مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

قوات الاحتلال تدمر (48) منزلاً وتوقع (87) شخصاً بين قتيل وجريح في خانيونس

26-10-2004 00:00

دمرت قوات الاحتلال (48) منزلاً، وأوقعت (87) شخصاً بين قتيل وجريح في خانيونس، فيما استهدفت المقابر والممتلكات الخاصة الأخرى خلال اجتياحها منطقتي البطن السمين والحي النمساوي في خانيونس، فيما أسفر توغلها في غزة عن تدمير في البنية التحتية.
انسحبت قوات الاحتلال، عند حوالي الساعة 3:00 من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 26/10/2004، من المناطق التي اجتاحتها منذ مساء الأحد الموافق 24/10/2004، وتمكن باحثوا المركز من الوصول إلى المناطق التي كانت مسرحاً لجرائم تلك القوات.
يذكر أن قوات الاحتلال انسحبت أكثر من مرة طوال يوم أمس وكانت تعود لنفس المناطق.
ووفقاً لمصادر البحث الميداني في المركز، فإن قوات الاحتلال هدمت ودمرت (48) منزلاً سكنياً في منطقة البطن السمين جنوب غرب مدينة خانيونس، من بينها (29) هدمت كلياً تأوي (46) أسرة، يبلغ عدد أفرادها (278) فرداً، و(4) منازل لحقت بها أضرار جزئية جسيمة، فيما لحقت أضرار طفيفة بـ (15) منزلاً.
كما دمرت مصنعين للطوب الجاهز، ومزرعتي أبقار، ومركبة خاصة من نوع مرسيدس، فيما جرفت (45) دونماً من الأراضي المزروعة بالخضروات، من بينها (15) دونماً تعرضت للتجريف في وقت سابق.
واستهدفت مقابر خانيونس التي يتركز معظمها في منطقة البطن السمين، وجرفت قبور وشواهد قبور وأسوار.
وأكد الباحث الميداني أن بعض الجثث ظهرت جراء تجريف القبور ما حذا بأحد السكان إلى نقل جثة طفله إلى قبر آخر.
يذكر أن اجتياح منطقة الحي النمساوي ألحق أضرار طفيفة بعشرات المنازل السكنية.
وارتفع عدد الشهداء، الذين سقطوا جراء القصف الصاروخي وإطلاق النار العشوائي في خان يونس إلى (17) شهيداً، وهم: أمين عطا الجبور 28 عاماً، حسام عادل البريم 21 عاماً، محمد فوزي برهم زعرب 24 عاماً، سامي نصر الله زعرب 22 عاماً، عبد الرحمن اسماعيل أبو نمر 22 عاماً، سليمان برهم زعرب 28 عاماً، أحمد موسى البيوك 37 عاماً، محمود محمد البشيتي 21 عاماً، ابراهيم صابر القدرة 19 عاماً ، هشام حسن عاشور 11 عاماً، إياد أبو لحية، (29) عاماً، حسين أبو ناموس (23) عاماً، سامي جودت بربخ، (27) عاماً، محمد خضر أبو سلطان، (17) عاماً، هيثم النبريص (23) عاماً، سعيد النجار، (17) عاماً، ومحمود المناعمة، (21) عاماً.
جدير بالذكر أن تسعة (11) من بين الشهداء سقطوا جراء القصف الصاروخي، و (6) شهداء أصيبوا بالرصاص العشوائي، كما أوقعت تلك القوات (70) جريحاً في صفوف المدنيين.
هذا وواصلت تلك القوات تصعيد عدوانها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث فتحت، عند حوالي الساعة 11:30 من صباح اليوم، نيران رشاشاتها تجاه سيارة مدنية كانت تسير على طريق أبو العجين في قرية وادي السلقا في دير البلح، ما أدى إلى إصابة إبراهيم سالم خماش (45) عاماً بجروح في ساقه اليسرى.
كما دمرت البنية التحتية، في شارع أبو علي مصطفى، شمال مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، بما في ذلك تدمير شبكة توصيل الكهرباء ومجمعات الصرف الصحي ، ودمرت مظلة لسيارات البلدية بالقرب من محطة تجمع ومعالجة مياه الصرف الصحي.
مركز الميزان إذ يستنكر مواصلة قوات الاحتلال تصعيد عدوانها على السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يؤكد على أن ممارسات قوات الاحتلال، لاسيما هدم وتدمير المنازل السكنية وتجريف الأراضي الزراعية والممتلكات الخاصة، وأعمال القتل العمد والمنظم، وتصعيد استخدام القوة المميتة عبر استخدامها لوسائل غير متناسبة كقصف المدنيين بالصواريخ وقذائف المدفعية، وفتح الرشاشات عشوائياً تجاه مناطقهم السكنية، تنتهك بشكل جسيم ومنظم مبادئ القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، ومعايير حقوق الإنسان.
ويرى مركز الميزان أن استمرار صمت المجتمع الدولي، لاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، عامل تشجيع لارتكاب المزيد من هذه الجرائم.
عليه فإن المركز يجدد مطالبته المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف- التي توجب عليها الاتفاقية احترامها وضمان احترامها في جميع الأحوال- بالتحرك العاجل والفاعل لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين، في ظل استمرار وتصاعد جرائم الحرب المرتكبة بحقهم، ويرى المركز أن تحرك المجتمع الدولي يشكل واجباً قانونياً وأخلاقياً وضرورة ملحة في الوقت الراهن، خاصةً في ظل توسيع قوات الاحتلال لدائرة عدوانها، مستغلةً صمت المجتمع الدولي، والدعم الأمريكي لها.
انتهــى

هذا الموضوع يتحدث عن / #incursion