إعـلان
وظيفة
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر تواطئ المجتمع الدولي واستمرار صمته على الفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال، عدد الشهداء يرتفع إلى (1671) من بينهم (379) طفلاً و(201) سيدة

02-08-2014 00:00

الساعة: 14:00 ظهراً بالتوقيت المحلي تتواصل جرائم الحرب الإسرائيلية وتتواصل معها مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة وتفاقمت منذ صباح أمس في محافظة رفح.
ففيما تتعرض محافظة رفح لحصار بالنار يحرم سكانها من الحركة والتنقل بداخلها بما في ذلك حرمانهم من التزود بالغذاء والحاجيات الأساسية وحظر عمليات نقل وإخلاء الشهداء والجرحى من الطرق ومن منازلهم بعد أن قصفت سيارة إسعاف وقتلت سائقها والمسعف ومن كانوا بداخلها ومنعت محاولات نقل الجرحى من السيارة نفسها.
وذلك بعد سقوط المئات بين قتيل وجريح، جراء جرائم الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح أمس بقصف مدفعي مكثف وعنيف ومتواصل على المنازل السكنية والسكان الذين كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ ومن حاولوا الفرار من منازلهم لحظة بدء القصف.
كما واصلت قوات الاحتلال قصف المنازل السكنية على رؤوس ساكنيها بالطائرات الحربية النفاثة ما تسبب في قتل العشرات تحت أنقاض منازلهم التي تعرضت لقصف مباشر ودون إنذار مسبق.
كما تواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدهورها حيث أعلنت سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل مساء الخميس عن عجزهما شبه الكامل عن تقديم خدمات المياه والصرف الصحي وحذرتا من مغبة عدم الاستجابة السريعة لمتطلبات توفير الخدمات الضرورية للمواطنين في قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، وخاصة في مجال المياه والصرف الصحي يهدد بكارثة بيئية وصحية خطيرة للغاية، بل ويهدد حياة 1.
800.
000 إنسان هم سكان قطاع غزة، وأشارتا إلى انقطاع التيار الكهربائي المتواصل ونفاذ مخزون الوقود لدى مصلحة مياه بلديات الساحل شكلا عاملاً حاسماً في الوقف التام لخدمات المياه والصرف الصحي وشل قدرة المصلحة على الوفاء بواجباتها تجاه السكان.
كما كما توقفت معظم خدمات الرعاية الأولية في قطاع غزة وسط انعدام المياه وتردي أوضاع النظافة وصحة البيئة.
وكان مفوض عام الأونروا حذر من انتشار الأمراض الخطيرة والأمراض الجلدية في أوساط سكان القطاع بسبب توقف شبه التام لخدمات المياه والصرف الصحي.
هذا وتواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها في ظل الارتفاع المتصاعد في أعداد المهجرين قسرياً والذين لم تعد هناك أماكن لاستيعابهم حيث تقدر أعدادهم بعد تهجير الآلاف من رفح بحوالي 500.
000 شخص ممن أجبروا تحت القصف على ترك منازلهم.
وتعجز كافة الجهات عن توفير الحدود الدنيا من مقومات الحياة.
كما يهدد انقطاع الكهرباء بتوقف كافة الخدمات بما فيها خدمة المستشفيات.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان إلى ارتفاع أعداد الضحايا ليصبح عدد الشهداء (1671)، وهي مرشحة للزيادة، من بينهم (379) طفلاً، و(201) سيدة وأعداد الضحايا من الأطفال والنساء مرشحة للزيادة لتعذر التحقق من كل شهداء رفح.
وبلغ عدد المدنيين من الشهداء (1372).
ومن بين الشهداء (799) قتلوا داخل منازلهم بالإضافة إلى فتاتين من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة، من بينهم (260) طفل و(168) سيدة.
كما قتل (180) شخصاً عند مداخل منازلهم أو بينما كانوا يحاولون الفرار منها، وكل هذه الأرقام مرشحة للزيادة بعد التحقق من عمليات فرز شهداء رفح.
يذكر أن عدد الشهداء يقتصر على من جرى التعرف على جثثهم.
كما بلغ عدد الجرحى (6809) جريح والعدد مرشح للزيادة، من بينهم (1798) طفل و(1236) سيدة، وبلغ عدد المنازل المستهدفة بشكل مباشر (790)، كما بلغ عدد المنازل المدمرة بشكل كلي (795) منزل، يشار أن هذه الأرقام أولية لأنها تحتسب المنازل التي تسكنها أسر ممتدة ومكونة من عدة طبقات بما في ذلك برج السلام الذي احتسب كمنزل واحد.
يذكر أن هناك منازل استهدفت بشكل مباشر من صواريخ استطلاع ولم يتم تدميرها بعد، وبلغ عدد المنازل المدمرة بشكل جزئي (4608) منازل، بالإضافة إلى آلاف المنازل التي لحقت بها أضرار طفيفة كتحطم زجاج النوافذ.
هذا والجدير ذكره أن هذه الخسائر والأضرار هي نتاج عمليات الرصد والتوثيق الأولية التي يرصدها المركز في المناطق التي يمكن الوصول إليها وبعد العملية البرية، تشير التقديرات إلى أن أعداد المنازل المدمرة ستكون أكبر بكثير عندما يشرع المركز في عمليات التوثيق لأن مناطق في الشجاعية والتفاح وخزاعة وجحر الديك ووادي السلقا وبيت حانون وغيرها كشفت عن حجم دمار هائل وكان يستحيل على المركز رصدها وتوثيقها.
كما دمرت قوات الاحتلال (75) مدرسة، و(120) مسجداً، و(8) مستشفيات، بالإضافة إلى خروج (5) مستشفيات من الخدمة، وهي بلسم العسكري وبيت حانون، والوفاء، والجزائري العسكري ومستشفى شهداء الأقصى، بالإضافة إلى (28) مؤسسة أهلية، و(46) قارب صيد واستهداف غرف الصيادين في خانيونس وغزة وأجزاء من ميناء الصيادين في غزة.
كما تضررت (124) مركبة.
هذا وقد تأثرت قدرة المركز على تغطية الوقائع الميدانية بسبب الانقطاع المتواصل للكهرباء وخطورة الوصول إلى المناطق الحدودية التي تتوغل فيها قوات الاحتلال وتطلق النار تجاه كل ما يتحرك، وتعذر على المركز التواصل مع باحثيه أمس، فيما تعذر على الباحثين متابعة التطورات الميدانية في رفح وزيارة المواقع ميدانياً بسبب تواصل العدوان وفرض قوات الاحتلال لحصار بالنار.
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات القذائف المدفعية، عند حوالي الساعة 9:50 من صباح يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، مستهدفة مئات المواطنين العائدين لمنازلهم بعد هروب قسرياً.
يذكر أن عودتهم كانت بعد معلومات نشرت على وسائل الاعلام بالاتفاق على تهدئة لمدة (72) ساعة، تبدأ من الساعة 8:00 صباح اليوم المذكور، ما جعل مئات العائلات المقيمة في بيوت إيواء تابعة لوكالة الغوث الدولية، تتحرك وتعود للاطمئنان على منازلهم وممتلكاتهم، وفي طريق عودتهم انهمرت عليهم القذائف المدفعية الإسرائيلية بشكل عشوائي وفي كل الاتجاهات، ترافق ذلك مع قصف من الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع، استهدفت بلدة الشوكة وبلدة النصر، وحي السلام وحي مصبح وحي التنور الذي تركز القصف تجاهه، وشهد سقوط عشرات الضحايا، كما طالت عمليات القصف محيط مستشفى أبو يوسف النجار، وسقطت قذيفتين أمام المستشفى، هذا وقصفت الطائرات الحربية بصاروخين اثنين أراض فضاء في محيطها، هذا ولجأ مئات المواطنين الهاربين للمستشفى، وتسبب القصف الشديد بعدم قدرة طواقم الإسعاف بالوصول للمناطق المستهدفة لإجلاء الجرحى.
وترافق القصف المدفعي مع قيام الطائرات الحربية بما فيها الطائرات بدون طيار باستهداف المنازل السكنية، وتدميرها على رؤوس ساكنيها، ما ضاعف عدد الجرحى، والضحايا في معظم أحياء مدينة رفح، اضطر المواطنين لاستخدام السيارات المدنية التي تحولت لهدف للطائرات الحربية بدون طيار.
ونتيجة لخطورة الوصول إلى مستشفى أبو يوسف النجار وهو المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمة الطوارئ والجراحة اضطرت إدارة المستشفى لتحويل الجرحى والقتلى إلى المستشفى الكويتي الخاص الكائن في حي الشابورة، ومستشفى الهلال الاماراتي الخاص بالولادة، حيث جرى تحويل الإصابات إليهما لعدم قدرة طواقم الإسعاف من نقلها للمشافي خارج المحافظة للنقص في سيارات الإسعاف، وفي ساعات المساء وبسبب خطورة الوضع في محيط المستشفى اضطر مدير المستشفى إلى إجلاء الطواقم منها وإغلاقها حفاظاً على حياة الجرحى والطواقم الطبية، والاعتماد على المستشفيات الميدانية كبديل وهي غير مجهزة لاستيعاب تلك الحالات وتفتقر لوجود غرف عمليات.
كما دمرت قوات الاحتلال خلال عمليات القصف من الطائرات الحربية والطائرات بدون طيار (20) منزلاً على الأقل وألحقت أضرار جزئية وجسيمة بالعشرات ليل أمس وفجر اليوم، ولم يتمكن باحثوا المركز من معاينة المنازل ميدانياً كما لم يتمكنوا من وصول المناطق الشرقية التي يعتقد أن تكون عشرات المنازل تعرضت للتدمير فيها.
كما استشهد (86) شخصاً على الأقل جميعهم من المدنيين ولم نتمكن من التعرف على الأطفال والنساء بسبب توزع الجثث ونقلها إلى ثلاجات خضار وعدم قدرة باحثي المركز على الحركة، وهم موزعي كالتالي: (57) شهيد في ثلاجة أبو يوسف النجار بينهم (13) مجهولين الهوية، وما زالت إدارة المستشفى تتنظر تنسيق الصليب الأحمر للسماح لسيارات الإسعاف من الوصول للمستشفى ليتم نقل الجثث، حتى يتمكن أقاربهم من التعرف على الشهداء المجهولين.
(16) شهيد في المستشفى الكويتي، الكائن في حي الشابورة، بالإضافة إلى (13) شهيد في مستشفى الهلال الإماراتي في تل السلطان غربي رفح، والذين جرى نقلهم إلى ثلاجات خاصة في حفظ الخضار في رفح.
قصفت الطائرات الحربية بصاروخين اثنين، عند حوالي الساعة 23:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، مستهدفة منزل المواطن رأفت عودة زعرب، الكائن في الحي السعودي مشروع (UNDP)، أسفر القصف عن تدمير المنزل على رؤوس ساكنية، حيث قتل(15) شخصاً من الأقارب داخل المنزل، بينهم (10) أطفال، و(4) نساء، ووالدة زوجته، واخواتها المتزوجات وأطفالهن.
قصفت طائرات الحربية بدون طيار بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 17:10 من مساء يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، سيارة اسعاف تابعة لوزارة الصحة، بينما كانت تحاول نقل الجرحى، من محيط مسجد البر والتقوى، الكائن في حي مصبح شمالي رفح، أسفر القصف عن استشهاد سائق السيارة عاطف صالح الزاملي، (42 عاماً)، والممرض والمسعف يوسف جميعان شيخ العيد، (23 عاماً)، والمسعف يوسف جابر درابيه، (25 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية بصاروخ واحد، عند حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، مستهدفة أربعة منازل سكنية تعود لعائلات المواطن بسام النيرب، وفتحي أبو عيطة، وإبراهيم المنيراوي، وعائلة الغول، وجميعها متلاصقات، والمسقوفة بالأسبستوس، والكائنة في حي الشابورة بمخيم اللاجئين في رفح، حيث أسفر القصف عن استشهاد، (7) من سكان المنازل، بينهم (5) أطفال.
قصفت الطائرات الحربية بصاروخين اثنين، عند حوالي الساعة 2:40 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، مستهدفة منزل عائلة أبو سليمان في حي تل السلطان غربي رفح، وأسفر القصف عن استشهاد كلاً من وفاء يونس أبو سليمان، (28 عاماً)، ورنا رائد أبو سليمان، (10 أعوام)، ومحمد رامي أبو سليمان، (8 أعوام)، واشقائه، منار، (11 عام)، وأحمد (12 عاماً)، وحنان، (5 أعوام)، وأحمد (3 اعوام).
وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال، ونساء، وإلحاق أضرار بالغة في عشرات المنازل في المناطق المستهدفة بالقصف.
وفي محافظة خانيونس وأمام تواصل العدوان الإسرائيلي لم تتمكن طواقم الدفاع المدني والاسعاف من إنهاء عمليات البحث وانتشال جثث القتلى من البلدات الشرقية في محافظة خان يونس، ممن قتلوا نتيجة القصف الصاروخي والمدفعي المتواصل على تلك المناطق، حيث تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال (31) جثة من بلدة خزاعة شرق خان يونس، و(7) جثث من بلدة القرارة شرق خان يونس، و(3) جثث من بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس.
فيما ترجح المعلومات وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض في تلك المناطق.
وخلال الساعات المعدودة التي تمكن خلالها بعض السكان وطواقم الدفاع المدني والاسعاف من الوصول الى البلدات الشرقية من محافظة خان يونس، تبين حجم الدمار الكبير الذي لحق بتلك المناطق، في المنازل السكنية والبنية التحتية، والأراضي الزراعية.
الأمر الذي يجعل أحياء سكنية بكاملها غير صالحة للسكن وتحتاج إلى فترة زمنية لإعادة إعمارها وتأهيلها من حيث المساكن والخدمات.
الأمر الذي يزيد من معاناة مئات الاسر التي تعيش ظروف قاسية في مراكز الايواء هذا وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها واستهدافها المنظم للمدنيين، وخرقت التهدئة الإنسانية التي أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة، وقصفت المناطق الشرقية من محافظة خان يونس بعشرات القذائف المدفعية، وقصفت عدد من المنازل السكنية، ما أسفر عن قتل (8) مواطنين من بينهم (2) من الأطفال وامرأة.
وفي محافظة شمال غزة واصلت قوات الاحتلال عدوانها حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 17:10 من مساء الجمعة الموافق 1/8/2014، مزرعة تجاور منازل السكان المدنيين في المنطقة الواقعة غرب مقبرة مشروع بيت لاهيا، ما تسبب في قتل المسنة: سعاد علي محمد البحري (72 عاماً)، والطفلة: سما نائل بسام البراوي (10 شهور).
وإصابة السيدة: آمنة سليم عاشور البحري، (40 عاماً)، بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالمتوسطة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن الجدة وخالة الطفلة كنّ يجلسن في باحة المنزل حينما استهدفت الأرض الزراعية المجاورة للمنزل.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، منزل يعود للمواطن: محمد محمود محمد الدده، الكائن في منطقة النزلة من بلدة جباليا في محافظة شمال غزة، بصاروخ واحد على الأقل، عند حوالي الساعة 2:55 من فجر السبت الموافق 2/8/2014، ما تسبب في قتل نجله: فؤاد (28 عاماً).
وإصابة أحد الجيران بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالطفيفة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن فؤاد عاد لإحضار متعلقات من المنزل فباغتته الطائرات بهجوم تسبب في قتله.
هذا ودمّر المنزل بشكل كلي، كما تضررت (4) منازل سكنية مجاورة بشكل جزئي.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 4:00 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، المسجد العمري الكائن وسط جباليا البلد في محافظة شمال غزة، بصاروخ واحد على الأقل، ما تسبب في مقتل مؤذنه: داوود زكريا داوود سليمان (55 عاماً).
وإصابة أحد الجيران بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالمتوسطة.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن المؤذن سليمان كان يتواجد في المسجد لرفع آذان صلاة الفجر.
هذا ودمّر المسجد بشكل كلي، وتضرر مبنى مدرسة الرافعي الأساسية المقابل للمسجد، و(4) منازل سكنية، و(4) محلات تجارية، مجاورة بشكل جزئي.
وفيما واصلت قوات الاحتلال عدوانها في محافظة غزة واصلت أعداد الشهداء ارتفاعها حيث وصلت إلى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة عند حوالي الساعة :14:00 من مساء الجمعة الموافق 1/8/2014، جثة المواطن سعيد سليم جبر أبو الكاس (22 عاماً)، حيث كانت جثته تحت الأنقاض تحت منزله شرق حي الشجاعية، وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت المنزل بتاريخ 20/7/2014.
كما وصلت إلى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة عند حوالي الساعة :14:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، جثث ثلاثة مواطنين كانوا تحت الأنقاض تحت احدى البنايات السكنية شرق حي الشجاعية، وكانت قوات الاحتلال قد استهدفتهم بتاريخ 24/7/2014، والشهداء هم: حسن محمود يوسف السرساوي، (24 عاماً)، نائل نبيل عبد العزيز السرساوي، (28 عاماً)، شريف صلاح إبراهيم القنوع (24 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين عند حوالي الساعة 17:00 من مساء يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، دراجة عربة من نوع تكتك كانت تقل عدد من المواطنين بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما تسبب في قتل واصابة عدد منهم، عندها حاول السكان في محيط المكان المستهدف مساعدة الجرحى، حيث وضعوهم على الفور في سيارة أحد أقرباء المستهدفين ويقطن في المنطقة وهي من نوع جيلي فضية اللون ويدعى طارق فايز ياسين (42 عاماً)، ولكن طائرات الاحتلال استهدفت السيارة قبل أن تتحرك ما أدى إلى مقتله ومقتل أربعة آخرين من بينهم طفل وهو ابن السائق، وهم: فايز طارق فايز ياسين (16 عاماً)، محمد ايهاب محمد العبد ياسين (25 عاماً)، حسين اسماعيل حسين ياسين (30 عاماً)، سهيل ابراهيم رمضان شملخ (23 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 23:00 من مساء الجمعة الموافق 1/8/2014، مواطناً بالقرب من مسجد الأبرار في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما تسبب في قتله ويدعى صلاح زياد موسى (30 عاماً).
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 23:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 1/8/2014، منزل المواطن أحمد محمد عبد الله النيرب (67 عاماً)، ويقع في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ويتكون من طابقين.
وتسبب القصف في قتل صاحب المنزل وزوجته وأبناءه الأطفال الثلاثة، وهم: سهيلة أحمد محمود النيرب (35 عاماً)، محمد أحمد محمد النيرب (14 عاماً)، مؤمن أحمد محمد النيرب (8 أعوام)، محمود أحمد محمد النيرب (10 أعوام).
وتدمير المنزل.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بسبعة صواريخ عند حوالي الساعة 01:00 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، مسجد الإمام الشافعي بالقرب من مفترق عسقولة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره بشكل كلي، كما لحقت أضرار بالغة في منازل المواطنين المجاورة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ عند حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، شقة سكنية تعود للمواطن عبد الناصر عطا الله، تقع في الطبقة 14 من برج الدانة مقابل مستشفى العيون في شارع النصر غرب مدينة غزة، ما ألحق أضراراً بالغة في الشقة التي هي عبارة عن روف بالإضافة إلى غرفة مصعد البرج، وبعض الأضرار في الطبقة 13 من البرج السكني.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بثلاثة صواريخ عند حوالي الساعة 04:30 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، واستهدف القصف مبنى البحرين وهو مبنى الهيئة التدريسية والإدارة في الجامعة، وأدى القصف إلى إلحاق أضرار بالغة في المبنى المكون من 6 طبقات، وكذا قاعة المؤتمرات المقابلة له من الناحية الغربية.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بثلاثة صواريخ عند حوالي الساعة 05:20 من فجر يوم السبت الموافق 2/8/2014، مقر الرئيسي لشركة الملتزم للتأمين بالقرب من مفترق السرايا مقابل برج ذو النورين في حي الرمال وسط مدينة غزة، وأدى القصف إلى تدمير المبنى المكون من ثلاث طبقات بشكل كلي، جدير ذكره أن الشركة يديرها المواطن أحمد القيشاوي.
وفي المحافظة الوسطى واصلت قوات الاحتلال استهداف المنازل السكنية، حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، (7 منازل) في أنحاء متفرقة من المحافظة خلال ليل الجمعة وصباح السبت الموافق 2/8/2014، دمرت منها (6) بشكل كلي، كما تسبب القصف في قتل (3 مواطنين)، وهم: وائل نهاد السيد (23 عاماً)، عمرو طارق قنديل (19 عاماً)، محمد تيسير قنديل (21 عاماً)، وذلك أثناء تواجدهم في منزلهم الواقع بمخيم المغازي، وكذلك أسفر استهداف المنازل السكنية عن إصابة (19) مواطن، من بينهم (4 أطفال) و(7 سيدات).
مركز الميزان لحقوق الإنسان، يعبر عن شجبه واستنكاره الشديدين لاستمرار صمت المجتمع الدولي، الذي يشكل غطاءً لقوات الاحتلال ما يشجعها على مواصلة جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة.
وهو أمر بدا واضحاً في استمرار موقف الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة وروسيا والصين ودول أوروبا الغربية والدول العربية والإسلامية في معظمها، التي تتجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية وآلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين والخسائر في ممتلكاتهم، وتعبر كثير من هذه الدول عن تفهمها لما تقوم به قوات الاحتلال من جرائم.
وهذا بدا واضحاً ليس فقط في عمليات القتل والتدمير واسعة النطاق بل وفي عمليات الردع والترويع والترهيب للمدنيين، واستهداف المصادر التي لا غنى عنها لحياة السكان كقصف محطة توليد الطاقة الكهربائية.
كما يعبر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد لتصعيد قوات الاحتلال غير المسبوق لعدوانها، ويؤكد على أن ما تقوم به تلك القوات هي جرائم حرب تستوجب ملاحقة من يقترفها ومن يأمر بارتكابها.
كما يشير المركز إلى أن قوات الاحتلال تصرّح علناً بما يدينها حيث أعلنوا أن مسح أجزاء كبيرة من حي الشجاعية وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها كان بناء على طلب جنود المشاة لخوفهم من التقدم على الأرض، وهذا يثبت ما ذهب إليه المركز من أن دولة الاحتلال تشعر بالحصانة ضد الملاحقة والمسائلة وأن هناك دعم دولي لعدوانها وغض للطرف عن كل الجرائم والفظاعات التي ارتكبتها بحق المدنيين في قطاع غزة.
إن مركز الميزان يحذر من توسيع قوات الاحتلال للجرائم والمجازر التي ترتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة إذا ما استمر صمت المجتمع الدولي، الذي يوفر غطاءً سياسياً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المدنيين كجزء أصيل من واجبه القانوني بموجب القانون الدولي، فإنه يجدد دعوته لشعوب العالم والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني والمحبين للعدالة والسلام بتكثيف حراكهم الشعبي سلمياً للتضامن مع محنة المدنيين في قطاع غزة والضغط على حكوماتهم للتحرك العاجل لوقف العدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF