مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يجدد استنكاره لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك

01-11-2015 12:34

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تستخدم القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع المدنيين العزل، وذلك ما بدى واضحاً خلال الفترة السابقة، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والاعتداء بالضرب في مواجهة مجموعات من الشبان والأطفال، وقد سجلت الفترة منذ 1 وحتى 31 أكتوبر الماضي حسب وزارة الصحة الفلسطينية سقوط (72) شهيداً، منهم (15) طفلاً، و (7270) مصاباً، منهم (2270) مصاب بالأعيرة النارية والمطاطية، و(200) حالة اعتداء على الأطقم الطبية، وذلك في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة.

 

وتشير حصيلة أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان في قطاع غزة إلى أن الفترة الممتدة منذ الجمعة الموافق 9/10/2015، وحتى صدور هذا البيان، إلى أن قوات الاحتلال قتلت (17) فلسطينياً، من بينهم (3) أطفال وسيدة. وأصيب خلال الفترة نفسها (862) من بينهم (79) طفلاً، وثلاث سيدات، ومنهم (272) أصيبوا بأعيرة نارية، كما أصيب (13) صحافي، و(23) من العاملين في الطواقم الطبية. مركز الميزان يستنكر استخدام القوة المفرطة والمميتة بحق المدنيين العزل، والاستهداف المنظم لأفراد الطواقم الصحافية والطبية، ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل، ويحذر من سقوط المزيد من الضحايا واستمرار الإجراءات العنصرية الهادفة إلى عزل الفلسطينيين في مدينة القدس عن محيطهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها تأبيد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وتشير أعمال لرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان خلال اليومين المنصرمين، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط معبر بيت حانون (إيرز) الواقع على حدود الفصل الشمالية، فتحت نيران أسلحتها المتنوعة، كما أطلقت قنابل الغاز بكثافة، عند حوالي الساعة 13:30 من يوم الجمعة الموافق 30/10/2015، تجاه تجمع للشبان والأطفال بالقرب من المعبر الكائن شمالي بيت حانون في محافظة شمال غزة، واستمرت المواجهات في المعبر ومحيطه حتى الساعة 18:00 من مساء الجمعة نفسه. ما تسبب في إصابة (11) مواطناً، من بينهم (5) أصيبوا بأعيرة نارية، ووصفت المصادر الطبية في مستشفيات الشمال جراح أحدهم بالخطيرة.

 

وفي محافظة غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط معبر الشجاعية (نحال عوز) الواقع على حدود الفصل الشرقية، شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت عشرات قنابل الغاز، عند حوالي الساعة 14:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 30/10/2015، تجاه العشرات من الشبان والأطفال الذين كانوا يشاركون في فعالية شعبية استنكاراً لما يدور من انتهاكات واعتداءات في مدينة القدس وغيرها من مدن الضفة الغربية، واستمرت المواجهات حتى حوالي الساعة 19:30 من مساء اليوم نفسه، وأصيب في الحادث (17) مواطناً فلسطينياً من بينهم (7) اصابات بالأعيرة النارية.

 

وفي محافظة الوسطى، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل حدود الفصل، عند حوالي الساعة 15:30 من مساء يوم السبت الموافق 31/10/2015، نيران أسلحتها تجاه المتظاهرين السلميين شرق مخيم البريج، ووفقاً للمعلومات المتوفرة فقد توجه العشرات من الشبان والأطفال إلى المنطقة الشرقية من مخيم البريج، -بالقرب من حدود الفصل-، فقام جنود الاحتلال المتمركزين خلف التلال الرملية بإطلاق النار صوبهم، أسفر عن إصابة (3)  بأعيرة نارية  حيث نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير لبلح لتلقى العلاج.

 

وفي محافظة خانيونس، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل شرق خان يونس النار، عند حوالي الساعة 2:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 30/10/2015، تجاه العشرات من المواطنين لدى تجمعهم بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل شرق منطقة الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة، شرق من خان يونس، ما أسفر عن إصابة (14) مواطن بجروح، منهم (12) بأعيرة نارية، ومن بين المصابين المصور الصحفي إبراهيم احمد أبو ريدة (24 عاماً)، مع وكالة إلياء بيت المقدس، حيث أصيب بعيار ناري سطحي في الصدر، والمسعف تامر محمود شاهين (38 عاماً) أصيب بجروح وشظايا في الوجه، وتم نقل المصابين إلى مستشفى غزة الأوروبي للعلاج ووصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة.

 

مركز الميزان إذ يجدد استنكاره للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال يشكل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. والمركز يشدد على أن تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة واستمرار سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي ومحاولات تهويد مدينة القدس وعزل الفلسطينيين وحصارهم في معازل، واستمرار بناء الجدار الفاصل، والاعتقالات التعسفية والمحاكمات العسكرية غير النزيهة، وتغييب العدالة والمساءلة، كلها تمثل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفي الوقت ذاته دليلاً واضحاً على أن إسرائيل تسعى إلى تأبيد احتلالها للأراضي الفلسطينية واستخدام القمع والقهر لضمان استمراره وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في تقرير المصير، وذلك دون أي رد فعل ذو معنى من قبل المجتمع الدولي.

 

عليه فإن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية بموجب القانون الدولي والعمل على حماية المدنيين وتمكينهم من حقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، ويؤكد على أن عجز المجتمع الدولي وصمته تجاه ما تقوم به قوات الاحتلال من انتهاكات، شكل عامل تشجيعياً لمواصلة قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة.

انتهى

 

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #Jerusalem solidarity