مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل طفلاً وتهدم 35 منزلاً سكنياً وتشدد حصارها المفروض على قطاع غزة

02-05-2004 00:00

واصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها على السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، حيث تواصل توغلها في مخيم خان يونس لليوم الثالث على التوالي، والذي هدمت خلاله 35 منزلاً سكنياً وقتلت طفلاً وأوقعت أحد عشر جريحاً.
كما شددت من حصارها فقطعت الطرق الرئيسة وقسمت قطاع غزة إلى ثلاث مناطق معزولة، ومنعت تنقل سكان منطقتي السيفا والمواصي بشكل كامل.
وأفاد باحثو المركز أن قوات الاحتلال هدمت 35 منزلاً سكنياً، من بينها 12 منزلاً هدمت بالكامل، خلال توغلها منتصف ليل الخميس الموافق 29/4/2004، الذي تواصل حتى الساعة الخامسة من فجر الجمعة 30/4/2004.
  وقتلت الشهيد الطفل حسين إسماعيل أبو عكر، 8 سنوات، جراء إصابته في البطن، وأوقعت 11 جريحاً خلال توغلها حوالي الساعة السادسة من مساء السبت الموافق 1/5/2004، الذي استمر حتى الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم نفسه.
كما حفرت تلك القوات خندقاً حول مستوطنة (نفيه ديكاليم) المجاورة للمخيم.
وفرضت قوات الاحتلال، منذ صباح الجمعة الموافق 1/5/2004، إغلاقاًَ تاماً على منطقتي مواصي رفح وخان يونس، والسيفا في شمال غزة، حيث منعت السكان من الخروج أو الدخول من وإلى المنطقة بشكل كامل.
يذكر أن المنطقتين محاصرتين ومعزولتين منذ شهر أكتوبر من العام 2000، حيث يسمح لسكانها بالتحرك في ساعات محددة وبموجب تصاريح خاصة.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت منطقة السيفا بتاريخ 17/4/2004، ثم اشترطت، بتاريخ 24/4/2004، أن تسمح بخروج أربعة أشخاص يختارهم السكان من المنطقة، ويتولى الأربعة إحضار احتياجات سكان المنطقة من طعام ودواء ومستلزمات أخرى.
كما أن هناك العديد من السكان الذين تصادف وجودهم خارج المنطقة عند إغلاقها، ولم يسمح لهم بالعودة منذ 17/4/2004، حيث  يصطفون يومياً في طابور أمام البوابة على أمل أن يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم، إلا أن هذا لم يحدث حتى صدور هذا البيان.
مركز الميزان إذ يستنكر مواصلة قوات الاحتلال لسياسة هدم المنازل السكنية، واستخدام القوة المفرطة والمميتة بحق السكان المدنيين وحصار وعزل تجمعات سكنية عن محيطها، وفرض قيود مشددة على حرية وتنقل السكان والبضائع، فإنه يؤكد أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين وقت الحرب، كما تمثل انتهاكاً لمعايير حقوق الإنسان.
عليه فإن المركز يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، وملاحقة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة.
ويؤكد المركز على ضرورة توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويجدد مطالبه بضرورة عقد مؤتمر الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويرى المركز أن هذه المطالب تشكل جزءاً من الواجبات القانونية التي ترتبها اتفاقية جنيف على الدول الأطراف فيها تجاه سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion