مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

سقوط ثلاثة أطفال قتلى وإصابة نحو (51) فلسطينياً بجروح في اشتباكات داخلية في قطاع غزة

15-07-2005 00:00

في تدهور خطير لحالة الفلتان الأمني شهدت محافظتا شمال غزة وغزة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الوطني والأجهزة الأمنية، وحركة المقاومة الإسلامية حماس، ذهب ضحيتها ثلاثة قتلى من الأطفال فيما أصيب أكثر من خمسين جريحاً، كما ألحقت الاشتباكات أضراراً مادية في الممتلكات.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز فإن الاشتباكات المسلحة بين الجانبين اندلعت عند حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الخميس الموافق 14/7/2005 إثر محاولة قوات الأمن الوطني المتواجدة شمال محافظة شمال غزة منع نشطاء من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إطلاق صواريخ محلية الصنع على المستوطنات الإسرائيلية، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة خمسة من أفراد حركة حماس.
وتم نقل جميع المصابين إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا ومستشفى الشفاء في غزة، ووصفت المصادر الطبية جراح اثنين منهم بالخطيرة.
وعلى إثر ذلك هاجمت مجموعات من حركة حماس مواقع الأمن الفلسطينية وأوقعت مصابين في صفوفهم كما أحرقت جزئياً موقعاً للأمن الوطني وجيبين عسكريين تابعين للاستخبارات العسكرية، كما استولت على جيباً لقوات الأمن الوطني.
وخلال المطاردات بين الطرفين صدم الطفل ممدوح محمد حسب الله، البالغ من العمر (16) عاماً من سكان مخيم جباليا كما وأصيب أحد أفراد الأمن الفلسطيني وأعلن في وقت لاحق عن وفاة الطفل حسب الله بعد نقله إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا متأثراً بإصابته.
وبعد الاشتباكات التي حدثت مساء الخميس في منطقة شمال غزة، التي تركزت في محيط مدينة الشيخ زايد في بيت لاهيا، امتدت الاشتباكات عند حوالي الساعة 5:30 من صباح يوم الجمعة الموافق 15/7/2005، لتشمل حيي الزيتون والصبرة في مدينة غزة، وأسفرت المواجهات في غزة عن سقوط قتيلين عُرفَ منهما الطفل محمد حسن العمارين، البالغ من العمر (14) عاماً من غزة، جراء إصابته بعدة أعيرة من بينها عيار ناري في الرأس، وطفل آخر مجهول الهوية أصيب بعيار ناري في الصدر وعدة شظايا.
كما أدت الاشتباكات إلى إصابة (43) جريحاً.
هذا وتعرضت للاعتداء مدرعتين وجيبين لقوات الأمن الفلسطيني وأضرمت فيها النيران كما وألحقت الاشتباكات أضراراً ببعض المنشآت العامة والمنازل السكنية.
كما تعرضت سيارة المصور الصحفي زكريا أبو هربيد لإطلاق النار وصودرت أشرطة التسجيل الخاصة بوكالة رامتان للأنباء التي يعمل فيها.
أن مركز الميزان في الوقت الذي يأسف فيه على سقوط الضحايا فإن يطالب، ولاسيما في ضوء تدهور الأوضاع الداخلية، بوضع حد لكل مظاهر الفلتان الأمني وتعزيز سيادة القانون كونها تشكل الخطوة الأساس لإرساء قواعد السلم الداخلي.
ويطالب المركز بالتحقيق الفوري والمستقل في الأحداث ونشر نتائجه على الملأ وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة.
كما ويدعو المركز كافة الفصائل الفلسطينية للقيام بمسئولياتها في تثبيت دعائم النظام والقانون وتفويت الفرصة من يحاول الدفع نحو حرب أهلية واقتتال داخلي.
أن المسئولية التاريخية تفرض على الجميع تغليب المصلحة الوطنية العامة على أي مصلحة أخرى لاسيما في هذا الوقت الذي تصعد فيه قوات الاحتلال من عدوانها بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
انتهـــى                  

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen