إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

التحذير بصواريخ قاتلة قبل تدمير المنازل، قوات الاحتلال تواصل عدوانها وعدد الشهداء يرتفع إلى (44) فلسطينياً والجرحى (452) جريحاً

17-11-2012

الساعة: 22:00 بتوقيت غزة   واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها على قطاع غزة، وقد برز في اليوم الرابع للعدوان استخدام آلية التحذير بالصواريخ، وتشير حصيلة أعمال الرصد والتوثيق إلى ارتفاع عدد الشهداء ليصل إلى (44)، من بينهم (6) أطفال، و(3) سيدات، فيما بلغ عدد الجرحى (452) من بينهم (143) طفلاً و(74) سيدة.
وفيما شهدت ساعات المساء استمرار للغارات الجوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، لاحظ باحثو مركز الميزان تكرار حالات استهدفت خلالها منازل سكنية بعد استخدام آلية التحذير بالصواريخ وهي أسلوب استخدمته قوات الاحتلال في عدوان 'الرصاص المصبوب' وسقط جرائها ضحايا من المدنيين الأمر الذي تكرر في العدوان المتجدد على قطاع غزة، حيث قصفت طائرات الاستطلاع عند حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق 17/11/2012، بثلاث صواريخ منزلين يعودان للمواطن حسن العبد صالح حماد (46 عاماً)، وجمال فضل سالم رباح (52 عاماً)، وصاروخ ثالث في ارض زراعية، وذلك في حي السلام بمدينة دير البلح، وعاود الطيران الحربي النفاث قصف منزل حماد ما أسفر عن تدميره، وقد تسبب قصف طائرات الاستطلاع التي يفترض أنه قصف تحذيري في إصابة السيدة ميرفت عبدالرحمن صلاح رباح، (52 عاماً)، وإصابة الطفلة إسلام خالد البحيصي، (16 عاماً)، ووصفت جراح البحيصي بالخطيرة.
كما تسبب تدمير المنزل في إلحاق أضرار في عدد من المنازل السكنية.
كما قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، عند حوالي الساعة20:50، مساء يوم السبت الموافق 17/11/2012، صاروخاً استهدف منزل مكون من طبقتين ويعود لعائلة الشهيد باسم سالم قديح شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، وكررت طائرات الاستطلاع قصف المنزل ثلاث مرات خلال 10 دقائق من الاستهداف الاول، وعند حوالي الساعة 21:5 قصفت الطائرات الحربية النفاثة المنزل ما تسبب في تدميره بشكل كامل وألحق أضرار بعدد من المنازل المجاورة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الارواح.
وفي جريمة أخرى في السياق نفسه قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، عند حوالي الساعة21:10 من ليل يوم السبت الموافق 17/11/2012، صاروخ استهدف منزل المواطن ناجي قديح وسط بلدة خزاعة، وتسبب القصف في اصابة كل من سماهر خليل محمود قديح (28 عاماً) والمواطن نضال ناجي عوض قديح (27 عاماً) بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، اثناء تواجدهما في باحة المنزل، وتم نقلهما الى مستشفى ناصر الطبي، حيث اعلنت المصادر الطبية عن استشهاد المواطنة سماهر متاثرة بجراحها، بينما حول المصاب الاخر الى العناية المكثفة.
كما هاجمت عدد من المنازل السكنية في بيت حانون حيث قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية عند حوالي الساعة 18:50 من مساء يوم السبت الموافق 17/11/2012، عدة صواريخ، تجاه منزل المواطن: اسماعيل محمود قاسم عدوان (42 عاماً)، الأرضي، ومنزل أخيه: فرج (54 عاماً) المجاور، ومنزل قريبه المجاور: منير محمد محمد عدوان (38 عاماً)، ومنزلين آخرين من منازل أقاربه المجاورة، وجميعها تقع في شارع غزة ببيت حانون في محافظة شمال غزة، وكان القصف متتالياً وعلى الفور غادر السكان منازلهم خوفاً على حياتهم، وعند حوالي الساعة 19:05 قصفت الطائرات الإسرائيلية النفاثة منزل اسماعيل بصاروخ واحد، دمره تدميراً كلياً، وتسبب في إلحاق أضرار بـ(10) منازل مجاورة، تضرر منها (5) منازل بشكل بالغ.
دون وقوع إصابات، هذا وبثّ صوت الانفجار الخوف والهلع في نفوس السكان المدنيين لا سيما الأطفال والنساء منهم.
كما انتظرت أطقم الدفاع المدني والإسعاف على بعد أمتار من مكان القصف في انتظار انتهائه.
وهو أمر تكرر ما يعيد إلى الأذهان استخدام القصف بصواريخ صغيرة للتحذير وقد تسببت مساء أمس في جرح سيدة وطفلة صغيرة في قصف منازل في دير البلح باستخدام هذا الأسلوب، في مخيم البريج، كما    ويشير المركز إلى صعوبة الوضع الإنساني مع استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي يزود قطاع غزة بحاجاته الإنسانية الأساسية، وأن العدوان الجديد يأتي بعد حوالي ست سنوات من الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي سعت خلاله سلطات الاحتلال دون السماح للحكومة في غزة من التزود بأي كميات يمكن تخزينها بحيث تؤمن للقطاع حاجاته الأساسية في حال إغلاق المعابر، وإن أي إغلاق للمعبر لأيام معدودات ينعكس نقصاً حاداً في السلع والمواد الأساسية.
كما يشير المركز أن تكثيف الهجمات الجوية على الأنفاق من شأنه أن يمنع إمدادات الوقود ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة في حال قطعت هذه الإمدادات التي لا غنى عنها لحياة السكان، وخاصة وأن خدمات تزويد المنازل بالمياه ستتوقف بالكامل وخدمة تزويد المستشفيات والمراكز الصحية ومحطات معالجة المياه بالكهرباء ستكون له آثار إنسانية يصعب حصرها.
عليه وأمام استمرار العدوان وتصاعده وما تبديه قوات الاحتلال من تحلل واضح من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل منظم ومتصاعد فإن مركز الميزان يشدد على أن قوات الاحتلال ترتكب جرائم حرب واضحة، وأن استمرار حصارها وعدوانها يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للجرائم الإسرائيلية المتصاعدة فإنه يستهجن استمرار عجز المجتمع الدولي عن التحرك العاجل وفاءً بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يستهجن المواقف التي تبرر لدولة الاحتلال جرائمها.
والمركز يجدد تأكيده على أن المجتمع الدولي يتحمل مسئولية عن هذه الجرائم، لأن فشله في الوفاء بواجبه بالتدخل وتغاضيه عن توصيات تقرير لجنة الأمم المتحدة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بل ومحاولات كثير من الدول تعديل قوانينها الوطنية للحيلولة دون تمكن الضحايا الفلسطينيين من الوصول إلى العدالة.
   ومركز الميزان إذ يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف العدوان ودعوته مجلس حقوق الإنسان للانعقاد في جلسة طارئة للنظر في جرائم سلطات الاحتلال المتصاعدة في قطاع غزة، فإنه يهيب بالمنظمات الإغاثية الدولية ولاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة الدولية والمؤسسات غير الحكومية إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بإمداد قطاع غزة بحاجاته الإنسانية الضرورية كجزء من واجبهم الإنساني في هذه الظروف.
  كما يجدد مركز الميزان دعوته مؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والسلام في أنحاء العالم كافة للتحرك والضغط على حكوماتها للتحرك العاجل لوقف العدوان وضمان احترام معايير حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF