مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال توقع (320) شخصاً بين قتيل وجريح، من بينهم 102 أطفال

04-10-2004 00:00

الساعة: 11:00 AM واصلت قوات الاحتلال اجتياحها لمحافظة شمال غزة لليوم السابع على التوالي، وتصعد من استهداف المدنيين وممتلكاتهم، حيث بلغت حصيلة الشهداء (74) شهيداً من بينهم (22) طفلاً، فيما بلغ عدد الجرحى (246) جريحاً.
كما شددت تلك القوات من حصارها المفروض على قطاع غزة.
واصلت قوات الاحتلال تشديد حصارها على أنحاء متفرقة من محافظة شمال غزة، طالت المناطق الشرقية من بلدة جباليا ومخيمها وبين لاهيا وبيت حانون.
هذا في ظل إطلاق النار العنيف والمكثف والعشوائي تجاه المنازل السكنية وكل مايتحرك.
كما تواصل استهداف سيارات الإسعاف وتعيق حركتها.
فيما ترزح بلدة بيت حانون والقرية البدوية في شمال بيت لاهيا تحت حصار خانق.
وتستخدم تلك القوات وسائل قتالية غير متناسبة ودون ضرورة، حيث تفرط في عمليات القصف المدفعي والصاروخي، في مناطق مكتظة بالسكان ما أوقع (71) شهيداً حتى صدور هذا البيان، ويضاف إليهم شهيدين من خانيونس وآخر من رفح لتصبح حصيلة الشهداء (74) شهيداً من بينهم (22) طفلاً.
وتستهدف تلك القوات شبكات الكهرباء، ما يؤدى إلى استمرار انقطاع المياه لاسيما في المناطق المحاصرة، وإلى نقص حاد في مياه الشرب في مناطق بيت حانون وجباليا وبيت لاهيا.
هذا وتشدد تلك القوات من حصار وعزل محافظات غزة كافة، حيث تواصل إغلاق طريق البحر من نقطة الشيخ عجلين لليوم السابع على التوالي، وطريق صلاح الدين من نقطة أبو هولي لليوم الخامس على التوالي، الأمر الذي تسبب في معاناة كبيرة لعشرات المرضى، ممن لا يتمكنون من الوصول إلى المستشفيات، أو يتمكنون من السفر للعلاج بالخارج.
كما يؤدى استمرار محافظات غزة الوسطى والجنوبية من نقص حاد في إمدادات الوقود والغاز المنزلي، جراء استمرار فصل محافظة الوسطى والجنوبية عن محافظة غزة لليوم السابع على التوالي، وعن بعضها لليوم الخمس على التوالي.
يذكر أن نقص الوقود يتسبب في معاناة كبيرة ويهدد حياة مرضى بالخطر، خاصة في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء، حيث ينفذ وقود مولدات الكهرباء الاحتياطية.
وكذلك الحال فيما يتعلق بمياه الشرب، حيث تعتمد على الوقود في ضخ المياه من الآبار في حال انقطاع التيار الكهربائي.
ويهدد استمرار إغلاق معبر بيت حانون (إيرز) والطرق المؤدية إليه، لليوم السادس على التوالي، حياة مئات المرضى بالخطر، يذكر أن متوسط مرور المرضى للعلاج داخل الخط الأخضر هو (50) مريضاً يومياً .
مركز الميزان لحقوق الإنسان يؤكد أن ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل للمدنيين، عبر استخدامها للقوة المفرطة والقوة المميتة، لاسيما القصف المتواصل من طائرات المراقبة والطائرات العمودية، لتجمعات من السكان المدنيين، وسط مناطق سكنية مكتظة، وتدمير الممتلكات، ومصادر عيش السكان، لا علاقة له بأمن القوات المحتلة.
بل هو سياسة عنصرية تسعى للاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتضييق الخناق على السكان المدنيين وإيقاع العقاب الجماعي بهم.
ويجدد إدانته واستنكاره لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكد على أنها جرائم حرب منظمة، تمثل انتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان.
ويرى المركز في استمرار هذه الجرائم، تعبيراً واضحاً عن حالة العجز التي تحكم موقف المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية.
ويؤكد المركز أن عجز المجتمع الدولي عن الاضطلاع بواجباته القانونية والأخلاقية تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي ظهرت واضحة في استمرار حالة الصمت التي اتسم بها موقفه - ولم يزل - تجاه جرائم قوات الاحتلال، كأعمال القتل العمد العشوائية، والقتل دون محاكمات، وهدم المنازل السكنية وتجريف الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها، وحصار وإغلاق المناطق السكنية وتقييد حركة السكان، شكلت عامل تشجيع لدولة الاحتلال كي تمضي قدماً في تصعيد جرائمها دون أدني اعتبار لقواعد القانون الدولي.
كما يحذر المركز من التداعيات الخطيرة لاستمرار سياسة الحصار والإغلاق والتهجير القسري، على جملة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما استمرار تدهور مستويات المعيشة وتفاقم ظاهرتي البطالة والفقر.
عليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان يؤكد على مطالبته المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لحماية السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة.
كما يحذر المركز من استمرار حالة الصمت الدولية، التي من شأنها تشجيع إسرائيل على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
انتهــــــى