مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل جرائمها :: وتدمر ثلاثة مصانع بالصواريخ، وتلحق أضراراً بمصنعين وعدد من المنازل السكنية

04-02-2002 00:00

عند حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم الاثنين الموافق 4/2/2002، أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على قصف منطقة أبو الخير شرق جباليا وهي منطقة صناعية، بصاروخين أرض أرض، وصاروخين من طائرة أباتشي، مستهدفة في الوقت نفسه، مصنع لطلاء وتغليف المعادن، تعود ملكيته إلى حسن نعمان بصلة، (40 عاماً) من سكان جباليا، أدى القصف إلى تدمير أجزاء كبيرة من مبنى المصنع، كما دمر برك التبريد، وعدد من الماكينات.
وألحق القصف دماراً شاملاً في مصنعين أحدهما للقماش، شركة دادر التجارية للقماش ولوازم الخياطة، حيث انهار سقف المصنع وتصدعت جدرانه، واحترقت محتوياته بالكامل، وتعود ملكيته إلى سامي دادر، (30 عاماً)، من سكان مدينة غزة.
والثاني مصنع موبيليات الشوا، حيث احترق جزء كبير من المصنع، وقد بقيت النيران مشتعلة حتى الساعة العاشرة صباحاً، وأتى الحريق على الأثاث المصنّع (جاهز للتسويق)، ومواد أولية، عبارة عن أخشاب غير مصنعة، كما أتى الحريق على عدد من الماكينات، تعود ملكيته إلى أشرف مصطفى الشوا، من سكان مدينة غزة.
يذكر أن القصف ألحق أضراراً مادية متفاوتة في عدد من المنازل السكنية المجاورة، وتمكن باحثوا المركز من معرفة أسماء عدد من أصحابها وهم، سمير محمد علي حسن المغربي، صبحي صادق يوسف الشيخ، صبري أحمد جبريل النجار، أيمن عبد الرحيم محمود حمادة، محمد يحيى محمد أبو ربيع، مصطفى حسن مصطفى عجور، علي أبو الفحم.
كما أقدمت قوات الاحتلال عند حوالي الساعة 7:00 من صباح اليوم، على التوغل لمسافة تقدر بنحو كيلو متر واحد في منطقة الشيخ عجلين، القريبة من مستوطنة (نتساريم) جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى تخريب وإلحاق أضرار كبيرة، في مزروعات عدد من الفلسطينيين عرف منهم، نجية وفتحية ومحمود شملخ، ومحمد عبد الرحمن بدوي.
جدير بالذكر أن قوة كبيرة من الدبابات وتحت غطاء من الطائرات المروحية، عند حوالي الساعة 7:30 من مساء السبت الموافق 2/2/2002، مسافة تقدر بنحو كيلو متر ونصف، مقتحمة منطقتي قيزان النجار، جنوب شرق مدينة خانيونس، وقيزان أبو رشوان جنوب غربها.
وقامت بأعمال تفتيش واسعة للمنازل السكنية، ما أثار الرعب في أوساط السكان.
وفي الوقت نفسه قامت قوة أخرى بالتوغل شمال مدينة رفح.
مركز الميزان لحقوق الإنسان ينظر بقلق بالغ، لاستمرار استهداف قوات الاحتلال الحربي للمنشآت المدنية، من مرافق اقتصادية ومنازل سكنية، التي تؤدي دائماً إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمنازل السكنية، الأمر الذي يؤكد مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة استهداف المنازل السكنية.
عليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يدين هذه الجريمة الجديدة، فإنه يطالب: المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الأمر الذي من شأنه أن يضع حد لهذه الجرائم، ضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion