مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

تقارير و دراسات

من الميدان
تقرير ميداني شهري موجز حول انتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية في قطاع غزة، يغطي الفترة من 1-31 شهر أيار (مايو) 2010

20-06-2010 00:00

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيار (مايو) 2010، استهداف السكان المدنيين وممتلكاتهم في قطاع غزة، وارتكاب المزيد من الانتهاكات لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة.
يستعرض هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية التي وقعت خلال شهر أيار (مايو) 2010 وفق التسلسل الزمني لوقوع الأحداث.
يبدأ التقرير بتناول مصادقة المجلس الحكومي الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على قانون (شاليط) وهو قانون جديد يقر مزيد من الإجراءات التي تنتهك حقوق الإنسان بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وينتهك القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء وأبسط حقوق الإنسان بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
كما يتناول التقرير تصاعد عمليات النقل الجبري للفلسطينيين ممن تعود أصولهم لقطاع غزة من داخل الخط الأخضر.
ويظهر التقرير استمرار الانتهاكات الموجهة ضد الصيادين الفلسطينيين، في إطار الحصار الشامل الذي تفرضه على القطاع وتحرم سكانه من حقهم في العمل وتنتهك جملة حقوقهم الإنسانية.
وشهدت الفترة التي يتناولها التقرير استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصيادين ومنعهم من مزاولة عملهم، وتكرار إطلاق النار تجاههم وملاحقتهم بالزوارق الحربية المطاطية حتى شاطئ البحر.
ويبرز التقرير تكرر استهداف قوات الاحتلال لمواطنين يعملون في جمع الحصى بهدف بيعها لإعادة استخدامها في أعمال البناء والتعمير، ولمصانع الباطون والطوب، وذلك بسبب منع الاحتلال دخول مواد البناء إلى قطاع غزة.
أسفرت تلك الاعتداءات المتكررة عن إصابة (7) مواطنين من بينهم طفل.
كما واصلت تلك القوات استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق القريبة من الحدود، في إطار سعيها إلى فرض منطقة أمنية عازلة تصل إلى حوالي كيلو متر على طول الحدود الشرقية والشمالية.
وهي جريمة يترتب عليها تداعيات خطيرة لجهة تهديد حياة سكان تلك المناطق والمزارعين الذين يملكون أراضي فيها، وحرمان عشرات الأسر من مصدر رزقها، واقتطاع نسبة مهمة من أراضي القطاع المخصصة لأغراض الزراعة، بالنظر إلى أن الأراضي المستهدفة كافة هي أراضي زراعية وتمثل نسبة مهمة من مجموع الأراضي المخصصة لأغراض الزراعة في قطاع غزة.
وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير (05) عمليات توغل، جرفت خلالها آليات الاحتلال عشرات الدونمات الزراعية.
ويرصد التقرير تصعيد قوات الاحتلال عمليات القصف الصاروخي والمدفعي مستهدفة مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث رصد المركز (9) حالات إطلاق نار وقصف مدفعي وصاروخي، خلال الفترة التي يتناولها، أسفرت في مجملها عن إصابة (33) مواطناً من بينهم (7) أطفال، و(6) سيدات، وألحقت أضرار مادية تمثلت في تدمير مباني وأجزاء من مدرج مطار غزة الدولي شرق رفح، وتدمير ورشة حدادة تقع في منطقة الزيتون، وإلحاق أضرار بنادي شباب بيت حانون الرياضي من الجهة الجنوبية.
كما ألحق قصف بيت حانون شمال قطاع غزة أضراراً في (26) منزلاً سكنياً بشكل جزئي، وحوالي (60) أخرى بشكل طفيف، كما تضرر (23) محالاً تجارياً بشكل جزئي، و(3) مركبات بشكل جزئي هذا بالإضافة إلى حالة الرعب والهلع التي تبثها في نفوس السكان المدنيين لاسيما الأطفال والنساء منهم نتيجة استهداف القصف لمناطق سكنية مكتظة بالسكان، كما أنها تقع في ساعات متأخرة من الليل.
ويتناول التقرير القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل البضائع والأفراد بسبب مواصلة قوات الاحتلال إغلاق المعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وسمحت بفتحها جزئيًا ولساعات معدودات، سمح خلالها بمرور بضائع وسلع إلى قطاع غزة .

هذا الموضوع يتحدث عن / #IOF

ملفات و روابط مرفقة :