مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تحرم الفلسطينيين من حرية ممارسة شعائرهم الدينية، وتواصل قتل المدنيين وتدمير ممتلكاتهم

17-02-2002 00:00

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس السبت الموافق 16/2/2002، على حرمان (9) تسعة فلسطينيين من حقهم في التنقل والسفر وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وذلك ضمن انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جدير بالذكر أن المسافرين التسعة كانوا متوجهين إلى الديار الحجازية لأداء فريضة الحج، وهم: أحمد جبر إبراهيم المسحال، أحمد عايش محمد النذر، محظية مصطفى النذر، فوزي حمدان خليل الدباس، عصام مصطفى حسين قشطة، محمد شحادة مضيف طافش، أحمد سالم دهشان السواركة، فتحي محمد عبد الله شيخ العيد، وجمال الحلبي.
كما تواصلت الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الحربي بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فعند الساعة 5:30 من فجر أمس السبت الموافق 16/2/2002، أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، على التوغل شرق مخيمي البريج والمغازي لمسافة تقدر بنحو كيلومتر، وهي أراضي خاضعة لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، رافقها إطلاق مكثف للنيران من مختلف الأسلحة، وتمكنت تلك القوات من الاستيلاء على موقع للشرطة الفلسطينية (قوات الحدودية)، يُعرف باسم مقبولة، بعد أن قصفته والمنطقة المجاورة بالقذائف المدفعية والمسمارية، ما أدى إلى استشهاد كل من: 1.
يحيى مسعود أبو جلال، (14 عاماً)، من سكان مخيم البريج، عيار ناري في القلب وتشوهات في الوجه.
حسن محمد حسين المبحوح (السكران)، (22 عاماً)، عدة أعيرة نارية في الرأس والقدمين.
رمزي محمود خليل المصري، (34 عاماً)، شظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.
يذكر أن نيران تلك القوات استهدفت السكان المدنيين ومنازلهم في مخيم البريج، ما أوقع نحو (17) إصابة في صفوف المدنيين، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.
وشهد صباح اليوم الإعلان عن استشهاد نائل لطفي صقر، 28 عاماً، من سكان مخيم البريج، متأثراً بجراحه نتيجة الشظايا التي أصيب بها يوم السبت الموافق 16/2/2002.
جدير بالذكر أن المنطقة الشرقية المحاذية لخط التحديد شرق مخيمي البريج والنصيرات، بمحافظة دير البلح (الوسطى)، شهدت أعمال توغل ومداهمة وتفتيش واسعة النطاق، للمنازل السكنية، وتجريف مساحات من الأراضي الزراعية، منذ فجر الأربعاء الموافق 13/2/2002، وتواصل تصعيد قوات الاحتلال لاعتداءاتها في المنطقة، إلى أن قامت باجتياحها فجر أمس.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حوالي الساعة 7:30 من مساء الجمعة الموافق 15/2/2002، قد قصفت بالطائرات الحربية النفاثة، من نوع أف (16)، مقر الكتيبتين الثانية والثالثة، التابعة للأمن الوطني الفلسطيني، الواقعة بمحاذاة شارع صلاح الدين، في منطقة جباليا.
حيث أطلقت عليه ثلاثة صواريخ، ما أدى إلى تدمير المبنى، المكون من طبقتين بالكامل، ومقتل الشهيد عبد السلام صلاح جمعة يونس، (25 عاماً)، من سكان حي تل السلطان بمحافظة رفح، جراء إصابته بشظايا في أماكن مختلفة من الجسم، وانهيار المبنى عليه.
كما أصيب جراء القصف (24) فلسطينياً بجراح مختلفة، وتضرر عدد من المنازل السكنية في مخيم جباليا، والمكاتب الإدارية القريبة من المبنى.
مركز الميزان إذ ينظر ببالغ الخطورة إلى مواصلة وتشديد الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار فرض القيود على حرية ممارسة الشعائر الدينية، ومواصلة استهداف قوات الاحتلال للمنازل السكنية بالقصف والتدمير والمداهمة، والاستيلاء، ما يكرس ويضاعف من معاناة السكان المدنيين ويروعهم ، فإنه يؤكد أن هذه الممارسات تأتي في إطار العقوبات الجماعية، التي تفرضها قوات الاحتلال على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يحظره القانون الدولي، ويقع في إطار جرائم الحرب، عليه يطالب المركز: p<> المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والقيام بواجباته الأخلاقية والقانونية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي من شأنه أن يضع حد لهذه الجرائم.
ضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهى  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen