مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

خمسة قتلى في جريمة اغتيال جديدة وتحقيقات مركز الميزان تشير إلى احتمال استخدام إسرائيل لأسلحة محرمة دولياً

27-12-2003 00:00

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة فلسطينيين وأوقعت ثلاث عشرة جريحاً، في أحدث عملية اغتيال وتصفية جسدية، نفذتها مروحيات إسرائيلية، مساء يوم الخميس الموافق 25/12/2003، واستهدفت المروحيات بصواريخها سيارة كانت تسير على شارع الصفطاوي  في حي عباد الرحمن، المكتظ بالسكان جنوب جباليا شمال مدينة غزة.
وأفادت التحقيقات الميدانية التي أجراها المركز، أن القصف استهدف ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة مدنية من نوع سوبارو بيضاء اللون، وذلك عند حوالي الساعة 5:45 مساء الخميس الموافق 25/121/2003.
وفي الوقت الذي أصابت الصواريخ السيارة المستهدفة، وقتلت اثنين من ركابها فيما أصيب الثالث بجروح خطيرة، فقد قتلت ثلاثة مدنيين من سكان المنطقة وأوقعت اثني عشر جريحاً، بينهم إصابة في حالة بالغة الخطورة.
والشهداء هم: مقلد حميد حميد، 40 عاماً، ونبيل حسن حسين أبو جبر (الشريحي)، 28 عاماً، وهما من ركاب السيارة المستهدفة بالقصف، أما الشهداء الباقون فهم: سعيد عواد أبو ركاب، 32 عاماً، وائل محمد الدقران، 25 عاماً، وأشرف حسن رضوان، 19 عاماً.
وتشير النتائج الأولية للتحقيقات الميدانية التي يجريها المركز إلى احتمال أن تكون قوات الاحتلال استخدمت في القصف قنابل أو صواريخ محرمة دولياً، حيث أنها تشبه في أثرها - إلى حد بعيد - تلك التي استخدمت بتاريخ 4/12/2002، في اغتيال مصطفى أحمد عبد اللطيف صباح، وفي المجزرة التي ارتكبت في مخيم النصيرات يوم الاثنين الموافق 20/10/2003، وذهب ضحيتها العشرات.
وهذا النوع لم يكن شائع الاستخدام سابقاً، في عمليات من النوع نفسه، وتؤكد المصادر الطبية في مستشفى الشفاء، أن هناك شبهاً كبيراً بين الأثر الذي أحدثته هذه الصواريخ مع تلك التي استخدمت في مجزرة النصيرات.
مركز الميزان إذ يؤكد أنه سيواصل جمع الأدلة والشهادات حول هذه الجريمة، فإنه يطالب بفتح تحقيق حول حقيقة استخدام قوات الاحتلال لأسلحة محظورة في عدوانها على السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مركز الميزان إذ يندد بمواصلة قوات الاحتلال عدوانها على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكاتها الجسيمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، ومعايير حقوق الإنسان، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل، لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لهم.
انتهــى