إعـلان
وظيفة
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال استهدفت وبشكل منظم المدنيين والمنشآت المدنية خلال عدوانها على غزة. عدد الشهداء يرتفع إلى (162) والجرحى (1039)

22-11-2012 00:00

الساعة: 12:00 بتوقيت غزة دخل اتفاق التهدئة الذي أوقفت بموجبه قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، وتؤكد الحقائق التي تعززها حصيلة الضحايا والخسائر التي لحقت بالمدنيين أن قوات الاحتلال انتهكت بشكل جسيم وعلى نحو منظم قواعد القانون الدولي الإنساني، حيث تعمدت استهداف المدنيين والأعيان المدنية وحولتهم إلى هدف لهجماتها الحربية، والمركز سينشر قائمة تفصيلية توضح هذه المعايير وتفضح كل ادعاءات قوات الاحتلال حول أهدافها وحملة التدمير للمنشآت والأعيان التي نفذتها على مدى ثمانية أيام هي عمر العدوان.
هذا وواصلت أعداد ضحايا جرائم الحرب الإسرائيلية ارتفاعها، حيث تشير حصيلة أعمال الرصد التي يقوم بها مركز الميزان لحقوق الإنسان للخسائر والأضرار التي لحقت بالسكان وممتلكاتهم إلى ارتفاع أعداد الضحايا في اليوم السابع للعدوان، حيث بلغ عدد الشهداء (162) من بينهم (37) أطفال (13) سيدة، والجرحى (1035) من بينهم (315) طفلاً و(191) سيدة.
وبالإضافة إلى مئات الشقق السكنية التي لحقت بها أضرار طفيفة، بلغ عدد المنازل السكنية المدمرة (963)، من بينها (92) دمرت كلياً، ومن بين المنازل المدمرة جزئياً (179) لحقت بها أضرار بالغة ومن بين المنازل المدمرة (52) استهدفت بشكل مباشر، ومن بينها (35) منزلاً حذر سكانها بالصواريخ.
كما دمرت قوات الاحتلال عشرات المنشآت العامة التي لحقت بها أضرار متفاوتة من بينها مستشفيات ومراكز صحية عددها (10)، و(35) مدرسة، ومقر جامعة (2)، و(15) مؤسسات أهلية و(30) مسجداً، و(14) مؤسسات إعلامية ومركز بحثي، ومنشآت صناعية وتجارية (92)، ومركز تموين تابع للأونروا، ومقرات وزارية (8) يذكر أن مجمع أبو خضرة يحوي الكثير من المقرات الوزارية وجرى احتسابه كحالة واحدة، و(14) مقراً أمنياً وشرطياً، ومقر بنك (5)، ملعب ونادي رياضي (3)، وفندق (3)، و(34) مركبة، مقابر (3)، جسر (2).
ويشير المركز أن هذه المعلومات حي حصيلة عمليات الرصد الميداني الأولية وهي قابلة للزيادة.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يرحب بالاتفاق الذي وضع حداً لقتل المدنيين وتدمير منازلهم والمرافق العامة والخاصة، فإنه يكرر استنكاره الشديد لجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال وفي الوقت نفسه يعبر عن غضبه الشديد من استمرار عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجبه، الأمر الذي بدا واضحاً من فشل مجلس الأمن وغيره من أجسام الأمم المتحدة في اتخاذ موقف واضح في إدانة العدوان أو التحرك الجدي لوقفه.
كما يعيد مركز الميزان التأكيد على أن استمرار تسييس قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني عندما يتعلق الأمر بالأراضي الفلسطينية المحتلة هو أمر مشين، وأن عدم وفاء الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف بواجبها تجاه ملاحقة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على ما ارتكبوه من جرائم خلال عدوان 'الرصاص المصبوب' شجع قوات الاحتلال على تكرار جرائمها في العدوان الأخير.
وعليه فإن مركز الميزان إذ يطالب المجتمع الدولي باتخاذ كافة الخطوات الكفيلة بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية، فإنه يجدد مطالبته بضرورة التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال العدوان الأخير وتقديم من أمروا بها ومن نفذوها الى العدالة، والضحايا في انتظار عدالة بحجم الجرائم التي ارتكبت في القطاع، ويطالب المجتمع الدولي بالعمل على تفعيل الملاحقة والمحاسبة بحق من ارتكبوا أو أمروا بارتكاب جرائم حرب، وهي قضية لن نتنازل عنها وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية وضمان عدم افلات مجرمي الحرب الاسرائيليين من العقاب.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF