مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر المجزرة البشعة التي استهدفت اغتيال صلاح شحادة وأودت بحياة أحد عشر فلسطينياً من بينهم ثمانية أطفال

23-07-2002 00:00

أقدمت قوات الاحتلال الحربي، عند منتصف ليلة أمس الاثنين الموافق 22/7/2002، على ارتكاب مجزرة بشعة، راح ضحيتها أحد عشر فلسطينياً من بينهم ثمانية أطفال، ووالدتين، ورضيعة لم تتجاوز الشهر الثاني من عمرها.
فعند حوالي الساعة 11:55 من منتصف ليل أمس الاثنين قصفت طائرة حربية نفاثة، من نوع أف 16، بصاروخ جو أرض، منزل سكني، مكون من طبقتين، تعود ملكيته إلى إياد أبو جهل، ويقع في منطقة قرقش بحي الدرج في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد، الاخوة ديانا رائد مطر، (5) أعوام، محمد رائد مطر، (4) أعوام، أيمن رائد مطر، عام ونصف، ووالدتهم إيمان حسن مطر، (27) عاماً، والأخوان محمد محمود الحويطي، (6) أعوام، صبحي محمود الحويطي، أربعة أعوام ونصف، ووالدتهم منى فهمي الحويطي، (30) عاماً، آلاء محمد مطر، (11) عاماً، دينا رامي مطر، شهرين، أحمد محمد الشوا، (5) أعوام، محمد محمود الشوا، (40) عاماً.
  كما أصيب ثلاث وسبعون فلسطينياً بجراح من بينهم اثنان في حال الخطر هما، رامي محمود مطر، (25) عاماً، وعمر خضر الصعيدي، (65) عاماً، بشظايا في الرأس.
جدير بالذكر أن العشرات أصيبوا بصدمات نفسية، حيث استهدف القصف منطقة مكتظة بالسكان.
وألحق القصف أضراراً جسيمة بعشرات المنازل السكنية في المنطقة المستهدفة، حيث دمّر القصف منزل أبو جهل، ومنزل محمد الحويطي  بالكامل، وتعرضت منازل، حسن حجازي، محمود الحويطي، رفيق محمود حجازي، خضر الصعيدي، إلى تدمير شبه كلي.
  يذكر أن الهجوم كان يستهدف الشيخ صلاح شحادة، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي أكدت حركة حماس استشهاده في بيان صحفي.
وأكد شقيقه فايز شحادة للمركز نبأ استشهاده، وزوجته وبناته الثلاثة، على الرغم من عدم تحقق باحثو المركز من وصول جثثهم إلى مستشفى الشفاء.
وهذه ليست المرة الأولى التي تؤدي فيها عملية اغتيال إلى مقتل أطفال، حيث سبق وأن أدت محاول اغتيال حسين أبو كويك الفاشلة، يوم الاثنين الموافق 4/2/2002، إلى سقوط أم وأطفالها الثلاثة، بالإضافة إلى طفلين آخرين في رام الله بالضفة الغربية.
  مركز الميزان يستنكر هذه الجريمة البشعة، التي استهدفت سكاناً مدنيين عزل، في القصف بطائرات حربية نفاثة، ويرى فيها تصعيداً هو الأخطر.
ويؤكد المركز على أن سياسة الاغتيالات التي تعتمدها قوات الاحتلال الحربي، هي جرائم حرب وانتهاكاً جسيما لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين في زمن الحرب المؤرخة في 12 آب/ أغسطس 1949، وأنظمة لاهاي.
        مركز الميزان إذ يؤكد على أن تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك الفاعل، وصمته تجاه الجرائم، التي ترتكب يومياً بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شكل ولم يزل عاملاً مشجعاً لقوات الاحتلال على الاستمرار في جرائمها ويصنع من دولة الاحتلال الإسرائيلي دولة فوق القانون.
لذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بالعمل فوراً، على توفير الحماية الدولية الفاعلة على وجه السرعة، للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وضرورة التحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، كخطوة أولى على طريق وفاء المجتمع الدولي، لا سيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في الأراضي المحتلة، بملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أو من أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة.
  انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen