مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

أخبار صحفية

مركز الميزان ينظم لقاء حول أزمة البيئة في مدينة غزة

05-05-2005 00:00

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان اليوم، لقاء جديد ضمن سلسلة لقاءات برنامج 'واجه الجمهور' تحت عنوان: 'أزمة البيئة في مدينة غزة: الحلول الممكنة'.
شارك في الورشة كل من الدكتور خالد قحمان، ممثلاً لسلطة جودة البيئة، والسيد حسن السردي، ممثلاً لسلطة المياه الفلسطينية، والسيد حسين أبو زيد ممثلاً لبلدية غزة.
يأتي هذا اللقاء في أعقاب تدهور الشروط البيئية في جنوب مدينة غزة، بسبب استمرار تسرب المياه العادمة إلى الخزان الجوفي للمياه، واستخدام برك تجميع مكشوفة لتجميع المياه العادمة المعالجة أولياً في المنطقة التي يسكن فيها عدد كبير من المواطنين، والأثر السلبي الذي تحدثه هذه المخاطر على صحة السكان وعلى الزراعة في المنطقة.
يشار إلى أن الأحواض المذكورة تجاور منشآت عامة أساسية مثل العيادة الحكومية، والمدرسة، والمسلخ البلدي.
افتتح اللقاء السيد محمود أبو رحمة، منسق وحدة التدريب والاتصال المجتمعي في مركز الميزان، مشيراً إلى أهمية اللقاء بين سكان المنطقة وجهات الاختصاص الرسمية من أجل تعزيز الحوار، والتوصل إلى الحلول الممكنة لهذه القضية، خاصةً وأن حل القضية على المستوى البعيد يحتاج إلى عدة سنوات ولا يمكن انتظار تنفيذه دون وضع حلول عملية مؤقتة تجنب السكان الآثار الخطيرة على التمتع بحقوقهم الأساسية في الصحة، والعمل، والتعليم، والعيش في بيئة نظيفة وخالية من الأخطار.
وتحدث د.
خالد قحمان عن الأخطار البيئية التي تهدد قطاع غزة، وخاصةً محطات معالجة المياه العادمة التي أنشأها الاحتلال الإسرائيلي في السابق فوق الآبار الجوفية في شمال غزة، وجنوب مدينة غزة، وفي رفح، مؤكداً على أن هناك أولوية لمعالجة هذه القضية لدى الجهات الرسمية منذ سنوات.
وأشار إلى أن الأموال اللازمة لحل هذه القضايا جمدت منذ اندلاع الانتفاضة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم هذه المشاكل.
كما أشار إلى أن المخططات لإنشاء محطات معالجة حديثة جاهزة، وينتظر بعضها التنفيذ خلال فترة وجيزة.
وتحدث السيد حسن السردي مشيراً إلى الجهود التي تبذلها سلطة المياه لحل هذه القضية، مشيراً إلى أن استخدام المواطنين للمخصبات الزراعية يشكل جزءاً من المشكلة في المنطقة.
وأكد على أهمية العمل على وضع مشروع إنشاء محطة حديثة شرق مخيم البريج موضع التنفيذ في أسرع وقت ممكن، والمباشرة في تنفيذ حلول قصيرة المدى لتجنب تفاقم المشكلة في نفس الوقت.
كما ذكر أن العائق الأساس في وجه البدء في تنفيذ المشروع هو عدم نجاح السلطة الوطنية الفلسطينية في تخصيص أرض لإنشاء المشروع، حيث أن الأراضي المذكورة أملاك خاصة، ويستوجب إنشاء المشروع عليها اتفاقات سريعة بين وزارة المالية ومالكي الأرض.
كما أكد على أن لهذه القضية أبعاد متعددة، حيث أن المطلوب ليس مجرد التخلص من المياه العادمة، ولكن العمل على إعادة استخدامها بالنظر إلى ندرة المياه في قطاع غزة.
كما تحدث المهندس حسين أبو زيد، مشيداً بالتواصل المستمر بين البلدية والمواطنين، ومؤكداً على تفاقم المشكلة في الفترة الأخيرة.
غير أن حل القضية، كما أشار، ليست في متناول البلدية التي تعاني من أزمة مالية خانقة، وأن الحل يحتاج إلى تضافر جهود جهات رسمية متعددة لتجنيد الموارد اللازمة، وإزالة العقبات التي تعترضه.
وتعرض السيد أبو زيد إلى المخاطر الكبير لهذه المشكلة، كأثرها على السكان، وتلوث شاطئ البحر، الأمر الذي يوجب الإسراع في حلها.
وفي نهاية اللقاء تقدم المشاركون بمجموعة من التعليقات والأسئلة والانتقادات مطالبين، بوضع الحلول العاجلة لهذه المشكلة التي تؤثر في حياتهم بشكل خطير، ومؤكدين على خطورة تلوث المياه في المنطقة، والأثر الذي تحدثه المشكلة على التعليم والصحة والزراعة فيها.
كما طالبوا بالعمل على إزالة محطة المعالجة المفتوحة، وبرك التجميع من المنطقة في أسرع وقت.
وأكد المشاركون على ضرورة زيادة كفاءة محطة المعالجة، وإنشاء خط ينقل المياه المعالجة منها إلى مكان آخر إلى حين الانتهاء من إنشاء محطة المعالجة شرق البريج.
وفي نهاية اللقاء أكد محمود أبو رحمة على أهمية الحوار وتوحيد الجهود من أجل متابعة هذه القضية إلى حين حلها، مؤكداً على أن مركز الميزان لحقوق الإنسان سوف يستمر في متابعتها إلى أن تنتهي المخاطر التي تهدد المواطنين في المنطقة، وذلك بالتعاون مع المواطنين، خاصةً بعد تشكيل لجنة من ممثلي السكان والمؤسسات التي في المنطقة لمتابعة القضية مع المركز.
انتهى

هذا الموضوع يتحدث عن / #Environment