مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

المجزرة مستمرة: مائة وتسع وثلاثون شهيداً وآلاف الجرحى وتخريب مستمر للأرض والممتلكات

30-10-2000 00:00

الساعة : 10.
30 PM واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلية لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، ارتكاب مجازرها بحق المدنيين الفلسطينيين العزل ، حيث بلغ عدد اللذين قتلوا منذ 29/9/2000 حتى اليوم، 139 شهيداً، في حين زاد عدد الجرحى عن 6500 جريحاً، جراء استخدام قوات الاحتلال المفرط للقوة والقوة المميتة.
يذكر أن قوات الاحتلال أصابت أمس 150 جريحاً في محافظات الضفة والقطاع، كما قتلت 7 شهداء من بينهم الشقيقين التوأم صلاحات، والشهداء هم : 1- عصمت خليل الصابر ، رصاصة في القلب، 34 عاماً - نابلس.
2- شادي حسن الشولي، رصاصة في الصدر، 22 عاماً – عصيره الشمالية.
3- سمير موسى حامد عليوة، رصاصة في الصدر، 31 عاماً – غزة.
4- الطفل حسني حسين النجار ، رصاصة في الرأس، 14 عاماً – رفح.
5- فادي أمين محمد الهروس، متأثراً بإصابته يوم 26/10، 22 عاماً – جنين.
6- بلال رشاد صلاحات، رصاصة في الرأس، 22 عاماً يعبد – جنين.
7- هلال رشاد صلاحات، رصاصة في الرأس، 22 عاماً يعبد - جنين.
وأقدمت قوات الاحتلال أمس على قصف منازل المواطنين عوض برهوم وعبد السلام شقفة ونصر الراعي من مدينة رفح بجوار بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية، يذكر أن جميع البيوت في محيط بوابة صلاح الدين قد تعرضت لقصف أدى لأضرار متفاوتة.
واستمرت قوات الاحتلال وبشكل متصاعد في اتباع سياسة العقوبات الجماعية، من إغلاق جزئي وشامل للطرق المؤدية إلى المدن والقرى الفلسطينية ومعبر المسافرين والمعابر التجارية، وتعمد قصف وهدم المنازل السكنية، وتجريف الأراضي الزراعية، ومضخات المياه وبرك الري.
حيث شهدت مدينة رفح طوال ليل أمس وحتى صباح اليوم، أعمال تجريف للأرض الزراعية، حيث قامت جرافتان تحت حراسة دبابات قوات الاحتلال بأعمال تجريف بلغت مساحتها مائة دونم مملوكة للمواطنين عبد الكريم بركات ضهير وورثة المرحوم مزيد زيدان ضهير ومضيوف ضهير وناصر ضهير، تحتوي على بيوت بلاستيكية وحظائر طيور، كما تم تجريف برك ري المياه وشبكات الري بالتنقيط ومضختين للمياه.
وقامت قوات الاحتلال بحفر حفرة بعرض يزيد عن مترين، وعلى عرض الطريق الواصل إلى معبر المنطار (كارني) عند مدخل المعبر.
يذكر أن معبر المنطار شهد استخداماً مكثفاً الدبابات، حيث بلغ عدد الدبابات المتواجدة 15 دبابة فتحت نيران مدافعها الرشاشة على المدنيين الفلسطينيين، في حين قصفت الدبابات بمدفعيتها الثقيلة موقع الأمن الوطني القريب من المعبر.
كما استمر تواجد الدبابات على الطريق العام الذي يربط بين محافظات غزة، واستمر إغلاق الطريق الفرعي المحاذي لمستوطنة كسوفيم باتجاه الشرق.
مركز الميزان يرى أن ممارسات قوات الاحتلال الحربي هي جرائم حرب وفقاً لقواعد القانون الدولي والإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وهي مرشحة للتصاعد بشكل يهدد حياة المدنيين وممتلكاتهم.
عليه إن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف بالتدخل الفوري والعاجل ووضح حد لمجازر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلية بحق السكان المدنيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الدولية لهم.
كما نطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالإسراع في زيارة الأراضي الفلسطينية للوقوف على حقيقة ما ترتكبه قوات الاحتلال الحربي من جرائم ضد الإنسانية.
انتهــى