، أما الباقي فتتحمله شركة الكهرباء.
وأشار إلى أن وزارة الإسكان لم توف بالتزامها لدى الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والبالغ 98 ألف دولار، أما نصيبها من المرحلة الثالثة فيبلغ 195 ألف دولار، وهي لم تقم بتسديدها بعد.
وناشد حمودة الوزارة أن تقوم بتسديد ما عليها من التزامات، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها شركة الكهرباء.
وأن الشركة ملتزمة بالقيام بواجبها وستتمكن من ذلك، في حال أوفت وزارة الإسكان بتعهدها وسددت المبالغ المستحقة عليها.
قامت بلدية غزة قبل بداية تنفيذ مشروعات الإسكان في منطقة تل الهوى بتوضيح الشروط التي يجب على وزارة الإسكان مراعاتها ليكون المشروع مطابق للمواصفات.
تقدمت الوزارة بمشروع تقسيم الأرض في المنطقة إلى البلدية واتفقت معها على أن تقوم بتنفيذ البنية التحتية قبل الشروع في البناء، على أن تسدد الوزارة التكلفة.
وقد فوجئت البلدية حين تم تسليم الأراضي المخصصة للمستفيدين فبل استيفاء الشروط المتفق عليها.
وبموجب اتفاق بين الطرفين، أخذت البلدية على عاتقها تنفيذ مشروع البنية التحتية للمنطقة على أن يرصد لها 20% من إجمالي مصادر جمعيات الإسكان.
ساهمت وزارة الإسكان عبر إنشائها لجمعيات الإسكان التعاونية في مساهمتها لحل مشكلة السكن في فلسطين.
حيث تعمدت التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل عمل تلك الجمعيات.
حيث تم تسجيل 25 جمعية، تمثل 82 مجموعة، استكمل بناء 56 مجموعة منها بمجموع 1120 أسرة استفادت من تلك المشروعات.
الوزارة قدمت خدمات كبيرة لذوي الدخل المحدود من خلال توفير الفرصة لإنشاء هذا المشروع، ومساهمتها بالأراضي التي أقيم عليها، والإشراف على تسهيل الإجراءات المختلفة.
ملخص الإنجاز يعتبر اللقاء الخطوة الأولى في إثارة الموضوع، حيث يعتبر أو لقاء من نوعه بين السكان وجهات الاختصاص ذات العلاقة بمشكلات السكان.
المطالبة بضرورة التزام الجهات المتعاقدة بواجباتها في تقديم الخدمات للسكان، وضرورة متابعة تنفيذ ذلك عبر إنشاء مجالس تطوير للمنطقة ولجنة للحي، تعمل على خدمة سكان المنطقة، ومتابعة تنفيذ جهات الاختصاص لواجباتها.
ضرورة إيفاء وزارة الإسكان بشكل خاص بوعودها وأن تقوم بمسئولياتها، للحد من معاناة السكان.
حمل السكان المشاركين في اللقاء مسئولية سلامة عائلاتهم في ظل غياب نظم الأمن والسلامة في مساكنهم لجهات الاختصاص المختلفة.
عقد بعد اللقاء اجتماعاً خاصاً بالسكان هدف إلى تنظيم صفوفهم، وعزمهم على متابعة القضية بشتى السبل المتاحة، لحين التوصل إلى حلول لتلك المشكلات.
ملخص تقييم اللقاء
أبدى الحضور اهتماماً خاصاً بموضوع اللقاء الذي يمس حياتهم اليومية بشكل مباشر.
يذكر أن اللقاء جاء بعد تلمس مشكلة السكان في المنطقة بعد لقاء الوحدة بعدد منهم في مناسبات سابقة.
وقد قيم معظم المشاركون اللقاء بالممتاز من حيث الموضوع، الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى مشاركة وعدد الحضور في النقاش وتقديم المداخلات والاقتراحات والأسئلة.
إلا أن بعضهم توقع عدداً أكبر من الحضور، حيث وصفوه بالجيد جداً من حيث عدد الحضور ونوع ونسبة المشاركة.
وفيما يتعلق بتوقيت اللقاء قيم معظم المشاركون بأنه جاء في موعد مناسب بالنظر إلى أن معظمهم من فئة الموظفين.

هذا الموضوع يتحدث عن / #housing