مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل (9) فلسطينيين وتوقع نحو (50) جريحاً من بينهم حالة موت سريري

21-04-2004 00:00

قتلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين من بينهم ثلاثة أطفال، وأوقعت خمسين جريحاً من بينهم طفل في حالة موت سريري، خلال توغلها في شمال بيت لاهيا أمس واليوم الأربعاء الموافق 21/4/2004.
فيما فتحت نيرانها تجاه سيارة إسعاف، وواصلت أعمال التجريف، ومداهمة المؤسسات الفلسطينية في المنطقة.
  لليوم الثاني على التوالي توغلت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم الأربعاء الموافق 21/4/2004 بحوالي ثلاثين آلية عسكرية لمسافة كيلو متر واحد في المنطقة الواقعة بين أبراج العودة والقرية البدوية شمال شرق بيت لاهيا.
وشرعت الجرافات في أعمال تسوية الأراضي في المنطقة، كما دمرت سور مركز تأهيل معاقي الانتفاضة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية – وهو مبنى قيد الإنشاء – وخط المياه الرئيس والوحيد الذي يغذي القرية البدوية بالمياه الصالحة للشرب.
وفتحت الدبابات الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه السكان، وحشد من الأطفال الذين تجمعوا في المكان وألقوا الحجارة تجاهها، ما أوقع خمسة شهداء و (24) جريحاً.
وكان سائق سيارة الإسعاف كايد عبد الهادي عوكل توجه نحو أحد الجرحى لنقله إلى المستشفى، بعد أن أشار له الجنود بالموافقة، وعندما اقترب من المكان فتحت النار تجاه سيارته، ما أدى إلى إعطابها وفر السائق من المكان.
يذكر أن طائرة عمودية قصفت، عند حوالي الساعة السادسة إلا ربعاً من صباح اليوم نفسه، مجموعة من الشبان كانوا يتجمعون بالقرب من المنطقة بصاروخ، مما أسفر عن إصابة خمسة، من بينهم اثنين وصفت جراحهم بالخطيرة.
كما داهمت عدداً من المؤسسات القريبة من المكان وقامت بأعمال التفتيش، فيما استولت على سطح مبنى وزارة التربية والتعليم فرع شمال غزة، وحولته إلى نقطة مراقبة عسكرية، وتواصل تواجدها في المنطقة حتى صدور هذا البيان.
  يذكر أن تلك القوات توغلت، عند حوالي الساعة 8:30 من صباح أمس الثلاثاء، بجرافتين وعشر آليات عسكرية أخرى في المنطقة نفسها، وشرعت في أعمال تجريف في المنطقة نفسها، وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه حشد من الفتية تجمعوا بالقرب من المكان، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة (26) آخرين بجراح.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث منعت قوات الاحتلال مرضى السرطان من الوصول إلى المستشفيات داخل الخط الأخضر، كما تواصل منعها الفلسطينيين من كلا الجنسين ممن هم دون سن (35) عاماً من السفر.
مركز الميزان إذ يستنكر مواصلة قوات الاحتلال عدوانها على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد أن تلك القوات تستخدم قوة مفرطة ومميتة، دون ضرورة أو تناسب.
كما أن تشديد تلك القوات للحصار، ومنعها الفلسطينيين من السفر، يأتي في سياق العقوبات الجماعية التي تفرضها على السكان الواقعين تحت الاحتلال.
ويؤكد المركز أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
عليه يجدد مركز الميزان مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم، ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، في ظل توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً حالة الصمت الدولي القائمة، والدعم الأمريكي لجرائمها.
انتهـــى                                                                      

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion