مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في تصعيد خطير: قوات الاحتلال تغتال الشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة حماس

22-03-2004 00:00

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ احمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' فجر اليوم الاثنين الموافق 22/3/2004، في غارة شنتها طائراتها بعد خروجه من صلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي القريب من منزله في حي الصبرة في مدينة غزة.
وأدى القصف إلى استشهاد سبعة فلسطينيين آخرين.
وتقتل خمسة آخرين في حوادث منفصلة.
  في تصعيد هو الأخطر من نوعه، اغتالت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة الخامسة من فجر اليوم الشيخ أحمد ياسين، مطلقة ثلاثة صواريخ من طائرات تجاه الشيخ ومرافقيه، بعد خروجهم من صلاة الفجر ما أوقع سبعة شهداء آخرين ونحو 20 جريحاً أربعة منهم وصفت حالتهم بالخطيرة، من بينهم ولديه عبد الغني وعبد الحميد.
وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية مسئوليتها عن هذه الجريمة، مؤكدة أن القرار باغتيال الشيخ ياسين اتخذ منذ عدة أيام.
  جدير بالذكر أن الشيخ ياسين يبلغ من العمر 66 عاماً، ويعاني من الشلل في أطرافه السفلية، وقد اغتيل على كرسيه المتحرك.
وجرت محاولة سابقة لاغتياله في السادس من سبتمبر 2003.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلته مرتين في السابق.
يذكر أن قوات الاحتلال واصلت طوال ليل أمس الأحد حشد آلياتها العسكرية في محيط قطاع غزة وداخل المستوطنات، فيما أغلقت جميع المعابر، في تشديد لحصارها المتواصل على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  وبعد انتشار خبر استشهاد ياسين، اندلعت مواجهات بين المدنيين وقوات الاحتلال، عند نقاط التماس قرب المستوطنات، قتلت خلالها قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من بينهم طفل.
فيما سلمت تلك القوات جثتي شهيدين قتلتهما مساء أمس الأحد، وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء إلى 14 شهيداً خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
  مركز الميزان إذ يستنكر هذه الجريمة، فإنه يرى فيها تصعيداً وإمعاناً في انتهاك قوات الاحتلال لقواعد القانون الدولي.
عليه يطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم، ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، حيث تتصاعد مؤشرات توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، بالنظر لكون حالة الصمت الدولي منحت إسرائيل الحصانة، وشجعتها على الاستمرار في عدوانها.
  انتهى