مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

أربعة شهداء والقوات الاسرائيلية تصعد من عدوانها بحق المدنيين الفلسطينيين

14-11-2000 00:00

تواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي استخدامها للقوة المفرطة والقوة المميتة والقتل العمد بحق السكان المدنيين الفلسطينيين ، فقد أطلقت أمس تلك القوات من خلال القناصة ، النار على الفلسطينيين العزل مما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم ، كما واستشهد رابعاً متأثراً بجراحه التي أصيب بها سابقاً ، والشهداء الأربعة هم : 1- محمد ناصر الطويل 18 عاماًمن مدينة خانيونس أصيب برصاصة في القلب .
2- يحيى نايف أبو شمالة 27 عاماً من مدينة خانيونس أصيب برصاصة في القلب .
3- توفيق عبد الرحمن الجعيدي 32 عاماً من مدينة قلقيلية يعمل في قوات الأمن الفلسطيني .
4- أحمد حسن دحلان 18 عاماً من مدينة خانيونس أصيب بتاريخ 11/11/2000 برصاصة في الرأس .
كما و تواصل تدميرهاللمتلكات المدنية والعامة من خلال قصفها بالصواريخ الضادة للدبابات والرشاشات الثقيلة للمنازل الفلسطينية والمباني العامة ، كما وتواصل تجريفها لمساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية المزروعة وهدم ما عليها من مبان ودفيئات زراعية.
وقد قامت تللك القوات أمس بقصف منازل في نابلس ،بيت لحم ، بيت جالا ، أريحا ، مخيم عقبة جبر والقرارة في قطاع غزة .
وفي تصعيد خطير أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي اليوم 14/11/2000 ، على تصعيد حصارها للأراضي الفلسطينية المحتلة ، بعزل المدن والقرى الفلسطينية تماماً عن بعضها البعض وضرب طوق عسكري حولها وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية والحواجز الإسمنتية .
وفي قطاع غزة ، فصلت تلك القوات شماله عن جنوبه تماماً بالقرب من مفترق المطاحن ومنعت الحركة على الشارع الوحيد الذي يصل شمال القطاع بجنوبه .
وهناك تخوف كبير من قيام تلك القوات بقصف رام الله بالطائرات والدبابات ولا سيما مبنى المقاطعة حيث أخلى من العاملين والمراجعين خوفاً من التهديدات التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية باراك بتصعيد الاجراءات العسكرية المتخذة بحق الفلسطينين .
إزاء خطورة ما آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والتصعيد الخطير في استخدام القوة من قبل الاحتلال الحربي الإسرائيلي ، فإننا في مركز الميزان نطالب مرة أخرى المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته القانونية تجاه السكان المدنيين الفلسطينين بتوفير الحماية الدولية اللازمة، إن عدم الوفاء بذلك لا يمكن النظر إليه سوى مكآفأة المجرم على جريمته .
انتهى


ملفات و روابط مرفقة :