مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

المجزرة مستمرة: قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تقصف المدنيين الفلسطينيين وتقتل ثمانية منهم.

12-11-2000 00:00

في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على إستخدام القوة المفرطة والقوة المميتة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، وذلك بقتلهم عمداً عبر قصف المنازل والسيارات المدنية الفلسطينية، ففي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف تقريبا ًمن ظهر يوم أمس 11/11/2000، أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة مدنية كانت تمر في شارع صلاح الدين بالقرب من مفرق المطاحن جنوب قطاع غزة مما أدى إلى مقتل كل من منذر حمدي ياسين، 23سنة، من الشيخ رضوان بغزة، ومحمد ياسين المدهون، 22 سنة، من مخيم الشاطئ بغزة، وقامت بعد ذلك بتفجير السيارة بعد أن احتجزت جثتيهما، كما قامت بإغلاق شارع صلاح الدين الواصل بين مدينتي غزة ورفح.
وقامت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحجز ومنع السيدة ماري روبنسون المفوضة السامية للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
من المرور عبر شارع صلاح الدين حيث كانت في طريقها من مدينة رفح، بعد أن كانت في زيارة للاطلاع على التدمير الإسرائيلي للممتلكات، إلى مدينة غزة واضطرت إلى الانتظار حوالي ساعتين ونصف، دون السماح لها بالمرور عبر الشارع ومن ثم سمح لها بالمرور عبر طريق المستوطنات بصحبة سيارات وكالة الغوث الدولية فقط، واضطر الموكب الرئيسي إلى سلوك الطريق الالتفافي للوصول إلى غزة.
وفي مساء أمس قامت المدفعية الإسرائيلية بقصف عنيف لمدينة البيرة بواسطة القذائف المضادة للدبابات والرشاشات، مما أدى إلى استشهاد أسامة خليل البواب 28 سنة، وماجد حسين الجرو 30 سنة.
واستمراراً في سياستها الرامية إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى في صفوف المدنيين الفلسطيينين أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي أمس بإطلاق النار على المدنيين العزل مما أدى إلى استشهاد كل من:- 1- موسى إبراهيم الدبس، 15سنة من مخيم جباليا، أصيب برصاصة في القلب.
2- منيب محمد أبو منشار، 17سنة، من مدينة الخليل أصيب برصاصة في القلب.
3- هاني عبد الله مرزوق، 37سنة، من مدينة جنيين.
أصيب برصاصة في القلب، يوم 10/11/2000.
4- أيمن صلاح وادي، 20سنة، من مدينة خانيونس، اصيب برصاصة في الرأس، يوم 8/11/2000.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الأحداث بتاريخ 29/9/2000 ليصل إلى 188شهيداً حتى مساء يوم 11/11/2000 وفي حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم 12/11/2000، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف منازل المدنيين الفلسطينيين في مدينة رفح، حيث تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي وتعود ملكية تلك المنازل لكل من: 1- سعيد محمود مصلح زعرب 2- سعد محمد حسن جبر 3- حسين عياد حجاج الصوفي 4- خالد عودة مصلح زعرب 5- وائل سعيد محمد زعرب 6- هشام عودة مصلح زعرب 7- مصطفى عياد حجاج الصوفي 8- حسان إبراهيم جدوع الصوفي 9- حسين محمد حسن جبر ومنذ الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم وحتى ساعة إعداد هذا البيان تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف عنيف بالصواريخ والرشاشات لمدينة بيت جالا حيث أصيبت سبعة منازل بأضرار كبيرة وشوهدت النار تشتعل في أحدها.
كما وأدي القصف إلى إصابة تسعة مواطنين بجراح مختلفة من بينهم طفلين، أصيبا بشظايا الصواريخ، أحدهما في حالة الخطر جراء إصابته في الصدر.
كما دمرت أربعة سيارات واحترقت اثنتان منهما كما وتعرض النادي الأرثوذكسي في بيت جالا للقصف ولحقت به أضرار كبيرة.
وفي قرية تقوع في محافظة بيت لحم أقدم مستوطن يهودي على إطلاق النار على مجموعة من الطلبة مما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح.
إننا في مركز الميزان نؤكد على أن ما تقوم به قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من قتل عمد وتدمير لممتلكات المدنيين الفلسطينيين، هو جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب التدخل الفوري والفاعل من قبل المجتمع الدولي، لوضع حد لذلك، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
كما وأننا وعلى ضوء التصعيد الخطير لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، نطالب مرة أخرى بتوفير الحماية للسكان المدنيين الفلسطينيين، لوضع حد للمجزرة المستمرة.
انتهى


ملفات و روابط مرفقة :