مركز الميزان لحقوق الإنسان
شريط الأحداث

بيانات صحفية

مركز الميزان يستنكر الاعتداء على منزل النائب العام ويطالب بوقف مسلسل الفلتان الأمني

02-08-2005 00:00

في تطور خطير واستمرارا لمسلسل الفلتان الأمني، أقدم مجهولون يوم أمس 1/8/2005 على إلقاء قنبلة على منزل النائب العام السيد حسين أبو عاصي ولم يصب النائب العام بأي أذى ولحقت أضرارا طفيفة بالمنزل.
وحسب مصادر البحث الميداني في المركز ألقى مجهولون، عند حوالي الساعة 11:00 من مساء أمس الاثنين، قنبلة على مدخل منزل السيد حسين أبو عاصي النائب العام الفلسطيني، الكائن بالقرب من مسجد السلام في حي الصبرة في مدينة غزة، ولم يسفر الحادث عن سقوط ضحايا، فيما ألحق أضراراً طفيفة بالمدخل الخارجي للمنزل.
كما وشهدت مناطق قطاع غزة عدداً من الأحداث الداخلية المتفرقة، فوفقا للمعلومات المتوفرة فقد أطلق مجهولون النار، عند حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الاثنين، على سيارة كانت تسير على شارع الوحدة وسط مدينة غزة، كان يستقلها عناصر من أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، أحدهم أصيب بثلاثة عيارات نارية في أنحاء متفرقة من جسده، ووصفت حالته بالخطيرة وهو فايز أبو العوف البالغ من العمر (24) عاماً، ولم تعرف تفاصيل حول هوية الجناة أو خلفية الحادث.
كما فتح مجهولون النار، عند حوالي الساعة 10:45 من مساء أمس، على إطارات سيارة كان يستقلها أحمد إبراهيم أبو زايد، البالغ من العمر 35 عاماً، وحسب المعلومات المتوفرة للمركز، فإنه عند توقف سيارة أبو زايد، فتح مجهولون عليه النار وأردوه قتيلاً.
ولم تعرف خلفية الحدث حتى صدور هذا البيان.
هذا وقام أفراد من عائلة المغدور بإغلاق مداخل بلدة جباليا ومخيمها من الناحية الغربية، بعد أن أشعلوا إطارات السيارات، عند محاور، الصفطاوي - الجلاء، شارع الصفطاوي نفسه، دوار أبو شرخ.
هذا وقتل مسلم سليمان مسلم أبو جاموس، 23 عاماً، أحد أفراد الأمن الوطني، وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار غامض وقع عند حوالي الساعة 12:20 من بعد منتصف ليل أمس بالقرب من المقبرة وسط بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس.
وعند حوالي الساعة 1:30 من فجر اليوم، سقط صاروخ محلي الصنع عند مدخل قسم الاستقبال في مستشفى ناصر في خانيونس دون أن ينفجر، وحاولت مجموعات مسلحة أخذ الصاروخ، فحدثت اشتباكات بينها أدت إلى إصابة اثنين.
هذا وأطلق عدد من الأسرى المحررين النار في الهواء، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح اليوم، واقتحموا مقر جمعية الأسرى والمحررين (حسام)، ومقر المجلس التشريعي الفلسطيني في محافظة رفح، ومن ثم رفعوا يافطات مطالبين بتسوية أوضاعهم وتوفير فرص عمل لهم.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يستنكر التعرض لمنزل النائب العام، فإنه ينظر بخطورة بالغة لمثل هذا الحادث، الذي يهدف إلى ترهيب القضاة وأعضاء النيابة والعاملين في سلك القضاء، مما يهدد بتعطيل سير العدالة.
كما يعبر عن استنكاره الشديد لحوادث العنف الداخلي وغيرها من الأحداث التي تشير إلى تواصل الفلتان الأمني، وتدهور حالة سيادة القانون، الأمر الذي يهدد الأمن الشخصي للمواطنين وفي الوقت نفسه يشكل مساساً بمصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
والمركز إذ يدين كل الأعمال والممارسات التي تقوض سلطة القانون وهيبته، فإنه يطالب السلطة الوطنية بعدم التهاون مع حالات التعدي على القانون والعمل الجاد والفوري لفرض سلطة القانون، واتخاذ الإجراءات الكفلية بوقف حالة الفلتان الأمني.
انتهـــى    

هذا الموضوع يتحدث عن / #fishermen