مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان ينظم ورشة عمل حول المرحلة الثانية للانتخابات المحلية في غزة

30-03-2005 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء الموافق 30/3/2005 ورشة عمل تحت عنوان: ' الانتخابات المحلية الفلسطينية: رؤية نقدية للتجربة' تحدث في ورشة العمل كل من الدكتور أسامة أبو صفية، مدير عام المكتب التنفيذي للجنة العليا للانتخابات المحلية في قطاع غزة، والسيد محمد شاهين، منسق لجنة الانتخابات المركزية في دائرة رفح، والسيد سمير زقوت، منسق وحدة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الإنسان.
افتتح ورشة العمل السيد محمود أبو رحمة، منسق وحدة التدريب والاتصال المجتمعي، حيث أكد على أن الورشة تهدف إلى فتح حوار بين لجنتي الانتخابات في فلسطين والمجتمع الأهلي والمهتمين لتقييم التجارب السابقة، والتأكيد على استخلاص الدروس والعبر منها استشرافاً للمستقبل، خاصةً ونحن على أبواب انتخابات محلية وتشريعية في فلسطين.
وقد استعرض الدكتور أبو صفية تجربة الانتخابات المحلية في المرحلة الأولى، والعمل الذي تقوم بع اللجنة لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات، واستعدادها المتواصل للتواصل مع المؤسسات الفاعلة في المجتمع للتأسيس لتجربة انتخابات ديمقراطية، وأشار إلى العقبات التي اعترضت عمل اللجنة في السابق، مؤكداً أن اللجنة قد وقفت أمام تجربتها، وعملت على حل كثير من القضايا التي شوشت على سير الانتخابات في المرحلة الأولى.
وتحدث السيد شاهين عن تنظيم لجنة الانتخابات المركزية للانتخابات الرئاسية، وتنظيم عملية التسجيل للانتخابات، ومدى إصرار اللجنة على الالتزام بالمعايير القانونية والمهنية في عملها، وانفتاحها على الجمهور والمنظمات الأهلية في سبيل ضمان نزاهة الانتخابات.
كما أشار إلى أن اللجنة قد توجهت بمذكرات مختلفة للمجلس التشريعي بشأن مشروع قانون الانتخابات قيد المناقشة في المجلس لضمان سير الانتخابات القادمة بطريقة ديمقراطية وشفافة.
كما تحدث السيد زقوت عن تجربة مركز الميزان لحقوق الإنسان في المراقبة على الانتخابات، مشيراً إلى الدور الإيجابي لكل من اللجنة العليا للانتخابات المحلية ولجنة الانتخابات المركزية في تنظيم الانتخابات والانفتاح الذي أبدوه تجاه المؤسسات الرقابية، ومشدداً على أهمية ضمان ديمقراطية ونزاهة الانتخابات بوصفها أساساً لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، وأحد الحقوق الأساسية التي ينبغي أن يتمتع بها المواطن الفلسطيني.
كما أشار السيد زقوت إلى عدد من السلبيات التي يجب العمل على تجنبها في المراحل القادمة من الانتخابات، مثل تدقيق السجلات الانتخابية، وإتاحة فرص الرقابة على مراحل الانتخابات كافة وبشكل خاص الفرز وعد الأصوات، والسماح للمرشحين بدخول محطات الاقتراع، واتخاذ إجراءات من شأنها ضمان شفافية ونزاهة الانتخابات.
وقد توجه كثير من المشاركين، الذين مثلوا منظمات أهلية مهتمة بأسئلة واستفسارات في ضوء التجارب السابقة، وتقدموا بعدد من التوصيات للجنة العليا للرقابة على الانتخابات مؤكدين على ضرورة استمرار التواصل من أجل التأسيس لتجربة انتخابات فلسطينية حرة ونزيهة.
انتهــى
 

هذا الموضوع يتحدث عن / #elections