مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

في ظل ادعاء قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار: اقتحام وتجريف للمنازل في رفح والمغراقة وحصار وإغلاق واعتقالات في السيفا ببيت لاهيا وعودة للقتل خارج نطاق القضاء

24-06-2001 00:00

في خطوة تشكل عودة فعلية لسياسة الاغتيالات والقتل خارج نطاق القضاء، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في حوالي الساعة العاشرة والثلث من صباح اليوم الأحد الموافق 24/6/2001 على تصفية الشهيد أسامة فتحي إدريس جوابرة، 29 عاماً، من سكان البلدة القديمة بنابلس، بينما كان يحاول إجراء مكالمة هاتفية من هاتف عمومي.
يذكر أن الشهيد جوابرة من نشطاء حركة فتح، وهو مطلوب لقوات الاحتلال، وقد قتل جراء إصابة مباشرة بتهتك في الرأس.
كذلك سقط محمد وليد حمدان، 20 عاماً، من سكان خانيونس، جراء إصابته بعيار ناري في البطن بتاريخ 8/6/2001.
كما شهد نهاية الأسبوع الماضي ومطلع هذا الأسبوع مزيداً من التصعيد، حيث قامت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في حوالي الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر أمس الأول الجمعة الموافق 22/6/2001، بقصف منطقة السيفا الواقعة في الشمال الغربي لمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والمجاورة لمستوطنة دوغيت، استخدمت خلاله الأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية.
وقد أدى القصف الي إصابة اثنين من المزارعين وهما: صلاح شعبان إبراهيم خضـر 63 عام، أصيب بعيار ناري في كتفه الأيسر، وابنه نبيل صلاح شعبان خضـر 36 عام، أصيب بعيار ناري في الخاصرة، وصفت حالته الصحية بالحرجة، وكلا المصابين من سكان جباليا.
وقد أفاد المواطن صلاح خضر لمركز الميزان بأنه وخمسة من أفراد أسرته كانوا يقومون بأعمال الزراعة على أرضهم في المنطقة، حينما أطلقت النار باتجاههم، مما أدى إلى إصابته وابنه.
كما أدى إطلاق النار إلى إحداث أضرار في موقع تابع لقوات الأمن الوطني يقع على ساحل البحر غرب المنطقة المذكورة.
عمدت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على الفور إلى إغلاق الطريق الوحيدة، التي تؤدي إلى تلك المنطقة، بعد أن نشرت عدداً من دباباتها وآلياتها المصفحة على طول السياج الشائك، الذي أكملت أقامته الأسبوع الماضي.
بذلك تمنع تلك القوات المواطنين كافة من الدخول أو الخروج إلى المنطقة.
ويذكر أن قرابة 34 عائلة تقيم إقامة دائمة في تلك المنطقة، الذين يبلغ عدهم قرابة 150 نسمة.
بالإضافة إلى قرابة ثمانون فرد معظمهم من الأطفال قدموا إلى المنطقة بهدف زيارة أقربائهم، أو قدموا للعمل أو تفقد أراضيهم الزراعية، لاسيما وأن يوم أمس كان يوم الجمعة الذي يمثل يوم عطلة رسمية.
وشرعت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بمداهمة وتفتيش المنازل السكنية التي تقع في المنطقة المذكورة.
وقامت باعتقال اثني عشر مواطناً وهم: رياض صالح الغول، أيمن خضر الغول، أدهم خضر الغول، يسري خضر الغول، عرفة معروف، حسام معروف، عبد الهادي موسى أبو خوصة، عبد الرحمن موسى أبو خوصة، حمد موسى أبو خوصة، ناصر فارس الغول 32 عاماً، شفيق أحمد حمدونة 28 عاماً.
وقامت بعد التحقيق معهم طوال الليل بالإفراج عن عشرة منهم في حين أبقت كل من ناصر الغـول وأحمد حمدونـة رهن الاعتقال.
كما وأقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على تجريف قرابة عشرون دونماً من الأراضي الزراعية، المزروعة بالحمضيات والخضروات، التي يمتلكها المواطن صلاح خضر الذي أصيب جراء القصف، وهدم منزله الريفي المقام على الأرض نفسها، وتدمير سيارتين تعودان للمواطن المذكور.
وفي إفادته لمركز الميزان لحقوق الإنسان، ذكر المواطن موسى محمود الغول، الذي يقيم في المنطقة، بأن هنالك نقصاً حاداً في المواد الغذائية والتموينية يعاني منه سكان المنطقة، نظراً لوجود ذلك العدد الكبير من الأشخاص الوافدين إلى المنطقة.
وكذلك قيام قوات الاحتلال بحصر وتدوين كافة الأفراد والمركبات الموجودة في المنطقة.
وأفاد بأن قوات الاحتلال قد عزلت المنطقة عن العالم الخارجي ومنعت خروج أو دخول أي من السكان وبغض النظر عن السبب، وذكر بأن هنالك عدد من طلاب التوجيهي الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى قاعات الامتحان التي تجري اليوم.
وأضاف بأن قوات الاحتلال قد أعلنت بأنها ستطلق النار على كل من سيحاول الخروج من المنطقة، وبأنها تقوم بالتخطيط لإغلاق الطريق بشكل نهائي.
وفي حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس السبت، سمحت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، بخروج السكان من المنطقة المذكورة شريطة أن لا يعودوا إليها.
وكذلك قامت بتحصين السياج الذي يحاصر المنطقة، حيث عمدت إلى إعلاء الكثبان الرملية المقامة عليها.
وكذلك أجبرت تلك القوات مواطنين تلك المنطقة صباح اليوم، على إخراج كافة مركباتهم (السيارات) خارج المنطقة، إلا أن السكان رفضوا ذلك.
وفي تصعيد آخر، أقدمت قوات الإحتلال الحربي الإسرائيلي الساعة الرابعة فجر اليوم الموافق 23/6/2001 على التوغل داخل الأراضي الفلسطينية، حيث باغتت حي البراهمة في رفح الغربية الواقع على الشريط الحدودي.
ونفذت جرافتان عسكريتان مصحوبتان بأربع آليات مجنزرة هذا الاعتداء الجديد.
وقد رافق ذلك إطلاقاً كثيفاً لنيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية من الآليات العسكرية التي قدمت إلى المنطقة، بالإضافة إلى برج المراقبة المتمركز بمنطقة تل زعرب المقام على الشريط الحدودي والبعيد قرابة 800 متر عن المكان.
مما دفع السكان الذين استيقظوا على دوي القصف والانفجارات إلى الهرب من منازلهم، بحثاً عن ملاذ يحميهم وأطفالهم من النيران الإسرائيلية.
وقد تلى ذلك قيام الجرافات بتجريف المنازل السكنية على ما فيها من أثاث ومحتويات، وقد بلغ عدد المنازل السكنية التي جرفت بالكامل 19 منزلاً.
كما هو موضح في الجدول التالي: الرقم الاسم نوع الضرر عدد أفراد الأسرة وحيد سالم عواد برهوم تجريف كلي 3 أفراد حمدان خليل محمد الدباس تجريف كلي 9 أفراد بلال محمد خليل الدباس تجريف كلي 3 أفراد حامد محمد خليل الدباس تجريف كلي 3 أفراد خليل محمد خليل الدباس تجريف كلي 3 أفراد نضال محمد خليل الدباس تجريف كلي 3 أفراد أيمن محمود خليل الدباس تجريف كلي 2 فرد عامر محمود خليل الدباس تجريف كلي 3 أفراد محمود خليل محمد الدباس تجريف كلي 11 فرد عطا جاسر أحمد برهوم تجريف كلي 5 أفراد نافز جاسم أحمد برهوم تجريف كلي 8 أفراد غازي جاسر أحمد برهوم تجريف كلي 2 فرد جاسر أحمد حماد برهوم تجريف كلي 5 أفراد فتحي جاسر أحمد برهوم تجريف كلي 9 أفراد فضية سليمان إبراهيم برهوم تجريف كلي فرد واحد منصور أحمد حماد برهوم تجريف كلي 9 أفراد فضل سليمان سليم برهوم تجريف كلي 8 أفراد عطا عودة سليم برهوم تجريف كلي 10 أفراد عبد الكريم سليمان اسماعيل زعرب تجريف كلي 12 فردا وفي منطقة المغراقة الواقعة جنوب مدينة غزة، المجاورة لمستوطنة نتساريم، أقدمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في الليلة قبل الماضية على هدم ثلاثة منازل سكنية، بعد أن أجبرت سكانها على إخلائها، بهدف تجريفها، دون السماح لهم بإخراج أمتعتهم أو محتويات منازلهم.
وتعود المنازل الثلاث التي تم هدمها إلى كل من: عبد الله حنظل مطاوع، تم تجريف المنزل بالكامل وتبلغ مساحته 140 متر مربع، مغطى بالأسبست، ويسكنه سبعة أفراد.
جبر حسن الحسنات، تم تجريف المنزل بالكامل وتبلغ مساحته 160 متر مربع، من الباطون، ويسكنه خمسة أفراد.
حافظ إبراهيم الحسنات، أضرار كبيرة لحقت بالمنزل وأصبح غير صالح للسكن، تبلغ مساحته 150 متر مربع، من الباطون، ويسكنه ستة أفراد.
وفي ساعات ما بعد ظهر أمس، أطلقت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي النار اتجاه عدد من الشبان شرق مخيم المغازي، مما أدى إلى استشهاد المواطن مهنـد سويـدان البالغ من العمر 22 عام، حيث أصيب بعدة أعيرة نارية في أماكن متفرقة من الجسم.
وقد أدى ذلك إلى إصابة اثنين آخرين بجراح، لم يتم التعرف عليهما حتى الآن، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقالهما على الفور.
على ضوء هذا التصعيد، فإن مركز الميزان يناشد المجتمع الدولي ويطالبه: أولا: بالخروج عن صمته، لأن في صمته مؤامرة حقيقية، تعني قبولا بما ترتكبه قوات الاحتلال من مجازر بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
ثانيا: توفير الحماية الفورية والعاجلة للسكان المدنيين وممتلكاتهم، وهو مطلب تزداد إلحاحيته بالنظر للتدهور الخطير على الأرض ولعزم رئيس الحكومة الإسرائيلي على تكرار ما قام به من مجازر في السابق.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen