مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعد عدوانها على غزة
(4) قتلى و(9) جرحى وإغلاق عشرات المدارس وحرمان (33157) طالباً وطالبة من الدراسة

24-10-2012 00:00

ساعة النشر: 13:00 بتوقيت غزة   واصلت قوات الاحتلال تصعيد هجماتها على قطاع غزة، وتسببت الهجمات المتفرقة التي شنتها تلك القوات منذ الساعة 21:40 من ليل الثلاثاء الموافق 24/10/2012 في قتل (4) فلسطينيين وإصابة (9) آخرين بجراح من بينهم سيدتين.
كما تسببت الهجمات في حرمان طلاب وطالبات (64) مدرسة من الدراسة، بعضها لليوم الثاني على التوالي، ومن بين المدارس (5) من مدارس وكالة الغوث.
  ويورد البيان تسلسل الهجمات وفقاً لتسلسل حدوثها الزمني حسب عمليات المراقبة والتحقيقات الميدانية التي يجريها مركز الميزان لحقوق الإنسان على النحو الآتي: أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حدود الفصل الشرقية، صاروخاً، عند حوالي الساعة 21:40 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 23/10/2012، تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا في مزرعة تقع شرقي منطقة السلاطين في بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل الشاب: اسماعيل عيسى مطر التلي (27 عاماً)، على الفور، وهو من سكان التوام في بيت لاهيا، ثمّ أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء عن وفاة الشاب: يوسف محمود ابراهيم جلهوم (28 عاماً)، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح الأربعاء الموافق 24/10/2012، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، وأسفر الحادث عن إصابة (3) آخرين بجراح متفاوتة، هذا وكانت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان قد وصفت إصابة جلهوم بالحرجة في حينه وحولته للعلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وتسبب القصف في انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، دون وقوع أضرار.
  أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صاروخاً، عند حوالي الساعة 23:55 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 23/10/2012، تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا في مزرعة تقع شمال مسجد مصعب بن عمير بمنطقة المنشية في بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، ما تسبب في مقتل الشاب: لؤي عبد الحكيم مصطفى أبو جراد (25 عاماً)، على الفور، وهو من سكان المنطقة، وإصابة (2) آخرين بجراح متفاوتة، وصفت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان إصابة أحدهم بالحرجة وحولته للعلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
  قصفت طائرات الاستطلاع بصاروخين اثنين، عند حوالي الساعة 5:10 من صباح الأربعاء الموافق 24/10/2012، مستهدفة دراجة نارية بينما كان يستقلها شابان في شارع فرعي متفرع من الشارع الشرقي في بلدة الشوكة الشمالية شرقي رفح، ما تسبب باستشهاد محمد جابر شعبان الشيخ، (22 عاماً)، وإصابة أحمد فوزي محمد حرز الله، البالغ من العمر (24 عاماً)، نقل لمستشفى غزة الأوروبي في خانيونس، حيث وصفت المصادر الطبية فيها إصابته بالخطيرة.
  أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صاروخاً، عند حوالي الساعة 7:15 من صباح يوم الأربعاء الموافق 24/10/2012، سقط جوار غرفة شرطي الحراسة الكائنة على مدخل معبر بيت حانون (إيرز)- ما يسمى بنقطة 4/4 أو مفترق الجمارك- ما تسبب في إصابة الشرطي: حسن حرب صالح أبو حبل (25 عاماً)، بجراح وصفتها المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان بالخطيرة، حيث أصيب بشظية اخترقت الظهر لتستقر في الصدر، وحولته لاستكمال العلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ودفع الحادث شرطة المعبر إلى ترك أماكنهم والابتعاد عن المدخل.
ومن جهتها أغلقت قوات الاحتلال المعبر عدا الحالات الإنسانية.
وتفيد التحقيقات الميدانية أن عدد (12) مريضاً ومرافقيهم و(5) من التجار تواجدوا في مكتب التنسيق داخل المعبر- نقطة 5/5- سمح لهم بالمرور بعد تأخير كبير.
  أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة شرق محافظة خان يونس، عند حوالي الساعة 7:30 من صباح يوم الاربعاء الموافق 24/10/2012، عدد من القذائف المدفعية وفتحت نيران اسلحتها الرشاشة تجاه البلدات الواقعة شرق خان يونس.
(بلدة القرارة، بلدة عبسان الجديدة، بلدة خزاعة) وتواصل القصف بشكل متقطع لعدة ساعات، ما أسفر عن اصابة سيدتين بجروح وصفتها المصادر الطبيبة بالطفيفة، وعند حوالي الساعة 8:00 من صباح اليوم نفسه توغلت قوات الاحتلال بعدد من الاليات العسكرية مسافة تقدر بحوالي 300 متر شرق بلدة خزاعة شرقي خان يونس وسط اطلاق نار عشوائي، وشرعت في تجريف الاراضي المحاذية للشريط الحدودي، كما ادى تواصل القصف بشكل متقطع حتى الساعة 8:30 صباحاً، الى تعطيل الدراسة بشكل كامل في ستة مدارس تقع في الاحياء السكنية القريبة من الشريط الحدودي.
هذا وقد تسببت الهجمات المتلاحقة في وقف الدراسة في (64) مدرسة من المدارس التي تتعرض للخطر ولاسيما المدارس الواقعة في المناطق مقيدة الوصول أو القريبة من أماكن الخطر، ما يؤثر على سير العملية التعليمية، كما تحدث أصوات الانفجارات آثاراً نفسية عميقة تؤثر على سلوك الطلاب والطالبات وقدرتهم على التحصيل العلمي.
مركز الميزان لحقوق الإنسان يكرر استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي يتسبب في سقوط ضحايا وخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم.
كما يعبر مركز الميزان عن استنكاره الشديد للهجمات المتصاعدة التي تسببت في حرمان (33157) طالب وطالبة، من بينهم (3537) من طالب وطالبة من طلبة مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين  والمركز إذ يعبر عن قلقه من تصعيد قوات الاحتلال لهجماتها ولاسيما وسط تنامي التصريحات التي تهدد بتصعيد العدوان على قطاع غزة، فإنه يستهجن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين ولاسيما وأن قوات الاحتلال تقوم بهجمات منتظمة تشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ومع ذلك فشل المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها أن تنهي حالة الإفلات من العقاب وتكرس مبدأ المحاسبة على انتهاكات القانون الدولي الإنساني، كما فشل في فك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بالكامل كخطوة نحو إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وذلك على الرغم من إقرار المجتمع الدولي بأن الحصار يمثل عقاب جماعي غير قانوني ولا يمكن تحمله.
عليه فإن مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته والتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي ومنع تصاعده، والمركز يشدد على أن وقف العدوان يحمي حياة الناس وهي مهمة أقل كلفة من التعامل مع آثاره الإنسانية والسياسية والقانونية.
  انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF