إعـلان
وظيفة
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تصب حممها على المدنيين وتواصل تلفيق الأكاذيب حول أهدافها، عدد الشهداء يرتفع إلى (103) شهداء والجرحى (730) جريحاً، الميزان يطالب بالتحرك فوراً

19-11-2012 00:00

الساعة: 20:00 بتوقيت غزة   واصلت قوات الاحتلال صب حممها على رؤوس المدنيين والمنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، وفي الوقت نفسه واصلت تلك القوات حملة الأكاذيب الملفقة التي تطلقها حول طبيعة الأهداف التي تهاجمها، فيما تشير الحقائق على الأرض أن الغالبية العظمى من الأهداف البشرية هي في صفوف المدنيين وكذلك هو حال المنشآت حيث يتحول المنزل السكني إلى هدف مشروع للقصف، بل ويقصف على رؤوس الأطفال والنساء، ومراكز الشرطة المدنية ومقرات لوزارات مدنية تصبح جميعها أهداف مشروعة للقصف في انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وتشير حصيلة أعمال الرصد والتحقيقات الميدانية التي يواصلها مركز الميزان للخسائر والأضرار التي لحقت بالسكان وممتلكاتهم إلى ارتفاع أعداد الضحايا حيث بلغ عدد الشهداء (103) من بينهم (21) أطفال (12) سيدة، والجرحى (730) من بينهم (230) طفلاً و(126) سيدة.
وبالإضافة إلى مئات الشقق السكنية التي لحقت بها أضرار طفيفة، بلغ عدد المنازل سكنية المدمرة (597)، من بينها (48) دمرت كلياً، ومن بين المنازل المدمرة جزئياً (135) لحقت بها أضرار بالغة ومن بين المنازل المدمرة (34) استهدفت بشكل مباشر، ومن بينها (22) منزلاً حذر سكانها بالصواريخ.
هذا وفي سياق استمرار جرائم قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عند حوالي الساعة 19:30 من مساء الاثنين الموافق 19/11/2012، بصاروخين، منزل المواطن: فؤاد حجازي، وهو منزل مسقوف بالأسبستوس، ويقع شمال مدارس أبو حسين في مخيم جباليا بمحافظة شمال غزة، وتسبب القصف في قتل ربّ الأسرة: فؤاد خليل ابراهيم حجازي (46 عاماً)، وطفليه: محمد (عامين)، وصهيب (4 أعوام).
وتسبب القصف في إصابة عائلة حجازي بكاملها وعددها (7) أفراد، من بينهم ربة المنزل آمنة محمد علي حجازي (43 عاماً)، التي وصفت المصادر الطبية جراحها بالخطيرة، كما أصيب (13) شخصاً من الجيران معظمهم من الأطفال والنساء، حيث وصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان جراح (2) من الجرحى بالخطيرة.
هذا وتسبب القصف في تدمير المنزل كلياً، وتضرر عدد من المنازل السكنية المجاورة.
كما بثّ صوت الانفجار الخوف والهلع في نفوس السكان المدنيين لا سيما الأطفال والنساء منهم.
الجدير ذكره أن قوات الاحتلال لم تحذر سكان المنزل بأي شكل من الأشكال.
كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عند حوالي الساعة 16:20 من مساء اليوم الاثنين الموافق 19/11/2012، بصاروخين مكتباً إعلامياً يتبع لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، ويقع في الطابق الأول من برج الشروق وسط حي الرمال غرب مدينة غزة، وقد أدى القصف إلى استشهاد أحد في المكتب الصحفي الذي كان لحظة القصف يعمل في المكتب وهو رامز نجيب ديب حرب، (34 عاماً)، من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، وقد تسبب القصف في تدمير المكتب، كما ألحق أضراراً في مجمل مكاتب الصحافيين والقنوات الإعلامية والغربية الموجودة  في البرج، كما أصيب في الحادث أربعة أشخاص بجراح طفيفة، اثنين منهم مصورين صحافيين وهما: محمد الأشقر ويعمل في قناة هنا القدس الفضائية، والمصور أحمد الرزي ويعمل في قناة العربية.
  مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد هذه الجرائم البشعة، فإن يؤكد مضي قوات الاحتلال في تنفيذ ما حذر منه مركز الميزان من إقدام قوات الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم، ويشير المركز إلى أن أعمال القتل وخاصة قتل الأطفال وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال على نطاق واسع ترتكب تحت غطاء سياسي من قبل المجتمع الدولي، الذي يصمت ويعجز رغم هول وبشاعة الجرائم الإسرائيلية عن التحرك العاجل لوقفها وحماية المدنيين.
مركز الميزان يرى في قتل أسر بأكملها على هذا النحو وفي ظل جملة الممارسات والجرائم الأخرى فإنه يرقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية التي تفرض على المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتفعيل أدوات الملاحقة والمسائلة عن هذه الجرائم.
وعليه فإن المركز يشدد على المدنيين الفلسطينيين عموماً والأطفال والنساء والمسنين هم من يدفعون من دمائهم ومن آمالهم ثمن العجز الدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية التي يبدو وأنها ستتصاعد، لأن شعور المجرمين بالحصانة يفتح شهية القتل ما ينذر بنتائج إنسانية وخيمة لاستمرار هذا العدوان.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF