مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

من الميدان
تقرير ميداني حول انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية، يغطي الفترة من 1 ابريل (نيسان) 2010 حتى 30 يونيو (حزيران) 2010

20-07-2010 00:00

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، وارتكبت المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي، خلال النصف الأول من العام 2010، يستعرض هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية وفق التسلسل الزمني لوقوع الأحداث.
ويستعرض التقرير استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة وعمليات قتل واستهداف المدنيين الفلسطينيين، ويعرض للأحداث التي أودت بحياة فلسطينيين في هذا الإطار، حيث تقوم قوات الاحتلال باستهداف الفلسطينيين ممن تدعي أنهم مطلوبين أو من يتصادف وجودهم في مناطق قريبة من الحدود دون أن تكترث لقواعد القانون الدولي الإنساني وتعطي نفسها حق قتل الفلسطينيين لمجرد الاشتباه.
كما يظهر التقرير الاستهداف المنظم للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق القريبة من الحدود، في إطار سعي قوات الاحتلال إلى فرض منطقة أمنية عازلة تصل إلى حوالي كيلو متر على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.
وهي جريمة يترتب عليها تداعيات خطيرة لجهة تهديد حياة سكان تلك المناطق والمزارعين ممن يملكون أراضي فيها، وحرمان عشرات الأسر من مصدر رزقها، واقتطاع نسبة مهمة من الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة، بالنظر إلى أن الأراضي المستهدفة كافة هي أراضي زراعية وتمثل نسبة مهمة من مجموع الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة في قطاع غزة.
ويشير التقرير إلى استمرار الانتهاكات الموجهة ضد الصيادين الفلسطينيين، التي تأتي في إطار الحصار الشامل الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع وتحرم سكانه من حقهم في العمل وتنتهك جملة حقوقهم الإنسانية.
وشهدت الفترة التي يتناولها التقرير استهداف تلك القوات للصيادين ومنعهم من مزاولة عملهم من خلال حرمانهم من تجاوز ما مسافته (3) أميال عن شاطئ غزة وهو أمر يعني ببساطة منع الصيد.
كما تكرر إطلاق النار تجاههم وملاحقتهم بالزوارق الحربية المطاطية حتى شاطئ البحر، واعتقلت قوات الاحتلال صيادين.
ويتناول التقرير القيود الإسرائيلية المفروضة على المعابر، من خلال استعراض الحركة على المعابر خلال الفترة التي يتناولها.
ويظهر التقرير مواصلة قوات الاحتلال سياسة الاعتقال والحجز التعسفي حيث اعتقلت (9) فلسطينيين من سكان القطاع، خلال عمليات التوغل المتكررة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ومن بين المعتقلين صيادين طاردتهم قوات الاحتلال واقتادتهم إلى مراكز التحقيق داخل إسرائيل وعمال جمع الحصى من حطام المنشآت التي سبق وأن دمرتها قوات الاحتلال.
يحاول التقرير أن يعطي خلفية واضحة بالأرقام لمجريات العدوان الإسرائيلي خلال الربع الثاني من العام الجاري 2010، حيث يبدأ بإعطاء القارئ خلاصة إحصائية لمجمل الانتهاكات التي وقعت خلال الفترة المحددة، ومن ثم يشرع في سرد وقائع الانتهاكات بطريقة إخبارية.
وتشكل المعلومات الواردة في هذا التقرير معلومات أساسية، يستطيع الباحث أو المهتم أن يرجع إلى المركز للحصول على معلومات توثيقية وافية حول كل حادث يرد في التقرير.
ويظهر التقرير استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني من خلال: ·         استمرار أعمال القتل وإطلاق النار دون تمييز وتعمد إيذاء المدنيين.
·         استمرار الاعتداءات الموجهة ضد الصيادين، واستمرار حرمانهم من الصيد من خلال منعهم من تجاوز الأميال الثلاثة، بما في ذلك اعتقالهم والاستيلاء على مراكبهم.
·         استمرار الممارسات الهادفة إلى فرض منطقة أمنية عازلة، أعلنت قوات الاحتلال أنها تبلغ 300 متراً على امتداد حدود القطاع فيما وصلت إلى حوالي 1000 م على أرض الواقع.
·         استهداف التجمعات السلمية.

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :