مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر استمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين العزل ويطالب بالتدخل الدولي

08-11-2015 12:36

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تستخدم القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع المدنيين العزل، وذلك ما ظهر واضحاً خلال الفترة السابقة، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والاعتداء بالضرب، في مواجهة مجموعات من الشبان والأطفال والنساء.

وتشير وزارة الصحة الفلسطينية أنه خلال الفترة منذ 1 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر الماضي سقط (78) شهيداً، منهم (17) طفلاً وثلاث سيدات، و(7950) مصاباً، منهم (2450) جريحاً بالأعيرة النارية والمطاطية، وذلك في الضفة والقطاع.

 

وتشير حصيلة أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان في قطاع غزة خلال الفترة الممتدة منذ الجمعة الموافق 9/10/2015، وحتى صدور هذا البيان، إلى أن قوات الاحتلال قتلت (18) فلسطينياً، من بينهم (3) أطفال وسيدة. وأصيب خلال الفترة نفسها (917) من بينهم (82) طفلاً، وثلاث سيدات، ومنهم (294) أصيبوا بأعيرة نارية. كما أصيب (14) صحافي، و(25) من العاملين في الطواقم الطبية.

مركز الميزان يستنكر استخدام القوة المفرطة والمميتة بحق المدنيين العزل، والاستهداف المنظم لأفراد الطواقم الصحافية والطبية، ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، ويحذر من سقوط المزيد من الضحايا واستمرار الإجراءات العنصرية الهادفة إلى عزل الفلسطينيين في مدينة القدس عن محيطهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها تأبيد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ووفقاً لتوثيق مركز الميزان، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط معبر بيت حانون (إيرز) الواقع على حدود الفصل الشمالية، نيران أسلحتها المتنوعة، كما أطلقت عدداً من قنابل الغاز المسيل للدموع، عند حوالي الساعة 13:00 من يوم الجمعة الموافق 6/11/2015، تجاه فعالية شعبية في إطار انتفاضة القدس، ضمّت عدد من الشبان والأطفال في المعبر الكائن شمالي بيت حانون في محافظة شمال غزة. واستمرت المواجهات في المعبر ومحيطه حتى الساعة 16:00 من مساء الجمعة نفسه. ما تسبب في إصابة (7) مواطنين منهم طفل واحد، ومن بينهم (3) أصيبوا بأعيرة نارية، و(2) أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط، والاثنين المتبقين أصيبوا بقنابل الغاز في الجسم بالإضافة للاختناق، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى العودة جراح (1) منهم بالخطيرة.

وفي محافظة غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في محيط معبر الشجاعية (نحال عوز) الواقع على حدود الفصل الشرقية، شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة وقذفت عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع، عند حوالي الساعة 13:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 06/11/2015، تجاه ن الشبان والأطفال الذين كانوا يشاركون في فعالية شعبية استنكاراً لما يدور من انتهاكات واعتداءات في القدس وغيرها من مدن وقرى الضفة الغربية، واستمرت المواجهات حتى حوالي الساعة 18:00 من مساء اليوم نفسه، وتسبب إطلاق النار وقنابل الغاز في إصابة (5) مواطنين من بينهم (2) اصيبا بالأعيرة النارية.

وفي محافظة الوسطى، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة عند حدود الفصل شرقي مخيم البريج، نيران أسلحتها عند حوالي الساعة 14:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 6/11/2015، تجاه مجموعة من الفتية والشبان بينما كانوا يتواجدوا في المنطقة الشرقية من مخيم البريج. ووفقاً للمعلومات الميدانية فقد تجمع العشرات من الفتية والشبان ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الرميلة بالحجارة، كما حاول عدد منهم رفع الأعلام الفلسطينية على السياج الفاصل، فقام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة النارية تجاههم مما تسبب في إصابة (8) من بينهم (7) أصيبوا بالأعيرة النارية. كما أصيب ضابط الإسعاف: فؤاد محمد سلمان المعني (51 عاماً) من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقنبلة غاز في الرأس بشكل مباشر، ونقلوا جميعهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقى العلاج وحوّل أحد الجرحى إلى مستشفى دار الشفاء بغزة نظراً لخطورة حالته. كما أصيب شاب بعيار ناي في الساق اليسرى مساء اليوم التالي السبت الموافق 7/11/2015، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال شرق مخيم البريج شرق المحافظة الوسطى.

وفي محافظة خانيونس، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل شرق خان يونس، عند حوالي الساعة 3:00 من مساء يوم الجمعة الموافق، 6/11/2015، النار تجاه العشرات من الشبان والأطفال الذين تجمعوا بالقرب من الشريط الحدودي شرق منطقة القراحين شرق خان يونس، ضمن المظاهرات الشعبية نصرة للأقصى، وأسفر إطلاق النار عن استشهاد المواطن سلامة موسى أبو جامع،(23 عاماً)، من سكان بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، اثر إصابته بعيار ناري في الصدر. كما أصيب أربعة شبان آخرين بجروح متفاوتة وتم نقلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج من بينهم شخص أصيب بالاختناق من قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال.

مركز الميزان إذ يجدد استنكاره للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. والمركز يشدد على أن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة واستمرار سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي ومحاولات تهويد مدينة القدس، واستمرار بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية والمحاكمات العسكرية غير النزيهة، وتغييب العدالة والمساءلة، كلها تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفي الوقت ذاته دليلاً واضحاً على أن إسرائيل تسعى إلى تأبيد احتلالها للأراضي الفلسطينية واستخدام القمع والقهر لضمان استمراره وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في تقرير المصير، وذلك دون أي رد فعل ذو معنى من قبل المجتمع الدولي.

عليه فإن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية بموجب القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، ويؤكد على أن عجز المجتمع الدولي وصمته تجاه ما تقوم به قوات الاحتلال من انتهاكات، شكل عامل تشجيعياً لمواصلة قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة.

انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #Jerusalem solidarity