مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر منع قارب التضامن "ماريان" من الوصول لغزة ويحمل سلطات الاحتلال المسئولية عن سلامة وحياة المتضامنين على متنه

29-06-2015 11:00

 

سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على القارب "ماريان" الذي يحمل العلم السويدي، أول قوارب أسطول الحرية المكون من أربعة قوارب صغيرة، تقل عشرات المتضامنين العرب والأجانب، الذين حاولوا إيصال رسالة إلى العالم بأن حصار غزة يجب أن يتوقف وأنه لم يعد مقبولاً استمراره.

 

وحسب نشطاء حملة التضامن فقد تلقى القارب ماريان اتصالاً عند حوالي الساعة 1:06 من فجر اليوم الاثنين الموافق 29/6/2015 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر يطالبهم بالتوقف وأحاطت بهم ثلاثة زوارق حربية. وحسب أخبار نشرها نشطاء حملة التضامن الدولي على مواقع التواصل الاجتماعي فقد انقطع الاتصال بالقارب ماريان بعد حوالي ثلاث ساعات.

 

كما أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية فجر اليوم أن الزوارق الحربية الإسرائيلية اعترضت أولى سفن أسطول الحرية وبعد رفض المتضامنين الاستجابة للأوامر العسكرية سيطرت على السفينة ماريان واقتادتها إلى ميناء اسدود. يذكر أن القارب ماريان يقل 18 متضامناً من بينهم الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس.

والجدير ذكره أن ثلاثة قوارب أخرى كانت جزء من حملة كسر الحصار.

 

مركز الميزان لحقوق الإنسان يقدر لنشطاء الحرية والسلام جهودهم ومخاطرتهم الكبيرة في محاولتهم الوصول بحراً إلى شواطئ غزة، بعد ما جرى للسفينة التركية مرمرة وغيرها من المحاولات التي تلت، ويؤكد على أن كل إنسان ذا ضمير حي عليه أن يرفض استمرار حصار غزة وأن يسعى بكل السبل لإنهائه بما في ذلك الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف جدية وعملية من شأنها أن تسهم في إنهاء هذا الحصار.

 

ومركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاعتراض قوات الاحتلال للقارب ماريان والسيطرة عليه بالقوة فإنه يخشى من معاملتهم معاملة قاسية ومهينة كما دأبت سلطات الاحتلال على التعامل مع نشطاء السلام بما في ذلك المس بحياتهم. ويشدد المركز على أن (ماريان) ونشطاؤها أعادوا طرح قضية الحصار من جديد على الرأي العام العالمي.

 

والمركز إذ يحمل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة نشطاء السلام وسلامتهم فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنهاء حصار غزة، الذي يتسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان بالنسبة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة.

 

ويعيد مركز الميزان التأكيد على أن حصار غزة شكل ولم يزل عقاباً جماعياً للسكان يرقى لمستوى جريمة الحرب، بل إن الحصار وجملة الممارسات العنصرية التي تتبعها سلطات الاحتلال مع الفلسطينيين يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية، الأمر الذي يلزم الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل واتخاذ الخطوات الكفيلة بإنهاء هذه الجريمة كواجب قانوني يفع على عاتقها قبل أن يكون واجباً أخلاقياً.

 

انتهى

 

 

 

هذا الموضوع يتحدث عن / #crossings