مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

إصدارات واجهة الجمهور

قضايا البيئة والإسكان في حي أبو جبـر، 24/6/2004

24-06-2004 00:00

عدد الحضور 62
نسبة النساء المشاركات 0%
المتحدثون الرئيسيون السيد عبد الله الخالدي، رئيس بلدية النصيرات.
د.
محمد أبو شمالة، مدير عام سلطة جودة البيئة.
د.
إسماعيل عبد ربه، الطب الوقائي، ممثل عن وزارة الصحة الفلسطينية.
المهندس علي ميلاد، ممثل عن وزارة الصحة الفلسطينية.
نسبة النساء المتحدثات 0% ملخص القضايا المطروحة المشاكل البيئية الناجمة عن وجود برك تجميع المياه قرب الحي.
وجود مخاطر صحية وبيئية محتملة على سكان المنطقة، وانتشار الحشرات والبعوض بشكل كبير.
نقص وصول المياه الصالحة للشرب.
الجهود المبذولة حتى الآن لا تصل إلى المستوى المطلوب لحل المشكلات الموجودة.
المخاطر البيئية المحتملة على السكان الناجمة عن وجود المحطات اللاسلكية التابعة لشركة جوال ومحطة توليد الكهرباء في مناطق قريبة من التجمعات السكنية، والمعايير المتبعة لمراقبة تأثير عملها على البيئة.
ملخص ردود المتحدثين دور بلدية النصيرات: أعدت البلدية مشروعاً للصرف الصحي يحل مشاكل المنطقة، ولكن هذا المشروع تعطل منذ اندلاع الانتفاضة الحالية.
وقد حاولت البلدية بإمكانياتها المحدودة وضع حلول للمشكلات الصغيرة عبر نقل المياه من منطقة لأخرى في وادي غزة والسيطرة على مسار جريان المياه.
التنفيذ الفعلي لإنشاء مضخة، سيتم قريباً، حيث تم توقيع العقود مع الجهة المنفذة، لضخ المياه إلى البحر بشكل لا يؤذي البيئة.
كذلك ستبدأ البلدية بحفر بئر لاستخراج مياه الشرب من منطقة الآثار، بالإضافة إلى قرب تنفيذ المشروع الوطني لنقل مياه الشرب من محافظات شمال غزة إلى الجنوب على طول شارع صلاح الدين الذي سيخدم معظم سكان محافظات غزة.
أما الأفكار المتعلقة بتحلية مياه الشرب فتفوق قدرات البلدية في الوقت الحالي.
تسيطر قوات الاحتلال على المنطقة التي تقع فيها أفضل آبار البلدية، وبذلك لم تتمكن البلدية من إعادة تشغيلها رغم تدخل نشطاء السلام الدوليين.
سلطة جودة البيئة: نفذت مشروعين لتشغيل سكان المنطقة في تنظيف الوادي من النفايات الصلبة ومخلفات البناء، حيث كان يستخدم لذلك الغرض.
كما قامت بتنفيذ مشروع إنشاء محمية، وثلاثة جسور، وثلاثة سدود لحفظ مياه الأمطار واستغلالها.
أبرز أسباب المشكلة وأهمها زيادة معدل استهلاك المياه التي شهدتها المنطقة.
كانت هنالك محاولات لضخ كل المياه إلى أحواض تجميع مياه الصرف الصحي قرب مستوطنة نتساريم إلا أن المشروع توقف مع اندلاع الانتفاضة، أما على المدى البعيد فانه سيتم حل المشكلة بشكل جذري حيث تم توقيع اتفاق بين سلطة المياه وجهات ممولة ألمانية لإنشاء محطة جديدة للمياه، ومن المتوقع أن يستغرق إنشائها نحو 7-8 سنوات بتكلفة تصل إلى 80 مليون دولار.
وحتى تنفيذ هذا المشروع فإن حملات مكافحة البعوض تنفذ قبيل موسم تكاثره، حيث تقوم وكالة الغوث وسلطة جودة البيئة بتوفير المواد اللازمة للقضاء على يرقات البعوض والحشرات.
في حين أن البرك الخاصة بالمزارعين في المنطقة تعتبر هي المسبب الأكبر لانتشار الحشرات، حيث لا تتمكن فرق المكافحة من الوصول إليها.
بالإضافة إلى ذلك، فانه تم رصد تمويل من دولة الدنمارك ومشروع الأمم المتحدة الإنمائي لإنشاء محطة معالجة طبيعية داخل وادي غزة لمياه المجاري حيث من المتوقع أن يتم معالجة تلك المياه بنسبة تصل إلى 60-70% من ثم سيتم ضخها إلى مسافة 400 متر داخل مياه البحر عبر خط ناقل.
بالإضافة إلى ذلك فمشروع إنشاء حديقة عامة على مساحة نحو 150 دونم في منطقة الوادي هو قيد التنفيذ، في حين أن وجود المستنقعات يعتبر ضرورة بيئية للمنطقة، وأن المحافظة عليها مهم لتنمية المحميات الطبيعية في محافظات غزة.
وزارة الصحة: تقوم الوزارة بمتابعة فحص برك تجميع مياه الأمطار في وادي غزة ومياه الشرب التي تصل سكان المنطقة.
وتؤكد الوزارة أن مياه المستنقعات في الوادي صالحة من الناحية البكتريولوجية، أما من الناحية الكيميائية فلا يوجد حلول لها بسبب وجود النترات والكلوريد.
سجلت في السابق عدد من حالات تلوث مياه الشرب في المنطقة، وكان السبب في ذلك يعود إلى قيام بعض سكان المنطقة بفتح خطوط الصرف الصحي على خطوط المياه.
تدخل الوزارة كان فورياً وحاسماً.
إلى جانب ذلك، نسبة الأملاح والكلوريد عالية في مياه المنطقة ويجب التفكير في طرق لتنقية مياه الشرب.
حجم برك تجميع مياه الأمطار كبير ويجب العمل على تقليله.
ملخص الإنجاز يعتبر اللقاء خطوة في إثارة موضوع البيئة في المنطقة الوسطى، خاصة في ضوء استمرار معاناة السكان، وعدم التوصل إلى حلول جذرية لتلك المشكلات.
أكد الحضور على أهمية تعزيز الدور الذي تقوم به الجهات المعنية بتقديم الخدمات في المخيم، وضرورة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة كافة، من أجل الارتقاء بما يتم تقديمه من خدمات ضمن جدول زمني يتم الإعلان عنه مسبقاً.
ضرورة إيجاد حلول عاجلة ودائمة لإنهاء معاناة السكان في المنطقة من قبل جهات الاختصاص المختلفة.
وفي حال تعذر ذلك ضرورة العمل على تخفيف مظاهر تلك المعاناة.
طالب عدد من السكان التخلص من برك تجميع المياه بشكل كلي، نظراً لما تسببه من مشكلات.
ملخص تقييم اللقاء
أبدى الحضور اهتماماً خاصاً بموضوع اللقاء الذي يمس حياتهم اليومية بشكل مباشر.
يذكر أن اللقاء جاء بعد تلمس مشكلة السكان في المنطقة بعد لقاء الوحدة بعدد منهم في مناسبات سابقة.
وقد قيم معظم المشاركون اللقاء بالهام من حيث الموضوع، الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى مشاركة وعدد الحضور في النقاش وتقديم المداخلات والاقتراحات والأسئلة.
وفيما يتعلق بتوقيت اللقاء قيم معظم المشاركون بأنه جاء في موعد مناسب.

هذا الموضوع يتحدث عن / #Environment