إعـلان
إعلان
مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في مطلع العام الجديد, قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعد من عدوانها على الأراضي الفلسطينية

02-03-2003 00:00

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في اليومين الأولين من العام الجديد، حيث توغلت في ثلاث مناطق مختلفة من قطاع غزة، وقامت بأعمال هدم المنازل السكنية، واعتقال الفلسطينيين تعسفاً، وقتلت ثلاثة صبية في شمال غزة.
في سياق توغلاتها شبه اليومية في الأراضي الخاضعة لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، توغلت حوالي 10 دبابات إسرائيلية مصحوبة بجرافتين، في منطقتي بلوك (j – L) في مخيم رفح للاجئين، حيث قامت بهدم (18) منزلاً سكنياً تسكنها (30) عائلة يبلغ عدد أفرادها (197)، ما أدى إلى تشريد هذه العائلات، في ظل هذا الشتاء القارس.
وعند حوالي الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس الموافق 2/1/2002، توغلت قوة قوامه حوالي 10 آليات حربية إسرائيلية، في منطقة حي السعادنة شمال شرق مخيم المغازي للاجئين، لمسافة تقدر بنحو 500 متر، وشنت حملة تفتيش واسعة للمنازل السكنية في المنطقة، وأمرت السكان بالتجمع بالقرب من خزان المياه القريب، وقامت باعتقال نحو 17 فلسطينياً من سكان المنطقة.
يذكر أن تلك القوات انسحبت من المنطقة عند حوالي الساعة 12 من ظهر اليوم.
وقتلت قوات الاحتلال المتمركزة عند مستوطنة (إيلي سيناي) شمال غزة ثلاثة أطفال بدم بارد، عند حوالي الساعة 7:00 من مساء أمس الأربعاء الموافق 1/1/2003 ، حيث فتحت نيران أسلحتها الرشاشة عندما رصدتهم بالقرب من محيط المستوطنة.
وتدعي قوات الاحتلال أن الأطفال كانوا يحاولون اقتحام المستوطنة، في الوقت الذي أكدت فيه تلك القوات على عدم حيازة الأطفال للأسلحة، ما يؤكد كذب الادعاء بأنهم يحاولون اقتحام المستوطنة.
يذكر أن قوات الاحتلال سلمت جثث الأطفال الثلاثة عند منتصف ليل أمس، وبعد معاينة جثثهم تبين أنهم أصيبوا بعيارات نارية في أنحاء مختلفة من الجسم، كما أن الثلاثة أصيبوا برصاص في الرأس.
والشهداء الثلاثة هم: طارق زياد محمد دوّاس 16 عاماً في الصف الأول من المرحلة الثانوية، محمد عطية عبد العزيز دوّاس 14 عاماً، في الصف الثاني من المرحلة الإعدادية، جهاد جمعة أحمد محمد عابد 15 عاماً، في الصف الثالث من المرحلة الإعدادية وجميعهم من سكان مخيم جباليا للاجئين.
   مركز الميزان إذ يستنكر هذه الجرائم، فإنه يؤكد على أنها جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، حيث يشكل استهداف الممتلكات الخاصة انتهاكاً جسيماً لنص المادة (53) والمادة (147) من اتفاقية جنيف الرابعة.
كما يؤكد استهداف تلك القوات للمنازل السكنية، أنها سياسة منظمة تستهدف إيقاع العقوبات الجماعية بالسكان المدنيين.
ومن منطلق الواجبات التي تفرضها المادة (146)، من الاتفاقية نفسها، على الدول الأطراف فإن المركز يطالب المجتمع الدولي، بتوفير الحماية الدولية الفاعلة على وجه السرعة، للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يؤكد المركز على ضرورة التحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، كخطوة أولى على طريق وفاء المجتمع الدولي، لا سيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في الأراضي المحتلة، بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ومن أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة.
  انتهـــى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen