مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تجتاح مناطق مختلفة من قطاع غزة وتقتل أحد عشر فلسطينياً

19-02-2003 00:00

اجتاحت قوات الاحتلال منطقتي الشجاعية والتفاح في مدينة غزة وجباليا البلد في شمال غزة، وأسفر الاجتياح عن سقوط أحد عشر فلسطينياً شهداء، ونسف أربع منشآت صناعية ومغسلة للملابس ومحل لتجيع المواد البلاستيكية، وتدمير عشرات المنازل السكنية والمركبات الخاصة.
  وبدأت عملية الاجتياح عند حوالي الساعة (9:50) من ليل أمس الثلاثاء الموافق 18/2/2003، حيث اقتحمت حوالي (60) آلية حربية مناطق الشجاعية والتفاح في محافظة غزة وجباليا البلد في محافظة شمال غزة، تحت غطاء كثيف من نيران رشاشات الدبابات والطائرات المروحية، ما أدى إلى سقوط أحد عشر فلسطينياً هم: منذر مروان الصفدي، 27 عاماً من سكان حي الدرج، علاء ناهض الحلو 22 عاماً، سعيد ناهض الحلو 28 عاماً، عبد الرحمن فوزي القصاص 27 عاماً، تامر درويش القطاع 27 عاماً، محمد سليم السحلوب 22 عاماً وهم من سكان حي التفاح، علي أبو الخير 30 عاماً، إياد عابد 27 عاماً، عبد الكريم شعبان بكرون 24 عاماً وهم من سكان حي الشجاعية، عامر حمودة الداية 19 عاماً من سكان مدينة غزة، عبد الرحيم أبو النجا 30 عاماً من سكان مدينة رفح.
   ونسفت تلك القوات ثلاث ورشات لأعمال الخراطة تعود ملكيتهما لسمير إبراهيم إسماعيل الصباغ ومحيي الدين محمد القطاع، وبسام أحمد مكي، ومغسلة ملابس تعود ملكيتها لهاني محمد حسين الكحلوت، محل لتجميع المواد البلاستيكية تعود ملكيته لنافذ شعبان رمضان الشرفا.
كما أسفرت عمليات النسف وإطلاق النيران العشوائي إلى إلحاق أضرار جسيمة في عشرات المنازل السكنية والمركبات الخاصة.
 يذكر أن ورشة القطاع تقع أسفل بناية سكنية مكونة من ثلاث طبقات تسكنها عائلتان يبلغ عدد أفرادهما (17) فرداً، وأدت عملية نسفها إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وهم في منازلهم، واستهدفت تلك القوات ستة من أفراد الشرطة الفلسطينية ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم، ما يؤكد عدم اكتراث تلك القوات لحياة المدنيين.
  مركز الميزان إذ يستنكر هذه الجريمة الإسرائيلية، فإنه يؤكد على أنها تأتي في سياق الاستهداف المنظم للمدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعمال العقوبات الجماعية بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
ويؤكد المركز أن لهذه الجرائم آثار مأساوية على الأوضاع المعيشية والاقتصادية للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تعاني من تدهور مستمر في ظل استمرار الحصار وحملة التدمير المنظم المتواصلة، للمنازل السكنية والمنشآت الاقتصادية والممتلكات الخاصة.
    عليه يطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة مراقبة ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم إغفالها في ظل تصاعد وتيرة الأزمة العراقية، ويحذر المركز من مغبة إقدام إسرائيل على ارتكاب جرائم في ظل التسامح الدولي معها.
ويؤكد المركز على مطالبه السابقة وفي مقدمتها ضرورة التحرك العاجل لوضع حد للجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية العاجل للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
        (انتهـــى)