مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يفند أكاذيب شارون وقوات احتلاله الحربي حول ضحايا عملية اغتيال شحادة

24-07-2002 00:00

أقدمت قوات الاحتلال الحربي، عند منتصف ليلة أمس الاثنين الموافق 22/7/2002، على ارتكاب مجزرة، راح ضحيتها خمسة عشر فلسطينياً من بينهم ثمانية أطفال ورضيعة لم تتجاوز الشهر الثاني من عمرها، ووالدتين، في حين بلغ عدد المصابين 150 مصاباً، وتجاوز عدد المنازل السكنية التي تعرضت للتدمير والأضرار المختلفة الخمسين منزلاً.
جوبهت الجريمة الإسرائيلية بحملة من الانتقادات على الصعيد الدولي، فتوالت تصريحات المسؤولين السياسيين والعسكريين في دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلية، بدءاً من رئيس الوزراء وانتهاء بقائد عمليات قوات الاحتلال اللواء دان هارل، التي تدعي عدم معرفتهم المسبقة بوجود مدنيين في منزل الشيخ صلاح شحادة، مركز الميزان يفند هذه الأكاذيب على النحو التالي: استهدفت العملية منطقة مكتظة بالسكان، وقوات الاحتلال تعرف ذلك، إذ أنها تحتفظ بخرائط التنظيم للمدن الفلسطينية كافة، كما أن دقة الإصابة تؤكد أن قوات الاحتلال تعرف التفاصيل الجغرافية للمنطقة،ولديها صوراً جوية، عبر طائرات المراقبة التي تجوب سماء غزة يومياً.
إن من يمتلك المعلومات بوجود صلاح شحادة في المنزل المستهدف، لديه المعلومات بوجود مدنيين في منازلهم.
استخدمت قوات الاحتلال الطيران الحربي النفاث، وأطلقت صاروخاً ذا قدرة تدميرية عالية، حيث تبلغ زنة الصاروخ طن واحد، وفقاً للمصادر الإسرائيلية، الأمر الذي يبرزه حجم الدمار الكبير، الذي لحق بالمنطقة، حيث أكد باحثو المركز في رصدهم الأوّلي أن عدد المنازل التي لحقت بها أضراراً متفاوتة، يتجاوز الخمسين منزلاً سكنياً، ما يؤكد أن تلك القوات لم تكن آبهة بحياة السكان المدنيين.
إن ما تدعيه إسرائيل بأنها استهدفت صلاح شحادة، هل يبرره إطلاق صاروخ زنة طن لقتله.
جاء توقيت  الغارة الجوية في منتصف ليلة الاثنين، وهو توقيت يخلد فيه الناس للنوم، ما يعني أن سكان المنطقة بما فيهم أفراد أسرة شحادة، يكونون نياماً في هذا التوقيت, أما عدد الشهداء والمصابين الكبير جداً، فيؤكد عدم اكثراث قوات الاحتلال بحياة المدنيين العزل.
  مركز الميزان إذ يفند هذه الأكاذيب ويفضحها، فإنه يؤكد أن تلفيق الأكاذيب المجافية للحقيقة، أصبح نهجاً للمستويات السياسية والحربية كافة في إسرائيل، تلجأ إليه دائماً للتخفيف من حدة ردود الفعل الدولية على جرائم الحرب التي ترتكبها، وما تكرار جملة أننا لو عرفنا بوجود مدنيين لأوقفنا العملية، إلا أكذوبة تدحضها المعطيات السابقة.
  عليه يطالب المركز المجتمع الدولي، بالكف عن توفير الغطاء السياسي الذي يوفره صمته حيال هذه الجرائم، وتوفير الحماية الدولية الفاعلة على وجه السرعة، للسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يؤكد المركز على ضرورة التحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية، خطوة أولى على طريق وفاء المجتمع الدولي، لا سيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في الأراضي المحتلة، التي يجب أن يتلوها ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أو من أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة.
  انتهـــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen