مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تقتل خمسة فلسطينيين وتوقع أكثر من ثمانين جريحاً وتشدد من حصار وإغلاق محافظات غزة

11-05-2004 00:00

قتلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين وأوقعت أكثر من ثمانين جريحاً، من بينهم ثمانية عشر طفلاً يلبسون الزي المدرسي، خلال توغلها في حي الزيتون في مدينة غزة.
فيما هدمت بنايتين سكنيتين في محافظة رفح، وأغلقت الطرق الرئيس الرابط بين محافظات غزة المختلفة وذلك فجر اليوم الثلاثاء الموافق 11/5/2004.
أفادت مصادر وحدة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الإنسان أن حوالي (40) آلية عسكرية إسرائيلية ترافقها مروحيات، توغلت عند حوالي الساعة 12:30 من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 11/5/2004 في منطقة حي الزيتون في مدينة غزة.
وفور وصولها إلى منطقة 'شعفوط' شرعت بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي على المواطنين.
وأطلقت المروحيات حوالي ستة صواريخ - في أوقات مختلفة - نحو تجمعات للسكان المدنيين ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى، وفي الوقت نفسه استهدفت المنشآت المدنية ما أسفر عن تدمير عدد كبير من المحال التجارية، وسور مصنع للمياه الغازية (مصنع ستار)، وتجريف أجزاء كبيرة من طريق صلاح الدين الرئيس، لم يتمكن باحثو المركز من حصرها بسبب خطورة المكان.
يذكر أن أربعة من بين الشهداء تم التعرف عليهم، وهم: عمار عوض الجرجاوى (23) عاماً، وفادى إبراهيم عليان نصار (18) عاماً والشهيد محمد فرج خليل عدس (20) عاماً، أحمد خالد السويركي (16) عاماً.
وأفادت مصادر مستشفى الشفاء الطبية، أن واحداً من الشهداء تحولت جثته إلى أشلاء فيما وصفت جراح أربعة منهم بالخطيرة جداً، فيما وصفت حال سبعة آخرين بالخطيرة، وتم بتر الساق في حالتين.
يذكر أن قوات الاحتلال تدفع بتعزيزات جديدة، فيما فرضت حظراً للتجوال في المنطقة، الأمر الذي ينذر بمزيد من تصعيد أعمال القتل والتدمير.
حيث تواصل تواجدها في المنطقة حتى صدور هذا البيان.
وتوغلت، عند حوالي الساعة الواحدة من فجر اليوم، دبابتان وجرافة عسكري على طريق البحر الذي يربط محافظة الوسطى بمحافظة غزة، وقطعت الطريق أمام حركة السكان، وأقامت أكوام ترابية عليه.
كما أغلقت عند حوالي الساعة الثامنة من صباح اليوم أغلقت قوات الاحتلال طريق صلاح الدين الرئيس من نقطتي المطاحن – أبو هولي، وعادت لتفتحه لمدة ساعة ثم أعلنت إغلاقه حتى إشعار آخر ما أدى إلى فصل محافظة الوسطى عن محافظتي الجنوب، فيما تواصل تلك القوات حرمان الفلسطينيين ممن هم دون الخامسة والثلاثين من العمر من الجنسين من حقهم في السفر منذ 15/4/2004 .
كما توغلت قوات الاحتلال - فجر اليوم الثلاثاء - في منطقة رفح الغربية، وهدمت بنايتين سكنيتين تأويان نحو (64) فرداً.
مركز الميزان إذ يستنكر مواصلة قوات الاحتلال عدوانها على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد أن تلك القوات تستخدم قوة مفرطة ومميتة، دون ضرورة أو تناسب.
كما أن تشديد تلك القوات للحصار والإغلاق، ومنعها الفلسطينيين من السفر، يأتي في سياق العقوبات الجماعية التي تفرضها على السكان المدنيين.
ويؤكد المركز أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
عليه يجدد مركز الميزان مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم، ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن،خاصةً في ظل توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً حالة الصمت الدولي القائمة، والدعم الأمريكي اللامحدود لجرائمها.
انتهــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion