مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تواصل تصعيد جرائمها وتغتال د. عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة (حماس)

18-04-2004 00:00

اغتالت قوات الاحتلال، مساء أمس السبت الموافق 17/4/2004 الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة، في غارة جوية على سيارته، ما أدى لاستشهاده واثنين من مرافقيه.
في سياق تصعيدها لسياسة الاغتيال والتصفية الجسدية، أطلقت مروحية إسرائيلية ثلاث صواريخ، عند حوالي الساعة 8:25 من مساء أمس السبت، مستهدفةً الدكتور عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي، بينما كان واثنين من مرافقيه هما: أحمد عبد الله الغرة، 38 عاماً، وأكرم منسي نصار، 36 عاماً، داخل سيارة مدنية، في شارع اللبابيدي في مدينة غزة.
يذكر أن الرنتيسي البالغ من العمر 57، وهو من مؤسسي حركة حماس، تولى قيادتها في غزة، إثر اغتيال رئيس الحركة ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين فجر الاثنين الموافق 22/3/2004.
جدير ذكره أن الرنتيسي قد تعرض للاعتقال مرات عدة وإلى الإبعاد من قطاع غزة إلى جنوب لبنان، وإلى محاولة اغتيال بتاريخ 10/6/2003 أسفرت عن إصابته بجراح، واستشهاد أربعة من بينهم طفلة، وإصابة 35 شخصاً بجراح.
مركز الميزان إذ يستنكر جريمة الاغتيال، التي تأتي في سياق تصعيد دولة الاحتلال المحموم لسياسة الاغتيال والتصفية الجسدية، التي تتبناها بشكل رسمي، فإنه يحذر من مغبة المضي قدماً في هذه السياسة الأمر الذي من شأنه أن يدفع بحالة حقوق الإنسان إلى مزيد من التدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشكل اغتيال الرنتيسي جريمة حرب جديدة، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تواصل قوات الاحتلال ارتكابها بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يذكر أن جرائم الاغتيال والتصفية الجسدية تمثل انتهاكاً جسيماً وصريحاً لمبادئ القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، حيث يحظر القانون الدولي جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام دون محاكمات أياً كانت دواعيه.
عليه يطالب مركز الميزان المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم، ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، حيث تتصاعد مؤشرات توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً حالة الصمت الدولي القائمة تجاه الاستمرار في عدوانها.
  انتهـــى